تستعد إدارة النادي الرياضي القسنطيني لفتح ملف تجديد عقود بعض الركائز الأساسية، مباشرة بعد خوض مباراة الجولة العشرين من البطولة المحترفة أمام جمعية الشلف، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان استمرارية المشروع الرياضي خلال المواسم المقبلة، حسب ما صرح به مؤخرا المدير العام بالنيابة طارق عرامة.
وفضل القائمون على شؤون النادي، تأجيل المفاوضات إلى ما بعد مواجهة الشلف، من أجل السماح للاعبين بالتركيز على الجانب الرياضي، خاصة وأن الفريق يتواجد في ديناميكية إيجابية ومقبل على مرحلة حاسمة، الأمر الذي جعل عرامة، بالتنسيق مع المدرب الدريدي، يضعان خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
وتسعى إدارة «السنافر» إلى تأمين بقاء العناصر المؤثرة التي تشكل العمود الفقري للتشكيلة هذا الموسم، تحسبا لأي تحركات في سوق الانتقالات الصيفية، ما دفع المدير العام بالنيابة إلى اعتماد سياسة واضحة المعالم، ترتكز على الحفاظ على الاستقرار الفني.
وتشير المعطيات الحالية إلى ارتباط 13 لاعبا بعقود سارية، من بينهم عناصر جديدة بعقود طويلة الأمد نوعا ما تمتد إلى 30 شهرا، على غرار إيفرا والحمري وآيت عبد السلام، إلى جانب وجود بند يقضي بتفعيل شراء عقد المهاجم قناوي قبل تاريخ 30 جوان، في حال نجاحه في تقديم الإضافة المرجوة، فضلا عن ضمان استمرار عدد من الركائز إلى غاية سنة 2027.
وفي السياق ذاته، يعد المدرب الدريدي المخول بمنح الضوء الأخضر بخصوص تمديد عقود اللاعبين، حيث تعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية لمنح الطاقم الفني رؤية أوضح، تحضيرا للموسم المقبل، سواء من خلال الحفاظ على الهيكل الأساسي أو تدعيمه بعناصر نوعية، وفق الاحتياجات المطروحة.
من جهة أخرى، تواصل التشكيلة تحضيراتها للقاء جمعية الشلف وسط أجواء رائعة، خاصة بعد الفوز الأخير أمام وفاق سطيف واكتمال التعداد باندماج الثنائي بركان وطاهر، إلى جانب استنفاد بعوش للعقوبة، ما يمنح الطاقم الفني بقيادة الدريدي خيارات على مستوى جميع الخطوط، فيما يبقى مداحي الغائب الوحيد عن أجواء المنافسة.
جدير بالذكر، أن رفقاء ذيب سيشدون الرحال سهرة الخميس إلى الجزائر العاصمة جوا، قبل مواصلة الرحلة إلى مدينة الشلف برا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك