روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

تتعامل سلطات الاحتلال مع الضفة الغربية بوصفها مكوّناً حيوياً في منظومتها للأمن القومي، انطلاقاً من موقعها الجغرافي المركزي في فلسطين وما تمثّله من عمق استراتيجي يتحكّم بالممرات والمرتفعات الحيوية. ....

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن في 23 تموز/يوليو 2025، في خطوة تعكس تحولاً من إدارة الاحتلال إلى تكريسه قانونياً. وتعتبر سلطات الاحتلال الضفة الغربية حاجزاً جغرافياً ومنطقة دفاعية متقدمة تحمي المدن الكبرى داخل أراضي عام 1948. ويرتبط هذا التحرك بمنع تكرار نموذج قطاع غزة وتعزيز معادلة الردع.
  • أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لفرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن في 23 تموز/يوليو 2025
  • تعتبر سلطات الاحتلال الضفة الغربية حاجزاً جغرافياً ومنطقة دفاعية متقدمة
  • يرتبط التحرك بمنع تكرار نموذج قطاع غزة وتعزيز معادلة الردع
من: الكنيست الإسرائيلي أين: الضفة الغربية وغور الأردن متى: 23 تموز/يوليو 2025

تتعامل سلطات الاحتلال مع الضفة الغربية بوصفها مكوّناً حيوياً في منظومتها للأمن القومي، انطلاقاً من موقعها الجغرافي المركزي في فلسطين وما تمثّله من عمق استراتيجي يتحكّم بالممرات والمرتفعات الحيوية.

وفي هذا السياق، تنظر المؤسسة السياسية والعسكرية في الكيان الإسرائيلي إلى ضمّ الضفة الغربية، أو على الأقل فرض سيطرة دائمة عليها، باعتباره خياراً استراتيجياً يلبّي جملة من الاعتبارات الأمنية والعسكرية.

أول هذه الاعتبارات يتمثّل في اعتبار الضفة الغربية حاجزاً جغرافياً أمام الأخطار القادمة من الشرق، نظراً لإشرافها على الأغوار وامتدادها بمحاذاة الحدود الشرقية.

أما الاعتبار الثاني فيرتبط بوظيفتها كمنطقة دفاعية متقدمة توفّر عمقاً ميدانياً يحمي المدن الكبرى داخل أراضي عام 1948، في ظل القلق الدائم من أي تهديدات صاروخية أو عملياتية محتملة.

كما ترى سلطات الاحتلال في إحكام السيطرة على الضفة الغربية ركيزة أساسية لمنع تكرار نموذج قطاع غزة، حيث تعتبر أن الانسحاب الكامل أو تخفيف القبضة الأمنية قد يؤدي إلى تشكّل بيئة مقاومة مماثلة.

ويضاف إلى ذلك بُعد الردع، إذ يُنظر إلى الوجود العسكري المكثف في الضفة باعتباره وسيلة لضمان استمرار القدرة على تنفيذ عمليات وقائية وتعزيز معادلة الردع.

وفي هذا الإطار، أقرّ الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، في 23 تموز/يوليو 2025، مشروع قانون لفرض ما يُسمّى “السيادة” الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن، في خطوة تعكس انتقالاً من إدارة الاحتلال إلى محاولة تكريسه قانونياً ضمن البنية التشريعية للكيان.

جيوسياسياً، تقع الضفة الغربية في مركز فلسطين، وتشكّل ما يقارب 21% من مساحة فلسطين الانتدابية.

وقد بقيت الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الإدارة العربية بعد نكبة عام 1948، وذلك حتى حرب عام 1967 التي انتهت باحتلالهما.

ويُشكّل مهجّرو حرب 1948 نحو 30% من سكان الضفة الغربية، الذين يبلغ تعدادهم اليوم قرابة 3 ملايين فلسطيني.

وبذلك، فإن التحرك التشريعي الأخير لا ينفصل عن رؤية أمنية–سياسية تعتبر الضفة الغربية مساحة حاكمة في معادلة الصراع، سواء من زاوية الجغرافيا العسكرية أو من حيث تأثيرها الديموغرافي والسياسي على مستقبل القضية الفلسطينية.

للاطلاع على كامل الدراسة، اضغط هنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك