يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها CNN بالعربية - لحظة إخراج المشرع غرين لرفع لافتة احتجاجية بعد منشور ترامب "العنصري" عن أوباما وزوجته يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا روسيا اليوم - الديمقراطيون يرفضون الوقوف تكريما لذكرى لاجئة أوكرانية خلال خطاب ترامب
عامة

من “الحشد الساحق” إلى “الردع المرن”.. تحوّل العقيدة البحرية الأمريكية بين غزو العراق وواقع 2026

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

تُظهر المقارنة بين الانتشار البحري الأمريكي خلال حقبة غزو العراق عام 2003 والوضع القائم في عام 2026 تحوّلاً استراتيجياً عميقاً في العقيدة العسكرية للولايات المتحدة. فقد انتقلت البحرية الأمريكية من است...

ملخص مرصد
تُظهر المقارنة بين الانتشار البحري الأمريكي خلال غزو العراق عام 2003 والوضع في 2026 تحولاً استراتيجياً من استراتيجية "الحشد الساحق" إلى "الردع المرن". انتقلت البحرية الأمريكية من التركيز على الكمية والقوة النارية التقليدية إلى النوعية التكنولوجية والانتشار الجغرافي الواسع. هذا التحول يعكس تكيّفاً مع بيئة أمنية أكثر تعقيداً وتداخلاً في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.
  • انتقلت البحرية الأمريكية من "الحشد الساحق" إلى "الردع المرن" بين 2003 و2026
  • الاستراتيجية الجديدة ترتكز على النوعية التكنولوجية والانتشار الجغرافي الواسع
  • التحول يعكس تكيّفاً مع بيئة أمنية أكثر تعقيداً وتداخلاً
من: البحرية الأمريكية أين: منطقة غرب آسيا متى: 2003 و2026

تُظهر المقارنة بين الانتشار البحري الأمريكي خلال حقبة غزو العراق عام 2003 والوضع القائم في عام 2026 تحوّلاً استراتيجياً عميقاً في العقيدة العسكرية للولايات المتحدة.

فقد انتقلت البحرية الأمريكية من استراتيجية “الحشد الساحق” القائمة على الكمية والقوة النارية التقليدية دعماً لغزو بري شامل، إلى استراتيجية “الردع المرن” التي ترتكز على النوعية التكنولوجية، والانتشار الجغرافي الواسع، والقدرة على مواجهة تهديدات غير متكافئة ومتعددة في آن واحد.

وفي إطار دراسة هذا التحول، جرى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي كمساعد بحثي في جمع المعلومات وتحليل البيانات، وقياس تطور أنماط الانتشار البحري الأمريكي في منطقة غرب آسيا، بما يعكس تكيّفاً مع بيئة أمنية أكثر تعقيداً وتداخلاً.

وتميّزت مرحلة ما قبل 2026، ولا سيما خلال غزو العراق عام 2003، بالتركيز على حشد قوة بحرية هائلة لتحقيق هدف استراتيجي واضح ومحدد تمثّل في إسقاط نظام دولة وتدمير جيشها التقليدي.

وقد ارتكزت الفلسفة العسكرية آنذاك على فرض سيطرة بحرية وجوية مطلقة، بما يتيح تمهيد المسرح العملياتي أمام القوات البرية لتحقيق نصر سريع وحاسم.

وفي هذا السياق، شكّلت البحار والممرات الحيوية منصات انطلاق رئيسية للضربات الصاروخية والجوية المكثفة، فيما كان الانتشار البحري يهدف إلى توفير غطاء ناري كثيف، وتأمين خطوط الإمداد، وضمان التفوق العملياتي الكامل في مواجهة خصم تقليدي ذي بنية عسكرية واضحة المعالم.

غير أن التحولات الجيوسياسية، وتنامي قدرات الفاعلين غير الدولتيين، وتطور منظومات الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة، دفعت المؤسسة العسكرية الأمريكية إلى مراجعة نموذج “الحشد الساحق”، والانتقال تدريجياً نحو عقيدة أكثر مرونة، تستند إلى توزيع القوة بدلاً من تركيزها، وإلى الردع الوقائي بدلاً من الغزو الشامل، بما يعكس إدراكاً متزايداً لتعقيد مسارح العمليات في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

للاطلاع على كامل الدراسة، اضغط هنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك