العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟ وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس وشخصيات وكيانات في كوبا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يضعف تصويت الكونغرس بشأن إيران موقف ترمب التفاوضي؟ التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
عامة

ذكرى إعلان الاتحاد العربي الهاشمي، الوحدة التي لم تستمر سوى أشهر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر

في مثل هذا اليوم من عام 1958، صادق مجلسا الأعيان والنواب في العراق على الاتفاقية التي وقعها الملك فيصل الثاني مع ملك الأردن الحسين بن طلال، لإنشاء اتحاد بين البلدين تحت اسم الاتحاد العربي الهاشمي، في ...

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم من عام 1958، صادق البرلمان العراقي على اتفاقية إنشاء الاتحاد العربي الهاشمي بين العراق والأردن بقيادة الملك فيصل الثاني والملك الحسين بن طلال. جاءت الخطوة ردًا على إعلان الوحدة المصرية السورية، بهدف تعزيز التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي بين البلدين. لم يستمر الاتحاد سوى أشهر قليلة قبل أن ينهار بثورة 14 يوليو 1958 في العراق.
  • صادق البرلمان العراقي عام 1958 على اتفاقية الاتحاد العربي الهاشمي مع الأردن
  • هدف الاتحاد لتعزيز التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي بين البلدين
  • انهار الاتحاد بعد أشهر بثورة 14 يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق
من: الملك فيصل الثاني والملك الحسين بن طلال أين: العراق والأردن

في مثل هذا اليوم من عام 1958، صادق مجلسا الأعيان والنواب في العراق على الاتفاقية التي وقعها الملك فيصل الثاني مع ملك الأردن الحسين بن طلال، لإنشاء اتحاد بين البلدين تحت اسم الاتحاد العربي الهاشمي، في خطوة سياسية جاءت وسط تحولات إقليمية متسارعة.

جاءت المبادرة في سياق إعلان الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير 1958 تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، وما تبعها من إعادة اصطفاف في المنطقة، حيث رأت القيادتان الهاشميتان في بغداد وعمان أن الاتحاد يمثل إطارًا لتعزيز التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي، وحماية مصالح البلدين في بيئة إقليمية مضطربة.

ونصت الاتفاقية على قيام اتحاد يحتفظ فيه كل بلد بسيادته الداخلية، مع إنشاء مؤسسات مشتركة للتنسيق في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية والمالية.

وتولى الملك فيصل الثاني رئاسة الاتحاد، فيما أعلن عن تشكيل مجلس اتحادي وهيئات تنفيذية مشتركة.

وقد حظيت الاتفاقية بالمصادقة الدستورية من البرلمان العراقي، لتدخل حيز التنفيذ رسميًا.

على المستوى السياسي، اعتبر الاتحاد محاولة لتعزيز موقع العراق والأردن في مواجهة التحديات الإقليمية، كما عكس الروابط الأسرية والسياسية بين العائلتين الحاكمتين في البلدين.

غير أن عمر الاتحاد كان قصيرًا؛ إذ لم يمضِ سوى أشهر قليلة حتى شهد العراق ثورة 14 يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي، وقتل خلالها الملك فيصل الثاني، ما أدى عمليًا إلى انهيار الاتحاد قبل أن يترسخ مؤسسيًا.

وتبقى مصادقة البرلمان العراقي على الاتحاد العربي الهاشمي محطة مهمة في تاريخ العلاقات العربية في الخمسينيات، إذ عكست طبيعة التوازنات السياسية آنذاك، ومحاولات بناء شراكة ومصير مشترك في سياق تنافس إقليمي محتدم.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك