العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
رياضة

(السيل الجاي).. ما بيخلي (سهل) ولا (صحراء)..!!

كورة سودانية
كورة سودانية منذ 1 أسبوع
1

(السيل الجاي). . ما بيخلي (سهل) ولا (صحراء). .! ! .# اقترب موعد مباراة القمة بين المريخ والهلال، والتي تبقى لها ساعات معدودة، حيث يتقابل الفريقان مساء بعد غد الثلاثاء بكيجالي في مواجهة مؤجلة من الدو...

ملخص مرصد
مباراة القمة بين المريخ والهلال في رواندا تقترب، حيث يتصدر الهلال الدوري رغم لعبه مباريات أقل، بينما يعاني المريخ من عدم الاستقرار الإداري وضعف النتائج في المسابقة الرواندية.
  • الهلال يتصدر الدوري الرواندي بأرقام متميزة رغم لعبه مباريات أقل
  • المريخ يعاني من عدم الاستقرار الإداري منذ سنوات بسبب قرارات ارتجالية
  • الفريق الأحمر يواجه ضعفاً بائناً في جميع الخطوط بالدوري الرواندي
من: المريخ والهلال أين: رواندا متى: قبل مباراة الثلاثاء المقبل

(السيل الجاي).

ما بيخلي (سهل) ولا (صحراء).

! !

# اقترب موعد مباراة القمة بين المريخ والهلال، والتي تبقى لها ساعات معدودة، حيث يتقابل الفريقان مساء بعد غد الثلاثاء بكيجالي في مواجهة مؤجلة من الدورة الاولى للدوري الرواندي لكرة القدم.

# الهلال يتصدر الدوري الرواندي، على الرغم من انه لعب مباريات اقل من المريخ وبقية الفرق المشاركة في البطولة.

ورغم ذلك ينفرد بالمركز الاول، وبارقام متميزة، سواء في عدد الانتصارات او الاهداف او قوة الدفاع.

# وبالارقام فان الفوارق بينه والمريخ وبقية الفرق تبقى بعيدة جدا وتصب في صالح الهلال، الذي استمد تفرده الحالي من الاستقرار الذي يعيشه في كل الشرائح الفنية والادارية.

كما ان ثبات تشكلية اللاعبين التي عبرت الى ربع نهائي ابطال افريقيا للمرة الثانية على التوالي، مسنود ايضا بالثبات الاداري، حيث عبر الارزق بمركز الصدارة على حساب فرق كبيرة لها اسمها ومكانتها بالقارة السمراء.

! !

# الارقام تكشف وتؤكد ان المريخ يعاني منذ سنوات طويلة بسبب “عدم الاستقرار الاداري”، الذي نتج من قرارات ارتجالية، وتجاوزات صارخة صدرت من جانب “مجموعة تدمير الكرة السودانية” بقيادة عطا المنان وجماعته الذين نزعوا (الفيوز) من المريخ بكل قوة عين، فصار النادي بلا صوت في الانتخابات رغم مكانته ووضعيته القيارية.

! !

# ولان عطا المنان وجماعته لا صالح لهم بالمريخ، وما اذا كان مستقرا او مفككا، فانهم وجدوا العديد من الارزقية ـ من داخل الكيان الاحمر ـ قدموا لهم يد العون، وساعدوهم في وضع النادي الكبير في (الوضع الصامت)، والذي صار من الثوابت التي تميز الاحمر خلال السنوات الاخيرة للاسف، فهو لا صوت له ولا لون ولا رائحة.

! !

# ولعل غياب الاستقرار الاداري المتمثل في تعاقب اللجان التسييرية “فاقدة الشرعية” ـ والتي بلغ عددها خمس لجان بالتمام والكمال ـ غياب الاستقرار ذلك تسبب بصورة مباشرة في انفراط عقد الفريق، الذي عانى ما عانى من التخبطات الادارية، وتدخلات السماسرة سواء في تسجيلات اللاعبين الوطنيين او الاجانب بجانب التعاقد مع المدربين.

! !

# ولعل اعتماد تسجيلات المريخ ـ خلال السنوات الاخيرة على السماسرة ـ يظهر جليا وبوضوح من خلال الفشل، وابتعاد الرأي الفني رغم اهميته.

حيث كان المريخ ولا يزال يتعاقد مع اللاعبين بمعزل عن النظرة الفنية.

والدليل يتمثل في تفاصيل الفشل الذي نتابعه للفريق في رواندا، والذي ما هو الا برهان ودليل يتحدث بصوت مسموع ويؤكد فشل جل الصفقات الاخيرة.

! !

# الارزقية، ومن جانبهم ادلوا بدولهم في الضياع الذي يحاصر المريخ منذ اكثر من خمس سنوات.

وكعادتهم لم يخرجوا او يبتعدوا كثيرا عن دائرة بيع الوهم للجماهير.

فتابعناهم يروجون ويوزعون الاكاذيب تحت عنوان عريض هو: ان المريخ يمر حاليا بـ(مرحلة بناء فريق جديد).

اي نعم قالوا ذلك وانطبق عليهم قول (من أطلق الكذبة.

وصدقها).

! !

# يتحدث الارزقية عن مشروع (بناء) مزعوم يقوم به قادة لجنة التسيير الحالية “فاقدة الشرعية”.

يقولون ذلك والمدرب وصل الى مكان المعسكر بعد اتمام كل الصفقات (الصربي ما عارف اي حاجة).

وحتى بعد ان وقف على امكانيات اللاعبين، والتي وجدها متواضعة.

فقد صعب عليه تغييرها.

لماذا.

؟ ! لان القادة ـ بلا فهم ـ تعاقدوا مع الاجانب لفترات زمينة طويلة.

! !

# المطبلاتية ـ وقبل ان يتعرفوا على مستويات الاجانب ـ شرعوا في العزف على الوتر الحساس، وتسابقوا على عمليات (تكسير التلج) للجنة الحالية “فاقدة الشرعية” بان اكدوا (ان افضل خطوة لجماعة سهل) تمثلت في ان عقود الاجانب طويلة الامد.

يعني زي الواحد “اللي ما بيعرف حاجة في البطيخ”، وقام اشترى ليهو (شادر بطيخ) بسعر مرتفع جدا.

وفجأة لقى لمؤاخذة كل البطيخ (أقرع ومسييييخ).

! !

# تراجع النتائج بالنسبة لفريق الكرة بالدوري الرواندي، لم يقنع للاسف احد المريخاب بحقيقة ان هنالك مصيبة قادمة في الطريق.

بل تابعنا الارزقية والمطبلاتية، وهم يمارسون المكابرة، ويؤكدون ان عمليات البناء المزعوم تمضي في الاتجاه الصحيح المرسوم لها تماما وبالميلي كمان.

! !

# بقد تابعنا “افراد القطيع” وهم يرددون ما يكتب في مساحات الاعمدة (اعمدة المستشفيات)، بطريقة ببغائية وبدون اي فهم او منطق.

بناء يمضي في الطريق الصحيح وخلاص.

المدرب لازم يستمر حتى ولو اكدت المباريات تواضع قدارته وامكانياته الفنية، وثبت انه لم يجد حتى الان حلا للاشكاليات التي ظهرت على الفريق.

! !

# المريخ يعاني ـ كما كشفت مباريات الدروي الرواندي ـ من ضعف بائن في جميع الخطوط، بداية من حراسة المرمى، ومرورا بالدفاع والوسط، وانتهاء بالهجوم.

نقول ذلك استنادا على الارقام الحالية للفريق، الذي فشل مرات ومرات في اقتناص صدارة البطولة، التي جاءت غير مرة طائعة مختارة لاعبيه، لكنهم فشلوا في تحقيق الفوز خلال سبع مباريات بالمسابقة الرواندية، ولدرجة ان لاعبي الفريق والجماهير (نسيوا طعم) الانتصار.

! !

# الان، اقترب موعد مباراة القمة بين المريخ والهلال، واعتقد ان خسارة الاحمر في اي مباراة، يمكن ان تكون مقبولة ومعقولة للجماهير.

لكن الا الخسارة امام الهلال في مواجهة اليوم الثلاثاء، التي اعتقد ان الاحمر سيدخلها بدون اي أسلحة، لا ولن تكون مقبولة.

وحتى الغيرة اللي بنراهن عليها، اخاف ان تتلاشى نظرا لقوام التشكيلة التي تضم مجموعة كبيرة من الاجانب.

! !

# اننا نتمنى فوز المريخ.

لكن تحاصرنا الاسئلة الحائرة العميقة على شاكلة: هل يصمد (مشروع بناء المريخ) امام (سيل مباراة القمة المنتظر).

؟ !! اعتقد ان الاجابة ستحملها نتيجة القمة.

ونسبة لاهمية هذه القصة، ستكون لنا عودة لها باذن الله في قادم الايام.

# *تخريمة أولى: * خلال مباراتي الحسم بالمجموعة الثانية بدروي ابطال افريقيا الاحد، تابعت تعليقا لاحد “افراد القطيع” تحديدا عندما تقدم الشباب التنزاني بهدفين على شبيبة القبائل.

فقال موجها حديثه للهلالاب: (المحظوظ ح يلاقي الشباب التنزاني).

ولا تعليق.

! !

# *تخريمة ثانية: * ما تفعله لجنة التسيير “فاقدة الشرعية”.

(بناء لفريق جديد).

وفي ذات الوقت فان ما يفعله الكابتن فاروق جبرة مع الاهلي مدني نسميه شنو.

؟ ! تشييد والا شنو.

؟ ! الناس ديل والله ما عندهم اي فكرة.

! !

# *تخريمة ثالثة: * قلناه بالامس، ونعيدها اليوم، ونشير الى ان الدخلاء، على المريخ ومهنة الصحافة الرياضية والاعلام، هم الذين ابتدعوا كل التجاوزات الاخيرة، واستخدموا الالفاظ الدخيلة لممارسة الشماتة والمكاواة، وادمنوا التعاقدات الفاشلة.

وهنا فاننا نؤكد ان كرة القدم والصحافة الرياضية بريئة من تلك الصفات، التي تدل على مرض متأصل داخل نفوس البعض.

! !

# *همسة: * انا خايف (السيل) الجاي ده، لا يخلي (سهل)، ولا (وادي)، ولا (صحراء) ولا الزول داااك اللي قلت عليهو (ماينفعش).

! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك