سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

"سي إن إن": واشنطن قد تطالب طهران بأولوية الوصول إلى الثروات الباطنية الإيرانية خلال مفاوضات جنيف

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها، إن هذا البند ليس جديدا كليا، إذ سبق أن طرح للنقاش خلال المفاوضات بين واشنطن وطهران في عام 2025. .ما تنازلات طهران لواشنطن لرفع العقوبات؟وتتمحور الفكرة حول قيام ا...

ملخص مرصد
شبكة CNN نقلت عن مصادر مطلعة أن واشنطن قد تطالب طهران بمنحها أولوية الوصول إلى الثروات الباطنية الإيرانية خلال مفاوضات جنيف المرتقبة. هذا البند سبق طرحه خلال مفاوضات 2025 بين البلدين. المفاوضات المقبلة تأتي ضمن سلسلة جولات بدأت في مسقط وستستمر برعاية عُمانية.
  • واشنطن قد تطالب بأولوية الوصول إلى المعادن النادرة والنفط والغاز الإيرانية
  • البند سبق طرحه خلال مفاوضات 2025 بين البلدين
  • الجولة المقبلة تعقد في جنيف 17 فبراير برعاية عُمانية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: جنيف متى: 17 فبراير 2025

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها، إن هذا البند ليس جديدا كليا، إذ سبق أن طرح للنقاش خلال المفاوضات بين واشنطن وطهران في عام 2025.

ما تنازلات طهران لواشنطن لرفع العقوبات؟وتتمحور الفكرة حول قيام السلطات الإيرانية بمنح الولايات المتحدة" أولوية الوصول" إلى الثروات الباطنية، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة، إضافة إلى النفط والغاز، وذلك كجزء مكمل للاتفاقيات المتعلقة بالملف النووي.

ووفقا لمصادر" سي إن إن"، فإن من المتوقع أن" يُطرح هذا الملف مجددا" على طاولة المفاوضات المرتقبة في جنيف.

وفي سياق متصل، كشف حميد رضا قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، في وقت سابق، عن تفاصيل مفاوضات محتملة مع واشنطن تتجاوز الإطار السياسي الضيق لتمتد إلى مجالات تجارية واستثمارية واسعة.

موضحا أن هذه المفاوضات تشمل قطاعات استراتيجية مثل النفط والغاز، والاستثمارات في مجال التعدين، فضلا عن إمكانية شراء طائرات مدنية أمريكية لتجديد الأسطول الجوي الإيراني المتقادم.

ولفت المسؤول الإيراني في تصريحات لوكالة وكالة" فارس"، إلى أن استدامة أي اتفاق مستقبلي وجعله قابلا للتطبيق، تتطلب أن تجني الولايات المتحدة أيضا منافع اقتصادية ملموسة وسريعة، بما يضمن توازن المكاسب ويدعم استمرارية التفاهمات.

وأضاف أن جزءا من الاتفاق المتوقع سيركز على الإفراج الفعلي عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، مشددا على ضرورة أن يكون هذا الإجراء عمليا ودائما، لا رمزيا أو مؤقتا.

مع ذلك، دعا قنبري إلى عدم ربط الأنشطة الاقتصادية والمؤسسية الداخلية في إيران بنتائج هذه المفاوضات، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل وفق المسارات التنموية المعتادة، تجنبا لتعطيل عجلة الاقتصاد الوطني في انتظار نتائج غير مضمونة.

ويأتي ذلك رغم عقود من التوتر بين البلدين، فبينما تُصوَّر العلاقات الإيرانية الأمريكية غالبا كصراع أيديولوجي، تشير هذه التصريحات إلى أن الواقع الاقتصادي قد يُحدث شروخا في جدار العداء، خاصة حين تصبح المنفعة المتبادلة حافزا للتفاوض.

ومن المقرر أن تعقد الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء 17 فبراير في جنيف بوساطة عُمانية.

وكانت الجولة السابقة من هذه المفاوضات قد عُقدت في 6 فبراير الجاري في العاصمة العمانية مسقط.

وفي تلك الجولة، تبادلت الوفود المفاوضة الإيرانية والأمريكية مجموعة من الآراء والملاحظات والتوجهات عبر وزير الخارجية العماني.

وقد وصف الطرفان هذه المحادثات بـ" الجيدة"، وأبديا رغبتهما في مواصلتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك