وبحسب ما ذكره موقع روسيا اليوم، يقيم الزوجان على مقربة من بلدة إيل سور تيت، حيث أثار فارق السن الكبير بينهما نقاشا واسعا بين السكان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ويعد الأب من أكبر الآباء سنا في البلاد، إذ سبق أن أنجب ستة أبناء من علاقات سابقة، بينهم خمس بنات وطفل ذكر توفي، فيما تبلغ كبرى بناته نحو 60 عاما.
القصة أعادت إلى الواجهة الجدل الدائر حول الأبوة في سن متقدمة، بين من يعتبرها خيارا شخصيا لا يتعارض مع التقدم الطبي وارتفاع متوسط الأعمار، ومن يرى أن الإنجاب في هذا العمر يطرح تساؤلات أخلاقية واجتماعية تتعلق بقدرة الأب المسن على رعاية طفلته ومواكبة متطلبات نشأتها.
ويشير مؤيدو الإنجاب في سن متأخرة إلى أن الظاهرة لم تعد نادرة، خاصة في أوساط المشاهير، مستشهدين بحالات مثل الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو الذي أصبح أبا في سن 79 عاما، وآل باتشينو، إضافة إلى الفنان الفرنسي جيرار دارمون الذي رزق بطفل في سن 69 عاما.
في المقابل، يعبر منتقدون عن مخاوف تتعلق بمستقبل الطفلة، معتبرين أنها قد تواجه فقدان والدها في سن مبكرة، فضلا عن تساؤلات بشأن قدرته الصحية والجسدية على مشاركتها تفاصيل الطفولة اليومية.
وبين مؤيد ومعارض، تبقى هذه القصة مثالا جديدا على التحولات الاجتماعية والطبية التي أعادت تشكيل مفاهيم الأسرة والأبوة في العصر الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك