الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

أكثر القرارات المهنية جرأة.. شاب يتخلى عن راتب يلامس مليون دولار لبيع الشاي!

العربية.نت  | العراق

اتخذ الأسترالي مارتن بيري واحداً من أكثر القرارات المهنية جرأة في عالم الأعمال عندما غادر وظيفته المصرفية ذات الدخل الذي يلامس 7 أرقام سنوياً في نهاية 2013، لينتقل إلى بيع" شاي الفقاعات". .لكن هذا ا...

ملخص مرصد
ترك الأسترالي مارتن بيري وظيفته المصرفية ذات الدخل السنوي المكون من 7 أرقام في 2013 ليستثمر في سلسلة مقاهي شاي الفقاعات (غونغ تشا)، وهو قرار وصفه مديره السابق بالجنون. وقد حققت الشركة مبيعات تجاوزت 500 مليون دولار في 2024، بعد أن انضم بيري إليها كصاحب امتياز رئيسي في كوريا الجنوبية، وأنفق 2.5 مليون دولار من مدخراته لقيادة التوسع الدولي للعلامة التجارية.
  • ترك بيري وظيفة مصرفية براتب سنوي يلامس 7 أرقام لبيع شاي الفقاعات.
  • أنفق 2.5 مليون دولار من مدخراته لإدخال غونغ تشا إلى كوريا الجنوبية.
  • حققت الشركة مبيعات تجاوزت 500 مليون دولار في 2024.
من: مارتن بيري أين: أستراليا، سنغافورة، كوريا الجنوبية متى: 2013 (ترك الوظيفة)، 2024 (مبيعات 500 مليون دولار)

اتخذ الأسترالي مارتن بيري واحداً من أكثر القرارات المهنية جرأة في عالم الأعمال عندما غادر وظيفته المصرفية ذات الدخل الذي يلامس 7 أرقام سنوياً في نهاية 2013، لينتقل إلى بيع" شاي الفقاعات".

لكن هذا التحول، الذي بدا في نظر مديره حينها" جنوناً"، أعاد رسم خريطة نمو واحدة من أسرع سلاسل المشروبات توسعاً في العالم، إذ تجاوزت مبيعات" غونغ تشا" – التي يترأس بيري مجلس إدارتها اليوم – حاجز 500 مليون دولار في 2024، بحسب ما ذكرته شبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".

هذه القفزة لم تكن وليدة الصدفة.

فالرجل الذي قضى سنوات في إدارة ميزانيات ضخمة في مؤسسات مالية عالمية، امتلك قدرة استثنائية على قراءة الجدوى التجارية لنموذج عمل بسيط لكنه عالي الربحية.

قال بيري إن السبب الحقيقي وراء استقالته لم يكن ضيقاً من بيئة المصارف أو رغبة في الراحة، بل افتقاده لروح المغامرة داخل الأنظمة التقليدية: " النظام المؤسسي كله إدارة مخاطر.

لا أحد يتخذ مخاطر فعلية".

هذا الإدراك دفعه للبحث عن قطاع يتيح نمواً سريعاً، وتكلفة تشغيل منخفضة، وإمكانية توسع عالمية.

المفارقة أن هذا القطاع لم يكن تقنياً أو ابتكارياً، بل منتجاً بسيطاً بدأ في تايوان قبل 3 عقود.

ولد بيري في الريف الأسترالي، في بيئة لم تكن ميسورة، وهذا ما غرس فيه دافعاً مبكراً لكسب المال.

منذ طفولته عمل في مزارع، وشارك في بيع أشجار الميلاد، وابتكر مشاريع صغيرة متعددة، قبل أن يقتحم عالم الشركات وهو لم يتجاوز 19 عاماً.

ففي خطوة جريئة، تسلل إلى حدث توظيف للخريجين في جامعته، وأقنع ممثل الموارد البشرية في شركة" هيوليت باكارد" (HP) بمنحه فرصة تدريب، حتى لو دون مقابل.

لاحقاً تحولت هذه الفرصة إلى وظيفة بدوام كامل بالتوازي مع دراسته، ما منحه خبرة عملية مبكرة أصبحت أداة قوية في مسيرته لاحقاً.

عندما بلغ بيري الثلاثين من عمره، كان يشغل مناصب رفيعة في مكاتب حول العالم، بما في ذلك أستراليا ولندن وسنغافورة وكوريا الجنوبية.

بعد نحو عقدين من العمل في عالم الشركات، أدرك أن الوقت قد حان لتغيير مساره.

في أحد أيام أوائل عام 2011، صادف بيري ما سيشكل فصلاً جديداً في حياته.

كان يحلق شعره في أحد مراكز التسوق في سنغافورة عندما لاحظ طابوراً طويلاً يتشكل أمام متجر قريب.

بدافع الفضول، انضم إلى الطابور.

اتضح أنه متجر" غونغ تشا" - الذي كان يكتسب شعبية متزايدة في آسيا.

لاحظ بيري بعض المؤشرات الإيجابية: سرعة تحضير المشروبات، وصغر حجم المتاجر وقلة عدد الموظفين، وبساطة مكونات المنتج التي تشير إلى هوامش ربح عالية.

قال: " لم أكن أعرف شيئاً عن شاي الفقاعات، ولكن من وجهة نظر هندسية مالية.

[اعتقدت] أن هذا المنتج لا بد أن يكون مربحاً للغاية".

اعتقد بيري أن جميع المكونات تبدو مناسبة لنجاح مشروع تجاري، فبدأ بدراسة جدوى المشروع.

اشترى 10 من أكثر مشروباتهم مبيعاً في ذلك اليوم، وتذوقها، ثم أمضى الأسابيع القليلة التالية في زيارة متاجر مختلفة لمراقبة حركة الزبائن، وقرر بعدها الانضمام.

بعد عدة محاولات فاشلة للوصول إلى المقر الرئيسي لشركة غونغ تشا، قرر السفر إلى تايوان والذهاب إلى مقرهم.

لحسن الحظ، كان المؤسس الأصلي موجوداً هناك.

أبرم الاثنان اتفاقية، وأصبح بيري صاحب امتياز رئيسي لشركة شاي الفقاعات في كوريا.

قال بيري إنه أنفق حوالي 2.

5 مليون دولار من مدخراته لإدخال الشركة إلى سوقها الخامسة، كوريا الجنوبية، وتولى قيادة التوسع الدولي للعلامة التجارية.

في عام 2024، حققت الشركة مبيعات تجاوزت 500 مليون دولار على مستوى فروعها.

وقال بيري: " عندما تكافح لبدء مشروع تجاري، تعتقد أن عليك اختراع المصباح الكهربائي التالي أو العجلة التالية، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

الأمر يتعلق بالبحث عن شيء ذي إمكانات هائلة، سواء كنت تستطيع القيام به بشكل أفضل من غيرك، أو يمكنك تقديمه بطريقة مختلفة.

".

وأضاف: " الأمر ببساطة هو أن تفتح عقلك وتفتح عينيك على ما هو موجود في العالم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك