روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

وزير الطاقة والنفط يجري مباحثات استراتيجية مع كبار مسؤولي شركات الطاقة الجزائرية

الوكالة الموريتانية للأنباء

عقد معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، والوفد المرافق له بحضور سعادة السفير الموريتاني المعتمد لدى الجزائر، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولي كبريات شركات الطاقة الجزائرية. .وقد مكن...

ملخص مرصد
وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد أجرى مباحثات استراتيجية مع كبار مسؤولي شركات الطاقة الجزائرية خلال زيارة عمل للجزائر. الاجتماعات ركزت على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات المحروقات والكهرباء والتكوين. الوزير أكد على أهمية موريتانيا كمنصة لتسويق الصناعات الطاقوية الجزائرية في غرب إفريقيا.
  • وزير الطاقة الموريتاني عقد اجتماعات مع رئيس سوناطراك وبحث التعاون في مشاريع المحروقات والتنقيب
  • تم الاتفاق على برنامج تكويني متخصص للمهندسين الموريتانيين في المعاهد الجزائرية للبترول
  • الاجتماعات شملت شركة سونلغاز لبحث تطوير قطاع الكهرباء وتقنيات نقل وتخزين الغاز
من: محمد ولد خالد (وزير الطاقة والنفط الموريتاني) أين: الجزائر متى: خلال زيارة عمل حالية

عقد معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، والوفد المرافق له بحضور سعادة السفير الموريتاني المعتمد لدى الجزائر، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولي كبريات شركات الطاقة الجزائرية.

وقد مكنت هذه الاجتماعات المنظمة في إطار زيارة العمل التي يؤديها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، من تعزيز التعاون الثنائي والدفع بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات المحروقات والكهرباء والتكوين.

وفي هذا الإطار اجتمع معالي الوزير مع الرئيس المدير العام لشركة “سوناطراك” محاطا بمديري الشركات التابعة له وتم التباحث حول آفاق التعاون في مشاريع المحروقات، واتفق الطرفان على تفعيل التعاون في مجالات التنقيب والبحث والاستخراج.

كما اتفقا على وضع برنامج تكويني متخصص لصالح المهندسين والفنيين الموريتانيين في المعهد الجزائري للبترول والأكاديمية الجزائرية للمحروقات، لضمان نقل الخبرات النوعية للجانب الموريتاني ومواكبة وزارة الطاقة والنفط و الشركة الموريتانية للمحروقات في خطتها الهادفة إلى الرفع من أدائها.

وأجرى معالي الوزير رفقة وفده المرافق أيضا اجتماعا موسعا مع إدارة شركة “سونلغاز” المتخصصة في الكهرباء وتسيير المنشآت الغازية ناقش خلاله الطرفان سبل تطوير قطاع الكهرباء وتقنيات نقل وتخزين الغاز لإنتاج الطاقة.

وخلال الاجتماع، استعرض معالي الوزير أهم محاور خطة تطوير قطاع الطاقة بموريتانيا بما فيها بناء خطوط الجهد العالي وتحسين الأداء التشغيلي لشركة “صوملك” وتحديث شبكات الجهد المنخفض وتحديث واستبدال معدات التوزيع والرفع من مستوى التغطية الكهربائية في المناطق الريفية.

وبحث الطرفان إمكانية إنشاء شركات مشتركة وإقامة وحدات تصنيع جزائرية للتركيب والتجميع في موريتانيا لإنتاج معدات الشبكات بما فيها المحولات، الكابلات، العدادات، والأعمدة الكهربائية، مما يفتح آفاقاً واعدة للسوق المحلية ويدعم العرض الفني ويسرع من وتيرة اقتناء المعدات والتجهيزات الضرورية لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع.

وأكد معالي الوزير خلال محطات الزيارة ولقاءاته مع الوزراء ومسؤولي الشركات الجزائرية على القيمة المضافة التي توفرها موريتانيا بوصفها صارت عضوا في تجمع شبكات الطاقة في غرب إفريقيا WAPP.

وأوضح معاليه أن موريتانيا تمثل منصة مثالية لتسويق الصناعات الطاقوية الجزائرية في دول ذات سوق إقليمية ضخمة تضم أكثر من 400 مليون مستهلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك