نصائح تربوية لمذاكرة فعالة في شهر رمضان.
- من الخطأ الاعتقاد أن شهر رمضان هو شهر للراحة، بينما هو أكثر شهور السنة التي يمكن فيها التركيز، في ظل خلو الذهن من التفكير في الأكل أو الشرب.
- إدارة الوقت بذكاء، بمعنى تخصيص أوقات معينة للمذاكرة والتي يرتفع فيها التركيز، مثل الصباح الباكر أو بعد الإفطار بساعة واحدة على الأقل، أو أي أوقات أخرى يشعر فيها الطالب بالتركيز حتى لو أثناء الصيام.
- وضع خطط للمذاكرة اليومية، تتضمن الحرص على عدم مرور أي يوم في شهر رمضان دون إنجاز دراسي، مثل مذاكرة دروس من مادتين على الأقل وأداء بعض المهام المطلوبة منه.
- جعل جلسات الاستذكار أثناء الصيام قصيرة نسبيًا من 30 إلى 40 دقيقة، مع أخذ فترات راحة لاستعادة النشاط والتركيز، بعيدة عن استخدام الهواتف الذكية التي تسبب إجهادًا ذهنيًا.
- تجنب المذاكرة في الأوقات التي يشعر فيها الطالب بنقص في تركيزه، مثل ساعات ما قبل الإفطار، أو الأوقات التي تكون فيها تجمعات أسرية.
- تجنب المذاكرة بالقرب من مصادر التشتت مثل التلفاز في البيت، أو الأصوات العالية الصادرة من الشارع.
- يُفضل مذاكرة الدروس السهلة في أوقات الصيام، وإرجاء مذاكرة الدروس الصعبة إلى ما بعد الإفطار.
- إدارة الجهد بذكاء، بمعنى ألا يبذل الطالب جهودًا جسمية في بداية اليوم، سواء في المدرسة أو البيت، حتى لا يضعف تركيزه بقية أوقات اليوم.
- تقليل التنقل بين الدروس في ساعات الصيام، ويُفضل قدر الإمكان إما عدم أخذ دروس في رمضان، أو استبدالها بالدروس الأونلاين، أو جعل الدروس بعد الإفطار، أو الاكتفاء بدرس واحد فقط يوميًا.
- إدارة تناول الطعام بذكاء؛ يُفضَّل عدم التهام كميات كبيرة من الطعام والشراب أثناء الإفطار حتى لا يشعر الطالب بالتخمة والكسل عن المذاكرة، كما يجب مراعاة تناول الأطعمة والمشروبات المتوازنة صحيًا، وتجنب الإسراف في تناول السكريات، مع الحرص الشديد على تناول وجبة سحور متزنة يستمد منها طاقته طوال اليوم.
- تخصيص ساعات كافية للنوم أثناء الليل، لأن هذه الساعات تمثل المصدر الأساسي للطاقة طوال اليوم وخاصة لو كان الطالب منتظم في الذهاب للمدرسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك