العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

حزب تونسي يحذر من “الانتهاك الممنهج” للحقوق والحريات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

تونس: “القدس العربي”: حذّر حزب تونسي مما اعتبره “وأدا” للتعددية الحزبية والمدنية و”انتهاكا ممنهجا” للحقوق والحريات في البلاد. .وقال الحزب الجمهوري في تونس، في بيان على موقع فيسبوك، إن العنوان السياس...

ملخص مرصد
حزب الجمهوري في تونس حذر من انتهاك ممنهج للحقوق والحريات، معتبرا أن تركيز السلطات بيد واحدة أدى إلى إضعاف مبدأ الفصل بين السلط وتعطيل آليات الرقابة. وانتقد الحزب اعتماد المرسوم 54 الذي تحول إلى أداة لتكميم الأفواه وتتبع الصحافيين والنشطاء، معبرا عن قلقه من تواصل تجميد المجلس الأعلى للقضاء.
  • حزب الجمهوري حذر من انتهاك ممنهج للحقوق والحريات في تونس
  • انتقد الحزب اعتماد المرسوم 54 الذي تحول إلى أداة لتكميم الأفواه
  • عبر عن قلقه من تواصل تجميد المجلس الأعلى للقضاء
من: حزب الجمهوري أين: تونس

تونس: “القدس العربي”: حذّر حزب تونسي مما اعتبره “وأدا” للتعددية الحزبية والمدنية و”انتهاكا ممنهجا” للحقوق والحريات في البلاد.

وقال الحزب الجمهوري في تونس، في بيان على موقع فيسبوك، إن العنوان السياسي الأبرز للمرحلة الراهنة بتونس يتمثل في “الانتهاك الممنهج للحقوق والحريات وفي التراجع الخطير عن مكتسبات الثورة وعن الضمانات الدستورية التي كافح التونسيون من أجل ترسيخها”.

واعتبر أن “تركيز السلطات بيد واحدة أدى إلى إضعاف مبدأ الفصل بين السلط وتعطيل آليات الرقابة والمساءلة وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات تنفيذية خاضعة لمنطق القرار الفردي، ولم يعد الأمر يتعلق باختلاف في الخيارات بل بتحوّل في طبيعة النظام السياسي ذاته نحو تكريس حكم الفرد وهيمنة السلطة التنفيذية”.

كما عبّر الحزب عن “إدانته الصريحة لاعتماد المرسوم 54 الذي تحوّل إلى أداة لتكميم الأفواه وتتبع الصحافيين والمدونين والنشطاء والمعارضين، بما يشكّل تهديدا مباشرا لحرية التعبير والرأي ويعيد مناخ الخوف والرقابة الذاتية إلى الحياة العامة”.

وأبدى قلقه من “تواصل تجميد المجلس الأعلى للقضاء، واستيلاء وزيرة العدل عمليا على صلاحياته، واعتماد المراسيم في تعيين ونقلة القضاة، بما يمسّ من استقلال السلطة القضائية ويقوّض أحد أهم ركائز دولة القانون، فالقضاء المستقل ليس امتيازا لفئة بل هو ضمانة لكل مواطن في مواجهة التعسف”.

وانتقد ما اعتبره “رفض الرئيس قيس سعيّد إرساء المحكمة الدستورية رغم كونها حجر الزاوية في أي نظام ديمقراطي يضمن احترام الدستور ويمنع تغوّل السلطة التنفيذية، معتبرا أن “غياب هذه المؤسسة الدستورية يفتح الباب أمام تأويل أحادي للنصوص ويكرّس اختلال التوازن بين السّلط”.

كما عبّر الحزب عن “رفضه تحويل الإعلام العمومي من مرفق مستقل يخدم الصالح العام إلى إعلام حكومي موجّه، يخضع لمنطق التوظيف السياسي، بما يفرغ التعددية الإعلامية من مضمونها ويقوّض حق المواطن في إعلام حر ومتوازن”.

وتابع البيان: “إن مجمل هذه الإجراءات تعكس توجها سياسيا قائما على وأد التعددية والحياة الحزبية والمدنية، وعلى إدارة الشأن العام بمنطق المراسيم بدل التشريع التشاركي وبمنطق الإقصاء بدل الحوار”.

واعتبر الحزب أن “استعادة المسار الديمقراطي تمرّ عبر إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، وإنهاء العمل بالنصوص المقيدة للحريات وضمان استقلال القضاء، وإرساء المحكمة الدستورية، وتحييد الإعلام العمومي، وإطلاق حوار وطني جامع يعيد الحياة الدستورية الطبيعية ويعيد الاعتبار للمؤسسات المنتخبة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك