يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

الاغتيال بالسم أسلوب تعتمده الاستخبارات الروسية منذ عقود

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

أعادت نتائج تحقيق أوروبي خلص إلى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قضى مسموماً بمادة نادرة في السجن عام 2024، تسليط الضوء على استخدام موسكو السموم، وهو أسلوب عرفت باستخدامه أجهزة استخباراتها على مدى عق...

ملخص مرصد
خلص تحقيق أوروبي إلى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قضى مسموماً بمادة نادرة في السجن عام 2024، ما أعاد تسليط الضوء على استخدام موسكو للسموم كأسلوب استخباراتي منذ عقود. وأعلنت حكومات أوروبية عدة اكتشاف سم "إيبيباتيدين" في عينات من نافالني، محملة روسيا مسؤولية وفاته. ورفض الكرملين هذه الاتهامات ووصفها بأنها متحيزة ولا أساس لها من الصحة.
  • اكتشف تحقيق أوروبي سم "إيبيباتيدين" في عينات من أليكسي نافالني بعد وفاته في السجن عام 2024
  • حكومات أوروبية اتهمت روسيا بالمسؤولية عن وفاة نافالني باستخدام هذا السم النادر
  • الكرملين رفض الاتهامات ووصفها بأنها متحيزة ولا أساس لها من الصحة
من: أليكسي نافالني، الحكومات الأوروبية، الكرملين أين: روسيا (المنطقة القطبية الشمالية) متى: فبراير 2024

أعادت نتائج تحقيق أوروبي خلص إلى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قضى مسموماً بمادة نادرة في السجن عام 2024، تسليط الضوء على استخدام موسكو السموم، وهو أسلوب عرفت باستخدامه أجهزة استخباراتها على مدى عقود.

وقد أعلنت الحكومات البريطانية والسويدية والفرنسية والألمانية والهولندية في بيان مشترك السبت الماضي عن اكتشاف سم" إيبيباتيدين" العصبي الموجود في جلد ضفادع السهام السامة في أميركا الجنوبية، في" عينات مأخوذة من أليكسي نافالني"، وقالت هذه الحكومات" وحدها الحكومة الروسية كانت تملك الوسائل والدافع والفرصة لاستخدام هذا السم الفتاك ضد أليكسي نافالني خلال سجنه في روسيا"، محملة موسكو" مسؤولية وفاته" في الـ16 من فبراير (شباط) 2024 داخل محبسه في المنطقة القطبية الشمالية، حيث كان يمضي عقوبة بالسجن لـ19 عاماً".

ورفض الكرملين أمس الإثنين هذه الاتهامات ووصفها بأنها" متحيزة ولا أساس لها من الصحة"، لكن هذه الاتهامات تذكر بحالات عدة لتسميم شخصيات معارضة، ثبت في بعضها ضلوع أجهزة الاستخبارات الروسية فيها، بينما بقي ذلك موضع شك في حالات أخرى.

وتشمل هذه السموم مادة" البولونيوم" التي استخدمت في قتل عميل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو في لندن عام 2006، ومادة" الديوكسين" التي شوهت وجه الرئيس الأوكراني فيكتور يوشتشينكو عام 2004، و" النوفيتشوك" الذي استخدم في محاولة تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة عام 2018.

ويشير الباحث المشارك في" مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية" أوليفييه لوبيك المتخصص في الأسلحة الكيماوية إلى ضرورة" اعتماد مقاربة حذرة" للموضوع، لكنه اعتبر أن" هذه الفرضية تبدو أكثر ترجيحاً بالنظر إلى أن نافالني كان هدفاً لمحاولة اغتيال على متن طائرة عام 2020 بعدما عثر في ملابسه الداخلية على غاز نوفيتشوك العصبي العضوي الفوسفوري الذي يصنع حصرياً في روسيا".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

يرى عديد من الخبراء أن استخدام السموم في محاولات الاغتيال يحمل في كثير من الأحيان بصمة روسية.

يقول أستاذ التاريخ الروسي في جامعة" ليل" أندريه كوزوفوي" هذه سمة خاصة بالأجهزة السوفياتية.

أنشأ لينين مختبراً للسموم في عشرينيات القرن الماضي، أطلق عليه اسم كاميرا، أي الغرفة بالروسية، وقد تطور هذا المختبر بصورة ملحوظة في عهد ستالين، ثم في عهد خلفيه خروتشوف وبريجنيف.

هذا المختبر هو الذي أنتج غاز نوفيتشوك"، ويضيف المؤرخ" لا يحتكر الروس هذا الأمر، لكنه يحمل لديهم بعداً منهجياً، إذ جرى توظيف موارد ضخمة على مدى فترة طويلة جداً، بما في ذلك إنشاء مختبر السموم الذي تطور من دون أية قيود".

وعلى رغم أن التسميم قد يفشل، كما تبين من خلال نجاة البعض من أمثال يوشتشينكو وسكريبال، إلا أنه يستخدم أيضاً لإيصال رسالة.

في حال" البولونيوم" أو" نوفيتشوك"، وهما مادتان طورتا في روسيا، يعتقد كوزوفوي أنهما" كانتا بمثابة بصمة" تركتها أجهزة الاستخبارات الروسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك