روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

أطفال ليبيا ضحايا حرائق المنازل المتكررة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

تتكرر حوادث وفاة الأطفال في ليبيا نتيجة حرائق تنشب داخل المنازل بوصفها أحد مظاهر الإهمال الأسري، إذ يُترك الأطفال من دون مراقبة في ظل عدم تأمين المنازل ضد مصادر الخطر. وتضاف حرائق المنازل إلى مخاطر مت...

ملخص مرصد
تتكرر حوادث وفاة الأطفال في ليبيا نتيجة حرائق المنازل، مما يسلط الضوء على الإهمال الأسري وغياب إجراءات السلامة. كشف مركز الخمس الطبي عن وفاة ثلاثة أطفال في حريق، فيما شهدت البيضاء وطرابلس حوادث مماثلة. دعت مديرية أمن طرابلس العائلات إلى اتخاذ إجراءات السلامة المنزلية لحماية الأطفال.
  • وفاة ثلاثة أطفال في حريق بمدينة الخمس شرق طرابلس
  • حادثان سابقان في البيضاء وطرابلس أوديا بحياة سبعة أطفال
  • مديرية أمن طرابلس تدعو لاتخاذ إجراءات السلامة المنزلية
من: أطفال ليبيا أين: مدن ليبية عدة بينها الخمس والبيضاء وطرابلس متى: خلال الأشهر الأخيرة

تتكرر حوادث وفاة الأطفال في ليبيا نتيجة حرائق تنشب داخل المنازل بوصفها أحد مظاهر الإهمال الأسري، إذ يُترك الأطفال من دون مراقبة في ظل عدم تأمين المنازل ضد مصادر الخطر.

وتضاف حرائق المنازل إلى مخاطر متعددة تهدد حياة أطفال ليبيا، من أبرزها انتشار الألغام ومخلفات الحروب، والتعرض لحوادث السيارات، إضافة إلى ظاهرة الانتحار التي أودت بحياة الكثير من الأطفال خلال السنوات الماضية، وكلها وقائع تمر من دون أية دراسات واعية لتداعياتها على المجتمع.

وكشف مركز الخمس الطبي، شرقي العاصمة طرابلس، الأربعاء الماضي، عن وفاة ثلاثة أطفال نتيجة حريق اندلع داخل منزلهم، فيما استقبل قسم الطوارئ خمس إصابات، من بينهم الأب الذي جرى إدخاله إلى قسم العناية المركزة، وأفادت التحقيقات الأولية بأن الحريق ناجم عن تماس في مدفأة كهربائية.

وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن المجلس البلدي لمدينة البيضاء (شرق) وفاة أربعة أطفال داخل شقة سكنية نتيجة حريق نشب في ساعة متأخرة من الليل بسبب خلل في مولد الكهرباء المنزلي، كما نقل والدا الأطفال إلى المستشفى لتلقي الإسعافات.

وتوفي ثلاثة أطفال في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر اندلاع حريق داخل شقة أسرتهم، وأوردت مديرية أمن طرابلس أن الحريق نجم عن تماس كهربائي، وأن الأطفال كانوا بمفردهم داخل المنزل وقت اندلاعه.

مشيرة إلى أن تكرار هذه الحوادث يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة الكامنة داخل المنازل في ظل غياب إجراءات السلامة العامة.

ودعت مديرية أمن طرابلس في بيان سابق العائلات إلى اتخاذ جميع إجراءات السلامة المنزلية، بما في ذلك عدم ترك الأطفال الصغار وحدهم داخل المنازل، والفحص الدوري للتمديدات الكهربائية، وتجنب تشغيل المدافئ والأجهزة الحرارية قرب المفروشات، وعدم تحميل المقابس الكهربائية فوق طاقتها، وتركيب كاشفات الدخان، وتهيئة طفايات حريق صالحة للاستخدام، وتعليم الأطفال أساسيات السلامة، مؤكدة أن الإهمال الذي يعرض حياة الأطفال للخطر قد تترتب عنه مساءلة قانونية، وأنه تنبغي مراجعة سلوكيات السلامة المنزلية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة لحماية أرواح الأطفال.

وترى الباحثة في مجال الأسرة والمجتمع صالحة الساعدي أن بيان المديرية ينطبق على الحادثين الأخيرين في الخمس والبيضاء، وينبه إلى الإهمال الأسري الذي يشكل ظاهرة قد لا تبدو جديدة، لكن آثارها الوخيمة تشكل محطة لرفع أصوات التحذير من تقصير الأسر في حماية أبنائها الذين ليست لديهم القدرة على التعامل مع المخاطر الكبرى.

وتوضح الساعدي لـ" العربي الجديد" أن" الحوادث الثلاثة المتشابهة والمتقاربة زمنياً تعكس أن الأطفال كانوا ضحايا أجهزة منزلية كالمدافئ والمولدات الكهربائية، ما يعكس تشابك عوامل اجتماعية وهيكلية تتغذى على بيئات أسرية غير قادرة على الاستجابة لمتطلبات السلامة والحماية، كضرورة صيانة هذه الأجهزة المهملة أو القديمة".

وتضيف: " الحادثان الأول والثاني وقعا أثناء نوم الأطفال، ما يبرز حجم الإهمال الواضح داخل الأسرة؛ فنجاة الوالدين وموت الأطفال يدل على أن أدوات الخطر كانت قريبة من الأطفال وليس من الكبار، ما يوضح غياب أي إدارة فعالة للسلامة المنزلية، أما في الحادث الثالث، فقد تُرك الأطفال وحدهم مع مولد كهربائي قديم، ما يعكس إهمالاً مزدوجاً، يشمل ترك الأطفال من دون مراقبة، وعدم الاهتمام بخطر الأدوات الكهربائية، ما يضاعف مسؤولية الأسرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك