CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

ترامب يحذر إيران من "عواقب عدم إبرام اتفاق"

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إيران من" عواقب" عدم التوصل إلى اتفاق قبيل انعقاد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في جنيف بشأن برنامج طهران النووي. .وقال...

ملخص مرصد
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من "عواقب" عدم التوصل إلى اتفاق نووي، مع تزايد التحركات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط قبيل جولة محادثات جنيف. وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف لإجراء مباحثات فنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونظيره العُماني، فيما أكدت طهران تمسكها بموقفها دون خضوع للتهديدات.
  • حذر ترامب إيران من "عواقب" عدم التوصل لاتفاق نووي
  • تزايد التحركات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط قبيل محادثات جنيف
  • وصل عراقجي إلى جنيف لإجراء مباحثات فنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أين: جنيف والشرق الأوسط متى: الاثنين 11 مارس 2025

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إيران من" عواقب" عدم التوصل إلى اتفاق قبيل انعقاد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في جنيف بشأن برنامج طهران النووي.

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية" اير فورس ون" خلال توجهه إلى واشنطن" سأشارك في تلك المحادثات، بشكل غير مباشر"، مضيفا" إنهم يريدون إبرام اتفاق (.

) ولا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".

ويواصل الجيش الأميركي تعزيز وجوده الجوي والبحري بشكل كبير في الشرق الأوسط قبيل المحادثات المقررة مع إيران في جنيف اليوم الثلاثاء.

وأفادت مصادر مطلعة لشبكة" سي إن إن" بأن هذه التحركات تهدف إلى ترهيب طهران، فضلا عن توفير خيارات لشن ضربات داخل البلاد في حال فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وتشير المصادر إلى إعادة تموضع أصول تابعة لسلاح الجو الأميركي المتمركزة في المملكة المتحدة، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة، بالقرب من الشرق الأوسط.

كما تواصل الولايات المتحدة إرسال أنظمة الدفاع الجوي إلى المنطقة، وفقا لمسؤول أميركي، وقد تم تمديد أوامر بقاء العديد من الوحدات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، والتي كان من المتوقع انسحابها في الأسابيع المقبلة، بحسب مصدر مطلع.

ويبدو أن الإدارة الأميركية لا تزال تفتقر إلى فهم واضح لما سيحدث في حال إسقاط النظام الإيراني، وفقا لمصدرين مطلعين.

وقالت مصادر للشبكة إن البدائل المحتملة قد تكون أكثر إشكالية بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها.

وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية، وفقا لمصادر، أن الحرس الثوري الإيراني سيملأ على الأرجح أي فراغ قيادي على المدى القريب.

وذكر مصدر مطلع على تقارير الاستخبارات الأميركية الأخيرة حول هذا الموضوع أن الحرس الثوري" يتمتع بمكانة بارزة ويتجاوز دوره البيروقراطي العسكري التقليدي، لكن من الصعب التنبؤ بدقة بما سيحدث في حال انهيار النظام".

وراهنت طهران، عشية جولة جنيف الثانية، على ما وصفته بتحول" أكثر واقعية" في الموقف الأميركي من ملفها النووي، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف ورسائل ضغط متبادلة حول التخصيب ورفع العقوبات ومستقبل الاتفاق المحتمل، في مسعى لحل النزاع المستمر منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي.

ولدى وصوله إلى جنيف، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي" مباحثات فنية معمّقة" مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قبل أن يبحث مستجدات المسار التفاوضي وجدول أعمال جولة اليوم مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، الذي يضطلع بدور الوسيط في المحادثات.

وأفاد عراقجي على منصة" إكس" بأنه ناقش التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى وجهة النظر الفنية لطهران بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.

وأكد غروسي لاحقاً الاجتماع، واصفاً محادثته مع عراقجي بأنها" معمّقة"، قبيل" المفاوضات المهمة".

ولدى وصوله إلى جنيف، قال عراقجي إنه موجود هناك" للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف"، مضيفاً: " الأمر غير المطروح على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات".

واستضافت العاصمة العُمانية مسقط محادثات غير مباشرة بين الجانبين في 6 فبراير، بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي بشن عمل عسكري ضد إيران على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات الشهر الماضي.

ومن الجانب الأميركي، ذكر وزير الخارجية ماركو روبيو، خلال زيارة إلى المجر، الاثنين، أن التوصل إلى اتفاق مع طهران سيكون صعباً.

وأضاف: " أعتقد أن هناك فرصة للتوصل دبلوماسياً إلى اتفاق يتناول الأمور التي نشعر بالقلق حيالها.

سنكون منفتحين للغاية على ذلك ومرحبين به.

لكنني لا أريد أن أبالغ أيضاً.

سيكون الأمر صعباً للغاية"، وفق ما نقلته" رويترز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك