وقال نصار، في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، إن المسلسل لا يرفع شعارات سياسية ولا يقدم خطابًا مباشرًا، وإنما يسلط الضوء على قدرة الإنسان على الصمود، متسائلًا: " ماذا يتبقى منك بعد أن ينهار كل شيء حولك؟ "، مؤكدًا أن الفكرة الأساسية تدور حول التمسك بالأرض باعتبارها حقًا أصيلًا، وليس بدافع الخوف أو الاحتماء، بل بإرادة وإيمان.
وأوضح أن العمل يتناول الفترة التي أعقبت السابع من أكتوبر، ويرصد أثر العدوان على أهالي غزة وكيف يواصلون حياتهم وسط الفقد والخسائر، لافتًا إلى أن المسلسل يقدم صورة إنسانية تعكس أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل قصص وأحلام وطموحات لبشر يسعون للحياة.
وأشار إلى أن المسلسل يتطرق أيضًا إلى طبيعة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري، مؤكدًا أن المعالجة جاءت بصورة ذكية تُبرز التشابكات الإنسانية بين الجانبين.
وعن شخصيته في العمل، أوضح نصار أنه يجسد دور" ناصر"، وهو شاب غزاوي بسيط يمتلك مطعمًا، يمر بلحظات ضعف وانكسار وأخرى قوة وتحول، في رحلة إنسانية داخل واقع منهار.
وأضاف أن هذه الرحلة لا تكتمل إلا بوجود شخصية الطبيبة المصرية التي تجسدها الفنانة منة شلبي، والتي تختار ترك حياتها الآمنة للذهاب إلى مكان الخطر لأداء واجبها الإنساني، متمسكة بقرارها رغم تصاعد التحديات.
واختتم إياد نصار حديثه بالتأكيد على تقديره لقرار إنتاج هذا العمل، معتبرًا أنه قرار يتجاوز حسابات السوق ويرتبط بالمسؤولية الفنية والإنسانية في توثيق مرحلة صعبة ما زال يعيشها الشعب الفلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك