فتحت المدرسة العليا لسلاح المدرعات، الشهيد، محمد قادري، بالناحية العسكرية الخامسة بباتنة، أمس، أبوابها للجمهور، في تظاهرة تستمر لثلاثة أيام، حيث أشرف اللواء قائد المدرسة على الافتتاح بحضور السلطات العسكرية والمدنية وعرف اليوم الأول مشاركة وحضور لافت لتلاميذ ثانوية الإخوة العمراني بالإضافة لتلاميذ من الطور الابتدائي.
وأعلن قائد المدرسة اللواء، بوهناف عبد الحفيظ، عن انطلاق الأبواب مؤكدا في كلمته بأن التظاهرة عبارة عن نشاط اتصالي يهدف إلى أن يرقى لمستوى تطلعات الجمهور وخاصة الشباب بهدف التعريف بالمدرسة وقد تخلل الافتتاح عرض نبذة تاريخية عن المدرسة والقادة الذين تداولوا على تسييرها والدور الذي تلعبه في تكوين الفرد العسكري ضمن مختلف الرتب في مجال سلاح المدرعات واستمتع الجمهور الحاضر في اليوم الأول بالعروض القتالية لأفراد الجيش وبالإمكانيات التي تتوفر عليها المدرسة، حيث طافوا بمختلف الورشات واستمعوا لشروحات حول التكوين وشروط الالتحاق.
وتندرج التظاهرة حسب بيان صحفي، في إطار المخطط القطاعي للاتصال، لقيادة القوات البرية، تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، حرصا على فتح قنوات الاتصال لهياكلها التكوينية، وذلك بهدف تمكين الجمهور وخاصة فئة الشباب من التعرف عن كثب على أهم الوسائل البيداغوجية والتكوينية، التي تتوفر عليها المدرسة من خلال ما تبرزه مختلف الورشات خلال الأبواب المفتوحة.
وتهدف التظاهرة أيضا، إلى إطلاع الشباب الراغبين في الانخراط في صفوف الجيش الشعبي الوطني في سلاح المدرعات على شروط وكيفيات التجنيد، بالإضافة لهدف تعزيز الرابطة جيش – أمة من خلال فسح المجال أمام الجمهور، للتعرف والاطلاع عن كثب على الهيكل التكويني التابع لقيادة القوات البرية للجيش الوطني الشعبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك