رخّصت السلطات العمومية بقسنطينة النشاط لـ 45 مطعم إفطار خلال شهر رمضان، فيما تستمر عملية استقبال ودراسة الطلبات، مع حثّ مسيّري المطاعم على الالتزام بالنّشاط طيلة الشهر الفضيل، فيما تحصّل 3088 مستفيدا على المنحة التضامنية.
وذكر، أمس، مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، عبد القادر دهيمي، في حديث مع النّصر، أنّ المديرية تلقت 58 طلبا فيما تم منح التراخيص لـ 45 مطعما ممضاة من طرف الوالي من مجموع 50 طلبا تحصّل على الموافقة تشمل الخواص، جمعيات ذات طابع اجتماعي إنساني، كذلك مجلس سبل الخيرات والهلال الأحمر الجزائري، موضّحا أنّ تحضيرات هذه العملية بدأت منذ أسابيع حيث أعلن عن الشروع في استقبال طلبات الراغبين في فتح مطاعم الإفطار منتصف ديسمبر المنقضي، كما تم تنصيب اللجنة الولائية المكلّفة بمراقبة هذه المطاعم خلال الأسبوع الأول من شهر جانفي حيث انطلقت في عملية المعاينة بداية من السابع من الشهر المنقضي، مضيفا أنّ أعضاءها الذين يمثلون هيئات الصحة، التجارة، الحماية المدنية وأيضا النشاط الاجتماعي والتضامن قاموا بـ 53 خرجة للمعاينة وهي مستمرة دون انقطاع.
ولفت إلى أنّ خرجات الرقابة والمعاينة تستهدف التعرّف على مدى توفّر ظروف الإفطار الصحية والأمنية، بحيث يتم التأكد من ضمان مسيّري المطاعم تقديم وجبات صحية متوازنة، وضع الطابق الشاهد لمدّة 5 أيام عوض 3 أيام، أيضا تفادي الاكتظاظ، كذلك مراعاة تقديم التحاليل الطبية التي تثبت سلامة الطباخين والعمال المكلّفين بإعداد الطعام، إلى جانب معايير أخرى، كما نبّه المتحدّث إلى أنّ الطلبات المعنية شملت 11 بلدية بالولاية ما عدا مسعود بوجريو، فيما يبقى المجال مفتوحا لاستقبال الطلبات ومعالجتها خلال الشهر الفضيل، حيث أردف أنّ المديرية تعمل على تحسيس المعنيين للالتزام بدوام النشاط وتقديم الوجبات طيلة الشهر الفضيل.
وفي سياق آخر أكّد المتحدّث التواجد اللافت للأسر المنتجة عبر الأسواق التضامنية حيث تم تسجيل حضورها بـ 5 أسواق من مجمل 7 أسواق تم افتتاحها، على غرار وجود 10 أسر ناشطة بسوق الأنفاق الأرضية، مثلها بسوقي بلدية الخروب وعلي منجلي، كما أضاف أنّ السلع المعروضة من قبلها متنوعة مع التركيز على تلك التي تعرف إقبالا خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أنّ الخلايا الجوارية للتضامن تحصي 153 أسرة منتجة بقسنطينة.
وسطّرت المديرية برنامجا خاصا للتكفّل بالأشخاص دون مأوى ثابت من خلال تحسيسهم بالتوجّه إلى مؤسسات الرعاية الخاصة بهم، بالإضافة إلى توجيههم إلى مطاعم الإفطار، كما تمس العملية عابري السبيل ومكافحة ظاهرة التسوّل التي تكثر في رمضان خاصة استغلال الأطفال، للإشارة فإنّ الوزارة الوصية من خلال المديرية الولائية ساهمت بغلاف مالي قدّر بـ 31 مليون دينار موجّهة لإعانة رمضان حيث وجّهت لفائدة 3088 مستفيدا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك