وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر

سودانايل الإلكترونية

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر، المسؤول الرفيع في الدولة ماذا يضيره لو قال ما قل ودل بعيدا عن شهوة الحديث والفنون الاستعراضية فيه والمخاطبون ليسوا بهذه السذاجة التي تجعلهم يضعون عقولهم في صندوق الاحلام!...

ملخص مرصد
المقال ينتقد مسؤولاً رفيعاً في دولة من العالم الثالث، ويصفه بأنه يتحدث كثيراً دون فائدة، بينما يعاني المواطنون من الفقر والجهل والمرض. كما يشير إلى فشل النخب والسياسيين والشعب في حل مشاكل السودان، ويتهم المسؤول بادعاء قوة الجيش وطرح مبادرات غير واقعية.
  • ينتقد المقال مسؤولاً رفيعاً لكثرة حديثه دون فائدة وعدم اهتمامه بمعاناة المواطنين.
  • يصف السودان بأنه يعاني من الفقر والجهل والمرض رغم ثرواته الطبيعية الهائلة.
  • يتهم المسؤول بادعاء قوة الجيش وطرح مبادرات غير واقعية لحل مشاكل البلاد.
من: مسؤول رفيع في دولة من العالم الثالث أين: السودان

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر، المسؤول الرفيع في الدولة ماذا يضيره لو قال ما قل ودل بعيدا عن شهوة الحديث والفنون الاستعراضية فيه والمخاطبون ليسوا بهذه السذاجة التي تجعلهم يضعون عقولهم في صندوق الاحلام! !

نعم انها دولة من العالم الثالث وبهذه الصفة تعاني من تيبس المفاصل المفضي إلي قلة الحركة ونقص في التفكير مع اجترار الذكريات والكلام الكثير الذي تحشد فيه المحسنات البديعية ولغة الجسد والمتحدث محتم عليه أن يكون في كامل زينته ويصر علي مزيد من الهندمة تلفت إليه النظر وهو في مقابلاته المباشرة أو من وراء الشاشة ونحن نقصد هنا كبار المسؤولين في الدولة الذين صار إحساسهم بالمواطن المسكين في ادني درجاته فلم يعيروه ادني التفاتة وهو يسير نازحا في بلاده أو لاجئا عند الغير باسمال تكاد لا تغطي جسده النحيل والبطون طاوية والاجساد هد حيلها المرض من كل لون وجنس والدواء غائب أو حاضر فقط عندما تبذل في سبيله جحافل الدولارات وسلاسل الذهب النضار والفضة والبلاتين! !

انها دولة في قلب العالم الثالث تعاني مثل اخواتها من الثالوث الخطير الفقر والجهل والمرض رغم أنها تنام فوق سطوح من الأراضي عالية الخصوبة وتحت هذه الأراضي المباركة اندر المعادن والذهب الاحمر الوهاج والفضة والبلاتين والبترول وكمان اليورانيوم والنحاس والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والزنك وما خفي اعظم! !

و المصيبة أن دولة العالم الثالث عادة تكون غنية والخير فيها متوفر في كل حدب وصوب والعالم الخارجي عينه زائقة يريد كل هذه الخيرات له لأنها شحيحة عنده ولأن من يملكون هذه الخيرات اخر من يعلم بجمالها وسرها وسحرها فاذانهم عنها صماء وعيونهم عمياء وحتي الزمن عندهم ليس له قيمة فينفقون معظمه مع ستات الشاي وفي صالات الرقص والغناء سواء كان قبل الحرب بالداخل وبعد الحرب التي اكلت الاخضر واليابس واهلكت الحرث والنسل وخربت البنية التحتية وعممت الفوضي ورغم اللجوء لبلاد الغير لم ينسي أهل العالم الثالث ممارساتهم في تضييع الوقت ورغم حالهم الرقيق ووضعهم التعبان يبذلون بسخاء للصالات وللمطربين الذين يتقاضون أعلي الأجور ومايقدمونه لا يتعدي الزعيق وموسيقى تصم الاذان ناتجة من الضرب علي صفيح ساخن والفنان يتقافز مثل بهلوان في خيام السيرك! !

هذا المسؤول الرفيع وتاريخه بالخارج يدل علي أنه كان علي رأس منظمة جميلة واديبة وفنانة وقد قادها بنجاح لدورتين ونجح أيما نجاح وكتبه تدرس في جامعات الغرب ويتحدث أكثر من لغة وليس هنالك من شيء يعاب عليه غير تنكره للنظام الديمقراطي مثله مثل الكثيرين من زملاءه من النخب الذين رغم علمهم الغزير وتجاربهم الثرة فقد اسلسوا القياد للعسكر وساروا في ركابهم ي يهتفون باعلي الحناجر لعبقرياتهم في الحوكمة الرشيدة وفن إدارة الدولة وقمة الفهم في السياسة وحب الجماهير لهم بلا حدود ولا نظير.

المهم هذا المسؤول الرفيع وفي محفل عالمي ووسط حشد من الخبراء والعلماء والقادة والسادة وأهل الفكر والريادة قال بمليء فيه عن بلاده التي يعرفها العالم أجمع والتي لها من الكوارث غير المسبوقة والمحن والمصائب قال إن جيشها هو من اقوي الجيوش في العالم بمعني أنه يضاهي جيش امريكا وروسيا والصين وكل جيوش الدول الأوربية في القوة ونحن نري من قالوا عنها مليشيا مازال السجال بينها وبين هذا الجيش الذي قال عنه صاحبنا المتخصص في الملكية الفكرية والذي نام علي وسائد جنيف ثماني سنوات يتقلب من نعيم إلي نعيم … مازال السجال بينها وبين الجيش يكاد لا يهدأ وكل فجر يوم جديد يعتقد المرء بأن هذه الحرب ي ( دوبك ) ( ابتدت ) وكأنها لم تبلغ من العمر ألف يوم بلياليها! !

وصاحبنا كامل الهندام في أناقة ممثلي هوليوود قال في احدي تصريحاته الخطيرة التي تحتاج للذكاء الاصطناعي لتفكيكها قال إن مبادرته التي لن تقع واطة قد اثني عليها العالم كله بكافة منظماته السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية علي اساس أن فيها الشفاء لكافة اوجاع السودان وان النصر قادم وقد تم خصم الامارات من الرباعية فصارت ثلاثية وان هذه الثلاثية سيقودها ترمب الذي قال امريكا اولا وهو حقيقة يقصد أنه نمرة واحد والبقية من رعايا الدول ومن الدول ذاتها راي أن تسير في ركابه فهو مخترع السلام عبر القوة ومهندس اختطاف الرؤساء من غرف نومهم! !

ياجماعة الخير السودان فشلت فيه ثلاث فئات في أن تجتمع في صعيد واحد لحل مشاكل الحرب والسلام فيه وهذه الفئات الفاشلة علي رأسها النخب وأهل السياسة والشعب! !

وكان نحن منتظرين ترمب يحل مشكلة السودان فهو ما فاضي يلعب مع الصغار فلعبته المفضلة مع الصين وإيران وروسيا! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك