الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

لبنان: الحكومة تمنح الجيش مهلة 4 أشهر قابلة للتجديد لإنجاز المرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
1

أفادت الحكومة اللبنانية الإثنين بأن الجيش يحتاج إلى ما لا يقل عن أربعة أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب البلاد. .وكان حزب الله قد خاض حربا مع إسرائيل استمرت أكثر من عام، ...

ملخص مرصد
منحت الحكومة اللبنانية الجيش مهلة 4 أشهر قابلة للتجديد لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله. وتشمل هذه المرحلة المنطقة المحصورة بين شمال نهر الليطاني ونهر الأولي. وكان الجيش قد أنجز المرحلة الأولى من الخطة في كانون الثاني/يناير الماضي.
  • الحكومة اللبنانية تمنح الجيش 4 أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله
  • المرحلة الثانية تشمل المنطقة بين نهر الليطاني ونهر الأولي جنوب لبنان
  • حزب الله يصف خطة نزع السلاح بأنها خطيئة كبرى تحقق أهداف العدوان الإسرائيلي
من: الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني وحزب الله أين: جنوب لبنان متى: الإثنين (تاريخ غير محدد)

أفادت الحكومة اللبنانية الإثنين بأن الجيش يحتاج إلى ما لا يقل عن أربعة أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب البلاد.

وكان حزب الله قد خاض حربا مع إسرائيل استمرت أكثر من عام، انتهت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بوقف لإطلاق النار، من دون أن يمنع ذلك الدولة العبرية من مواصلة شن ضربات دامية مع إبقاء قواتها في خمس تلال استراتيجية جنوب لبنان، رغم أن الاتفاق نص على انسحابها الكامل.

وأسفرت الحرب مع إسرائيل عن خروج الحزب في موقع أضعف.

وفي آب/أغسطس، أقرت الحكومة اللبنانية خطة نزع سلاح حزب الله، وكلفت الجيش تنفيذها، على أن يبدأ تطبيقها في الشهر التالي.

وفي مطلع كانون الثاني/يناير، أعلن الجيش إنجاز المرحلة الأولى من الخطة التي شملت المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة تقارب 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).

غير أن إسرائيل شككت في جدية الخطوة واعتبرتها غير كافية، واستمرت في شن ضربات دامية تقول إن هدفها منع الحزب، الرافض لتسليم سلاحه، من إعادة بناء قدراته العسكرية.

اقرأ أيضارئيس الوزراء اللبناني يزور بلدات جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة إعمارها.

وخلال مؤتمر صحافي أعقب جلسة لمجلس الوزراء، أوضح وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن الحكومة" أخذت علما بعرض قيادة الجيش للتقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة إنفاذا لقرار مجلس الوزراء" المتعلق بنزع سلاح الحزب.

وأضاف قائلا" إذا توافرت العوامل المساعدة ذاتها، فإن الفترة الزمنية المطلوبة هي أربعة أشهر قابلة للتمديد تبعا للإمكانات المتاحة والاعتداءات الإسرائيلية والعوائق الميدانية".

وتقوم خطة الجيش اللبناني على خمس مراحل متتالية، تشمل المرحلة الثانية منها المنطقة المحصورة بين شمال نهر الليطاني ونهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، على بعد نحو ستين كيلومترا من الحدود، وحوالي أربعين كيلومترا جنوب بيروت.

أما الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، فاعتبر في كلمة ألقاها الإثنين خلال حفل حزبي أن" ما تقوم به الحكومة اللبنانية بالتركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان الإسرائيلي".

واستطرد قائلا" أوقفوا كل تحرك عنوانه حصر السلاح"، معتبرا أن" أداء الحكومة مسؤول، بنسبة ما، عن طمع هذا العدو بالاستمرار بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوط" التي تمارس على السلطات اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك