تواصل الأزمات ضرب إسرائيل على خلفية قانون التجنيد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي تعرض لخسائر بشرية ومادية في قطاع غزة خلال أكثر من عامين جراء عدوانه على قطاع غزة.
وضمن الأزمات التي ضربت إسرائيل، إغلاق عشرات اليهود المتدينين من التيار الحريدي، طريقًا رئيسيًا في ضواحي غرب القدس المحتلة، خلال مظاهرة احتجاجًا على قرار إلزامهم بالخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتواصل احتجاجات الحريديم منذ قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا الصادر في 25 يونيو 2024، الذي قضى بإلزامهم بأداء الخدمة العسكرية ووقف المساعدات المالية عن المؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فض الاحتجاجات، موضحة في بيان، أن المحتجين أقاموا حواجز وأعاقوا حركة السير ومنعوا المركبات بأجسادهم، قبل أن تتم إعادة فتح الطريق، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي محتجين يرتدون الزي الأسود التقليدي وهم يغلقون الطريق رقم 38 ويرددون شعارات مناهضة للتجنيد.
أعمال شغب من جانب الحريديم في بني براك.
وأمس الأول الأحد، شهدت بني براك في القدس المحتلة، أعمال شغب من جانب الحريديم واشتباكات عنيفة على خلفية احتجاجات ضد قانون تجنيد اليهود المتدينين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تخللها اعتداء على مجندات وإحراق دراجة نارية تابعة للشرطة.
وحاول مستوطنون، منع اعتقال جنود متشددين فروا من الخدمة العسكرية، ما أدى إلى مواجهات مع قوات الأمن، فيما أغلق المتظاهرون طرقًا رئيسية، وألقوا مقذوفات على عناصر شرطة الاحتلال، وأضرموا النار في حاويات نفايات، كما حاولوا إلحاق أضرار بمركبات مارة في شارع جابوتنسكي.
شرطة الاحتلال تلقى القبض على 26 متظاهرا.
وتجمع حشد من المتظاهرين حول مجندتين داخل أحد أحياء المدينة، وسط شائعات تفيد بأنهما وصلتا لتوزيع أوامر التجنيد، فيما نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأمر، وقال إن المجندتين لم تكونا من الشرطة العسكرية، بل كان وجودهما في نشاط تعليمي ترفيهي تابع لسلاح التعليم، فيما ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، القبض على 26 شخصا، فيما أُصيب 5 من عناصرها بجروح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك