الجزيرة نت - عاجل | ترمب: أنهيت خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايتي 8 حروب بينها غزة وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: باكستان ترد على إطلاق النار الأفغاني غير المبرر وكالة شينخوا الصينية - مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء العنف المستمر في السودان التلفزيون العربي - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذ هو "العصر الذهبي" لأميركا روسيا اليوم - طوكيو تطالب طهران بالإفراج عن ياباني محتجز في إيران وكالة شينخوا الصينية - ندوة حول الحوكمة العالمية وإطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول لكتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في جنيف CNN بالعربية - "السود ليسوا قرودًا".. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجية خلال إلقاء ترامب خطاب حالة الاتحاد Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين
عامة

"الحب فى زمن مفقود" قصة قصيرة لـ إيمان صلاح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

من يقنع الأيام أن تمر بسلام دون أن تطبق على أنفاسه؟ها هو فعل ذلك بنفسه، حين غادرت. .في كل يوم يتخيل أنه يذهب لشراء باقة من الزهور، ويهندم ذاته، ويرتدي بدلة جذابة، ويتقدم إلى والدها، .فيقتنع الرج...

ملخص مرصد
الرجل يتخيل أنه يذهب لشراء زهور، ويهندم ذاته، ويتقدم إلى والدته، لكنه يرى شابا يافعا ويرفضه على الفور. بعد عشرين عاما، يرجع ليبحث عنها ويجدها في المنز

    من يقنع الأيام أن تمر بسلام دون أن تطبق على أنفاسه؟ها هو فعل ذلك بنفسه، حين غادرت.

    في كل يوم يتخيل أنه يذهب لشراء باقة من الزهور، ويهندم ذاته، ويرتدي بدلة جذابة، ويتقدم إلى والدها،

    فيقتنع الرجل على الفور عندما يراه شابا يافعا.

    فعندما رأته رفضته على الفور دون مقدمات.

    لقد حاول الكثيرون التدخل دون فائدة.

    ترك الأمر وهاجر بعيدا مع النوارس ليبحث عن الدفء في مكان آخر،

    كل عام يتذكر رفضها له، فيحاول أن يتناسى الأمر أو أن يكرهها، ولكن ما الفائدة إذ إنها في قلبه أيضا؟عاد بعد الغربة، ونظر بنفسه في المرآة الكائنة بمنزله القديم،

    كيف حدث هذا؟ مر العمر كالقطار ولم تجذبني امرأة!

    عشرون عاما من الرحيل ولم أتزوج.

    ترى أين هي من فعلت به ذلك وسرقت عمره؟هل هي على قيد الحياة؟ بالتأكيد تزوجت وأنجبت، حتى إن أولادها - على ما يعتقد - في الجامعة الآن.

    كيف تسنى للزمن أن يعبرني هكذا دون أن أنتبه؟بحث عنها وسأل في شوارعها القديمة،

    لقد انتقلت بعد وفاة والدها إلى شقة أصغر بحي هادئ.

    ارتدى نفس لون بدلته في ذلك اليوم،

    وعيناه ذاتهما، ولكن خطوط العمر زحفت على وجهه، وتخلى شعره عن السواد فمال إلى الرمادي.

    حين دقت الساعة السادسة مساء، وقف أمامها وباقة الورد في يده.

    حاولت أن تتذكره وهي تعد له القهوة بعدما قال لها إنه صديق للعائلة منذ زمن.

    نظرت طويلا إلى عينيه البنيتين، محاولة أن تتذكره.

    كانت تحتفظ بملامحها الرقيقة، وظهر عليها الكبر، لكن جمالها كان أقوى من الزمن.

    حسنا، سأعترف لك: لقد جئت قبل عشرين عاما لكي أتزوجك، ولكنك رفضتني دون مبرر، وحتى الآن لا أعرف لماذا.

    لا، ولكنني نسيت أنك تقدمت لخطبتي.

    لقد مر علي كثيرون، وفي كل مرة أرفض.

    كنت أخشى أن أترك والدي وحيدا، وكنت أحبه لدرجة أنني لا أريد أي رجل غير أبي.

    لقد تعذب في مرضه كثيرا، وكنت أنا وحدي من أعتني به.

    كان يبكي كل ليلة لأنني لم أتزوج ولم أرزق أطفالا.

    شعر بالسعادة داخله، كأنه للتو فتح شباكا لقلبه حتى تدخل الشمس منه.

    التعازي لك، أنا أعتذر إن كنت ذكرتك بأبيك.

    لقد كان القدر سخيا أيضا بما يكفي لنبقى معا.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك