انخفض الذهب 1%، اليوم الثلاثاء، مع استمرار ضعف التداول في الأسواق الآسيوية الرئيسية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة، في حين أدى ارتفاع الدولار أيضاً إلى الضغط على الأسعار، بينما استقرت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات.
وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة" سي إم إي" أنّ الأسواق تتوقع حالياً أن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنه سيشارك" بصورة غير مباشرة" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أنّ طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وذكر ترامب في مطلع هذا الأسبوع أن تغيير النظام في إيران" سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث".
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، أمس الاثنين، قبل جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف حل النزاع النووي، وسط استمرار التلويح بشن عمل عسكري أميركي.
وبدأت إيران، أمس الاثنين، تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق لتصدير النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو منذ فترة طويلة إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع.
الذهب يواصل التراجع دون 5000 دولار للأونصة.
وفي أسواق المعادن النفيسة، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.
9% إلى 4947.
98 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01.
10 بتوقيت غرينتش، بعد أن خسر 1% في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/ نيسان 1.
6% إلى 4966.
80 دولاراً للأوقية.
وارتفع مؤشر الدولار 0.
2% مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
ويرتفع الذهب، الذي لا يدرّ عائداً، مع انخفاض أسعار الفائدة.
وكانت الأسواق الأميركية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما الأسواق في البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.
7% إلى 74.
51 دولاراً للأوقية، بعد تراجعها بأكثر من 3% في وقت سابق.
وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 0.
8% إلى 2025.
05 دولاراً للأوقية بينما انخفض البلاديوم 1.
5% إلى 1698.
10 دولاراً.
وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران تدريبات بحرية بالقرب من مضيق هرمز قبيل محادثات نووية مع الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.
2% إلى 68.
59 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01.
06 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعها 1.
3% أمس الاثنين.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84 سنتاً أو 1.
34% إلى 63.
73 دولاراً للبرميل، لكن هذه الحركة السعرية تشمل كل تحركات، أمس الاثنين، نظراً لعدم صدور أسعار التسوية أمس بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
وقال المحلل لدى" إيه إن زد" دانيال هاينز، في تقرير" لا تزال السوق غير مستقرة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي".
وأضاف" إذا هدأ التوتر في الشرق الأوسط أو تحقق تقدم ملموس في ملف أوكرانيا، فقد يتلاشى بسرعة عامل علاوة المخاطر الذي يؤثر على أسعار النفط.
لكن أي نتائج سلبية أو مزيد من التصعيد قد تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع".
وتصدر إيران، إلى جانب دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.
وقال" سيتي بنك"، أمس الاثنين، إنّ أسعار النفط ربما تظل مدعومة على المدى القريب مع تصعيد ترامب للضغوط من أجل التوصل إلى اتفاقات سلام تشمل روسيا وإيران، لكن التوصل إلى حل في وقت لاحق من العام الجاري من المرجح أن يؤدي في النهاية إلى تراجع الأسعار.
وارتفع سعر خام برنت من حوالي 60 دولاراً للبرميل إلى ما يقرب من 70 دولاراً خلال الشهر الماضي، وقال البنك إن الزيادة تعكس بقدر ما تشديد العقوبات الأميركية على النفط الروسي والإيراني، إلى جانب تعطلات أخرى في الإمدادات.
سوفت بنك يقود بورصة طوكيو للتراجع.
وفي أسواق الأسهم، انخفض المؤشر نيكي الياباني، اليوم الثلاثاء، وتصدر سهم سوفت بنك قائمة الأسهم الخاسرة، مع انحسار موجة التفاؤل التي أعقبت الانتخابات، وفي ظل عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة التي قلصت مؤشرات التداول أمام المتعاملين.
وتراجع المؤشر نيكي 0.
6% إلى 56451.
43 بحلول الساعة 01.
30 بتوقيت غرينتش، مواصلاً انخفاضه للجلسة الرابعة على التوالي.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.
4% إلى 3771.
16.
وقال كبير المحللين لدى" توكاي طوكيو إنتلجنس لابوراتوري"، ريوتارو ساوادا" لا توجد عوامل محفزة تذكر.
يبدو أن حركة الأسعار مدفوعة بشكل أساسي بالعوامل الفنية والعرض والطلب".
وأضاف أن الارتفاع الذي أعقب الانتخابات العامة، التي أجريت الأسبوع الماضي وفازت بها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بفارق كبير، يبدو أنه تلاشى.
وانخفضت أسهم مجموعة سوفت بنك 4.
6%، مما جعلها أكبر الخاسرين وأثرت على المؤشر نيكي بانخفاض قدره 170 نقطة.
وتقلبت أسهم مجموعة التكنولوجيا والاستثمار بين المكاسب والخسائر خلال الجلسات الأربع الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك