Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

روضة الحاج: لو كنتَ قد أحببتَني لغفرتَ لي وعفوتَ عن مَلَلَي وعن زلَّاتي ومحوتَ آثامي الصغيرةَ كُلَّها

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع

كتبت شاعرة السودان الأولى روض الحاج: لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي وشَكاتي لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً ولقلتَ لمّا لم تجدْه...

ملخص مرصد
الشاعرة السودانية روضة الحاج تتأمل في معنى الحب الحقيقي من خلال قصيدة تعبر فيها عن رغبتها في أن يتقبلها الحبيب بعيوبها ونقائصها. تتساءل عن الفرق بين الحبيب والآخرين، وتؤكد أن الحب الحقيقي يتطلب التسامح والتفهم. تصف نفسها بأنها ليست كاملة وتحمل هفوات ككل البشر، وتطالب بأن تُحب كما هي بمحاسنها وعيوبها.
  • روضة الحاج تتساءل عن الفرق بين الحبيب والآخرين في تقبل العيوب
  • تؤكد أن الحب الحقيقي يتطلب التسامح والتفهم والتقبل كما نحن
  • تصف نفسها بأنها ليست كاملة وتحمل هفوات ككل البشر
من: روضة الحاج أين: السودان

كتبت شاعرة السودان الأولى روض الحاج: لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي وشَكاتي لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً ولقلتَ لمّا لم تجدْه سياتي ما الفرقُ بين الآخرينَ وبينَ مَنْ نهوى إذن يا قطعةً من ذاتي!؟ الفرقُ يكمنُ في تقبُّلِهم لنا بعيـوبِنا وإقالةِ العثرَاتِ أنا لستُ كاملةً أنا كالناسِ كلِ الناسِ لي هَـفَوَاتي لو كنتَ قد أحببتَني لغفرتَ لي وعفوتَ عن مَلَلَي وعن زلَّاتي ومحوتَ آثامي الصغيرةَ كُلَّها ما الحبُّ لولا رأفةُ المِمحاةِ !!ِ الحبُّ عندي أن أكونَ كما أنا بمحاسني جنباً إلى سَـــوءاتي آتـي إليــكَ بما أقتضـتَه أنوثتــي بشريتي نقصي كمالِ صفاتي أنا لا أُجيدُ تقمُّصَ الدورِالذي رسمتَه كفُّ الناسِ (للستِّاتِ)!! أنا ضلعُ روحِكَ بيدَ أنِّيَ أُمّةٌ وعوالمٌ مـن دهشـةٍ وحياةِ لي أمنياتٌ عانَدتـني ربما ليَ قصةٌ أخرى وليْ أشتاتي لو كنتَ قد أحببتَني لفهمتَني وأرَحتَ قاموساً من الكلماتِ! وأنا التي أخترتُ الهوى ليُظلَّني من حَرِّ أيامي سَمُومِ جِهاتي راهنتُ أسقامي بِبُرءِ توجُّعي بِكَ فانظُرَنْ لمرارةِ الخيباتِ! علَّقتُ إعتامي بوقتِكَ قلتُ لي قد تُشرقينَ غداً بمَنْ هو آتِ وهنا انتظرتُكَ نصفَ عمرٍ كاملٍ هدهدتُ في مهدِ الكلامِ سُكاتي لكنَّ أسرَكَ ضيّقَ الأُفُقَ الذي وسّعتُه حفراً على الصخراتِ عجباً لقـولِكَ والقـيودُ تلفُّـني أهواكِ حدَّ الموتِ يا مولاتي لو كنتَ قد أحببتَني لتركتَ لي أُفُــقي لأبلــغَ منتــهى سدراتي!! السمراء روضة الحاج رصد – “النيلين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك