سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

الذكاء الاصطناعي بين وعود المناخ وواقع الانبعاثات: تقرير جديد يكشف فجوة الأدلة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

تقرير جديد يشكك في الوعود المناخية للذكاء الاصطناعي.يطرح تقرير جديد شكوكا جدية حول مزاعم بعض شركات **الذكاء الاصطناعي (" AI" )** بأن منتجاتها قادرة على خفض انبعاثات الكربون بشكل ملموس. وتختلف تقديرا...

ملخص مرصد
تقرير جديد يشكك في الوعود المناخية للذكاء الاصطناعي، ويكشف عن فجوة كبيرة بين المزاعم والواقع. دراسة منظمة "بيوند فوسيل فيولز" الألمانية حللت أكثر من 150 ادعاء مناخي صادر عن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى والوكالة الدولية للطاقة، وأظهرت أن 26% فقط منها استندت إلى أبحاث أكاديمية منشورة، بينما لم تقدم 36% أي دليل على الإطلاق.
  • دراسة أظهرت أن 26% فقط من ادعاءات المناخ المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تستند إلى أبحاث أكاديمية منشورة
  • 36% من الادعاءات لم تقدم أي دليل على الإطلاق، وفق تحليل منظمة "بيوند فوسيل فيولز" الألمانية
  • التقرير يشير إلى أن الأدلة على فوائد مناخية هائلة للذكاء الاصطناعي ضعيفة، بينما الأدلة على أضرار كبيرة قوية
من: منظمة "بيوند فوسيل فيولز" الألمانية غير الربحية

تقرير جديد يشكك في الوعود المناخية للذكاء الاصطناعي.

يطرح تقرير جديد شكوكا جدية حول مزاعم بعض شركات **الذكاء الاصطناعي (" AI" )** بأن منتجاتها قادرة على خفض انبعاثات الكربون بشكل ملموس.

وتختلف تقديرات تأثير الذكاء الاصطناعي على المناخ على نطاق واسع؛ إذ توصلت دراسة نُشرت في يناير في دورية Patterns إلى أن مراكز البيانات وحدها قد تكون أطلقت في عام 2025 ما بين 32,6 مليون و79,7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل تقريبا الانبعاثات السنوية لدولة أوروبية صغيرة.

وفي المقابل، تشير الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يخفض الانبعاثات العالمية بما يصل إلى خمسة في المئة بحلول عام 2035 من خلال تسريع الابتكار في قطاع الطاقة، بما قد يعوّض انبعاثات مراكز البيانات، موضحة على سبيل المثال أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد العلماء في اختبار المواد وكيمياء البطاريات لدعم تقنيات جديدة في مجال الطاقة الشمسية.

منظمة" بيوند فوسيل فيولز" الألمانية غير الربحية درست أكثر من 150 ادعاء مرتبطا بالمناخ صدرت عن أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم، وعن مؤسسات مثل الوكالة الدولية للطاقة، لتبيّن نوعية الأدلة التي تُسند القول إن الذكاء الاصطناعي قادر على خفض الانبعاثات.

وأظهر التحليل أن 26 في المئة فقط من العينة استندت إلى أبحاث أكاديمية منشورة، في حين لم تقدّم 36 في المئة أي دليل على الإطلاق، واعتمدت النسبة المتبقية على تقارير شركات، أو مقالات إعلامية، أو منشورات منظمات غير حكومية، أو أعمال أكاديمية غير منشورة.

ويشير التقرير إلى أن المصادر الصادرة عن الشركات نادرا ما تتضمن بيانات أولية أو أدلة خضعت لمراجعة الأقران تدعم مثل هذه الادعاءات، مضيفا: " إن الأدلة على فوائد مناخية هائلة للذكاء الاصطناعي ضعيفة، في حين أن الأدلة على أضرار كبيرة قوية".

على سبيل المثال، زعمت" غوغل" أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يخفض ما بين خمسة وعشرة في المئة من الانبعاثات العالمية للغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2030 إذا تم توسيع استخدام هذه التكنولوجيا.

وتتبع الباحثون أصل هذا الادعاء فوجدوا أنه يعود إلى تدوينة نُشرت عام 2021 على مدونة شركة الاستشارات" بوسطن كونسلتنغ غروب" (BCG)، استنتجت فيها الشركة هذه الأرقام استنادا إلى خبرتها مع عملائها.

ويصف التحليل ادعاء" غوغل" بأنه" استقراء لفوائد مناخية عالمية هائلة استنادا إلى أدلة تبدو أقرب إلى الحكايات الفردية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن كثيرا من شركات الذكاء الاصطناعي تروّج لفكرة أن النماذج الأصغر والأضيق اختصاصا، مثل تلك التي تُدرَّب على قاعدة بيانات واحدة عالية الجودة، أقل ضررا على البيئة.

غير أن الباحثين يحذرون من أن فوائد هذه النماذج الضيقة قد تكون مبالغا فيها، نظرا إلى غياب أدلة خضعت لمراجعة الأقران تُظهر أنها قادرة فعليا على خفض الانبعاثات بدرجة ملموسة.

كما لم يجد التحليل مثالا واحدا على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل" ChatGPT" و" Gemini" و" Copilot" أدت إلى" مستوى مادي وقابل للتحقق وجوهري من خفض الانبعاثات".

ويضيف البيان الصحفي: " حتى إذا كانت هذه الفوائد حقيقية، فهي لا ترتبط بالتوسع الهائل في استهلاك الطاقة من قبل صناعة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتبدو ضئيلة أمامه".

ويؤكد معدّو التقرير أن النتائج لا تعني أن تقنيات الذكاء الاصطناعي خالية تماما من الفوائد المناخية، لكنهم يشيرون إلى وجود أدلة محدودة على أن هذه التقنيات تقلل الانبعاثات بالقدر الكافي لمعادلة الطاقة التي سيتطلبها تشغيل هذه الأنظمة.

وتواصلت" يورونيوز نيكست" مع" أوبن إيه آي" و" مايكروسوفت" و" غوغل" والوكالة الدولية للطاقة لطلب تعليق حول كيفية استشهادهم بالتقديرات المتعلقة بالمناخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك