الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد قناه الحدث - "الحدث.نت" تكشف ملامح قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربية نت - "كيان السعودية" تخسر 685.5 مليون ريال بالربع الرابع من 2025 العربي الجديد - أزمة الخرائط بين العراق والكويت تطاول الطاقة والموانئ
عامة

اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: قرار الحكومة يمثّل إعادة توزيع للأعباء على حساب المواطنين

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع
1

رأى “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” في بيان، أن “القرار الصادر عن مجلس الوزراء لا يشكّل معالجة حقيقية لأزمة الرواتب بقدر ما يمثّل إعادة توزيع للأعباء على حساب المواطنين”، معتبراً أن “الحكومة ...

ملخص مرصد
انتقد "اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام" قرار الحكومة بتمويل زيادات الأجور عبر رفع أسعار المحروقات والـTVA، معتبراً إياه إعادة توزيع للأعباء على حساب المواطنين. ودعا إلى التراجع الفوري عن القرار وإعادة طرح ملف تصحيح الرواتب ضمن خطة إصلاح عادلة وشاملة.
  • اعتبر اللقاء أن القرار الحكومي لا يعالج أزمة الرواتب بل يعيد توزيع الأعباء على المواطنين
  • حذر من أن زيادة الرواتب ستتآكل سريعاً بسبب التضخم وارتفاع الأسعار
  • دعا إلى خطة إصلاح شاملة تعيد هيكلة المالية العامة وتوزع الأعباء بعدالة
من: اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام أين: لبنان

رأى “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” في بيان، أن “القرار الصادر عن مجلس الوزراء لا يشكّل معالجة حقيقية لأزمة الرواتب بقدر ما يمثّل إعادة توزيع للأعباء على حساب المواطنين”، معتبراً أن “الحكومة اختارت أسهل الحلول مالياً وأكثرها كلفة اجتماعياً، عبر اللجوء إلى ضرائب استهلاكية تصيب جميع اللبنانيين بلا استثناء، بدل اعتماد إصلاحات بنيوية تطال مكامن الهدر والتهرب والاحتكارات”.

وأكد أن “تمويل زيادات الأجور من خلال رفع أسعار المحروقات والـTVA يعني عملياً أن الدولة تمنح بيدٍ وتسحب بالأخرى، إذ إن أي زيادة في الرواتب ستتآكل سريعاً تحت ضغط التضخم وارتفاع الأسعار، ما يحوّل القرار إلى إجراء شكلي يفتقر إلى القيمة الاقتصادية الفعلية والاستدامة المالية”.

ولفت الى أن “المقاربة الحكومية تعكس خللاً واضحاً في ترتيب الأولويات، إذ جرى تحميل الفئات الشعبية والموظفين أنفسهم كلفة التصحيح، بدلاً من تحميلها لمصادر الهدر والتهرب الضريبي والجمركي والاعتداءات على الأملاك العامة، وهو ما يشكّل استمراراً لنهج مالي يقوم على معالجة النتائج لا الأسباب”.

وقال: “ان تكرار الحديث الرسمي عن تحسين الجباية وضبط الإيرادات لم يعد كافياً لإقناع العاملين في القطاع العام، بعدما تحولت هذه العناوين إلى شعارات مكررة في الخطط الحكومية السابقة دون ترجمة عملية، ما يثير شكوكاً جدية حول قدرة الدولة على تأمين التمويل الفعلي للزيادات دون اللجوء مستقبلاً إلى ضرائب إضافية”.

ودعا “الحكومة إلى التراجع الفوري عن هذا القرار وإعادة طرح ملف تصحيح الرواتب ضمن خطة إصلاح عادلة وشاملة”، محذّراً من أن “تجاهل هذا المطلب سيضع السلطة التنفيذية أمام تحركات عمالية وشعبية، دفاعاً عن حقوق الموظفين ورفضاً لتحميلهم والمواطنين تبعات سياسات مالية وصفها البيان بغير العادلة”.

وشدد على أن “إنصاف موظفي القطاع العام لا يتحقق بقرارات عشوائية، بل بخطة إصلاح شاملة تعيد هيكلة المالية العامة وتوزع الأعباء بعدالة”، محذّراً من أن “استمرار السياسات نفسها سيؤدي إلى تعميق الأزمة الاجتماعية وتوسيع فجوة الثقة بين الدولة والعاملين فيها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك