رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

سي إن إن: واشنطن قد تطالب طهران بأولوية الوصول إلى المعادن النادرة الإيرانية خلال مفاوضات جنيف

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن وطهران قد تبحثان مسألة منح الولايات المتحدة وصولًا مميزًا إلى موارد الطاقة والمعادن النادرة الإيرانية في إطار الاتفاق النووي. .وقالت شبكة" سي إن إن"، بأن الولايات...

ملخص مرصد
كشفت شبكة سي إن إن أن الولايات المتحدة قد تطالب بأولوية الوصول إلى المعادن النادرة والثروات الباطنية الإيرانية خلال مفاوضات جنيف المرتقبة، كجزء من اتفاق نووي محتمل. ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن هذه القضية نُقِشت في جولات تفاوضية سابقة ومن المتوقع طرحها مجددًا. وفي سياق متصل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن منافع اقتصادية ملموسة للطرفين.
  • واشنطن قد تطالب بأولوية الوصول إلى المعادن النادرة والثروات الباطنية الإيرانية خلال مفاوضات جنيف.
  • نُقِشت هذه القضية في جولات تفاوضية سابقة ومن المتوقع طرحها مجددًا كجزء من اتفاق نووي محتمل.
  • أكد المسؤول الإيراني ضرورة أن يضمن أي اتفاق منافع اقتصادية ملموسة للطرفين.
من: الولايات المتحدة وإيران أين: جنيف متى: اليوم الثلاثاء (موعد الجولة الثانية)

كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن وطهران قد تبحثان مسألة منح الولايات المتحدة وصولًا مميزًا إلى موارد الطاقة والمعادن النادرة الإيرانية في إطار الاتفاق النووي.

وقالت شبكة" سي إن إن"، بأن الولايات المتحدة قد تناقش خلال مفاوضاتها المرتقبة مع إيران، إمكانية حصولها على" الأولوية في الوصول" إلى الثروات الباطنية في الجمهورية الإسلامية.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها، ناقشت الأطراف خلال عدة جولات تفاوضية سابقة العام الماضي إمكانية إبرام صفقات موازية للاتفاق النووي، تشمل منح الولايات المتحدة حق الوصول المميّز إلى استغلال الموارد النفطية والغازية والمعادن النادرة الإيرانية.

وأفادت الشبكة بأنه" من المتوقع أن تُطرح هذه القضية مجددًا".

وتتمحور الفكرة حول قيام السلطات الإيرانية بمنح الولايات المتحدة" أولوية الوصول" إلى الثروات الباطنية، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة، إضافة إلى النفط والغاز، وذلك كجزء مكمل للاتفاقيات المتعلقة بالملف النووي.

ووفقا لمصادر" سي إن إن"، فإن من المتوقع أن" يُطرح هذا الملف مجددًا" على طاولة المفاوضات المرتقبة في جنيف.

وفي سياق متصل، كشف حميد رضا قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، في وقت سابق، عن تفاصيل مفاوضات محتملة مع واشنطن تتجاوز الإطار السياسي الضيق لتمتد إلى مجالات تجارية واستثمارية واسعة.

وأوضح أن هذه المفاوضات تشمل قطاعات إستراتيجية مثل النفط والغاز، والاستثمارات في مجال التعدين، فضلا عن إمكانية شراء طائرات مدنية أمريكية لتجديد الأسطول الجوي الإيراني المتقادم.

ولفت المسؤول الإيراني في تصريحات لوكالة وكالة" فارس"، إلى أن استدامة أي اتفاق مستقبلي وجعله قابلا للتطبيق، تتطلب أن تجني الولايات المتحدة أيضا منافع اقتصادية ملموسة وسريعة، بما يضمن توازن المكاسب ويدعم استمرارية التفاهمات.

وأضاف أن جزءا من الاتفاق المتوقع سيركز على الإفراج الفعلي عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، مشددا على ضرورة أن يكون هذا الإجراء عمليا ودائما، لا رمزيا أو مؤقتا.

مع ذلك، دعا قنبري إلى عدم ربط الأنشطة الاقتصادية والمؤسسية الداخلية في إيران بنتائج هذه المفاوضات، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل وفق المسارات التنموية المعتادة، تجنبا لتعطيل عجلة الاقتصاد الوطني في انتظار نتائج غير مضمونة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد صرّح سابقًا بأن" أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام" اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.

ومن المقرر أن يعقد ممثلو طهران وواشنطن الجولة الثانية من المشاورات حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف اليوم الثلاثاء، في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إشارات من الجانب الإيراني تدلّ على استعداده للتسويات.

وتترأس الوفد الإيراني وزارة الخارجية برئاسة عباس عراقجي، فيما يترأس الوفد الأمريكي المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.

وعُقدت الجولة السابقة من المحادثات في السادس من فبراير بوساطة عُمانية في العاصمة مسقط، ممثلة أول لقاء بعد توقف دام عدة أشهر في حوار الجانبين نتج عن دخول النزاع الإيراني الإسرائيلي مرحلته العلنية في يونيو 2025، والذي انضمت إليه الولايات المتحدة.

ومع ذلك، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك