وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

اتحاد المغرب العربي.. من تكتل استراتيجي إلى حلم ضائع

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع

في مثل هذا اليوم من سنة 1989 اتفق قادة كل من الجزائر وتونس وليسبيا والجزائر والمغرب على تأسيس اتحاد المغرب العربي. .ظهرت فكرة اتحاد المغرب العربي قبل نيل دوله الخمس لاستقلالها، غير أنها تبلورت على أ...

ملخص مرصد
تأسس اتحاد المغرب العربي عام 1989 بهدف توثيق التعاون بين دول المنطقة، لكنه فشل في تحقيق أهدافه بسبب الخلافات الثنائية والنزاعات الإقليمية. يضم الاتحاد خمس دول تمتلك اقتصادات متكاملة، لكن المبادلات التجارية بينها لا تتجاوز 2% من معاملاتها الخارجية. يعد النزاع المغربي الجزائري حول الصحراء وإغلاق الحدود من أبرز العوامل التي أدت إلى فشل الاتحاد.
  • تأسس اتحاد المغرب العربي عام 1989 بمشاركة خمس دول عربية
  • فشل الاتحاد بسبب الخلافات الثنائية والنزاعات الإقليمية
  • المبادلات التجارية بين دول الاتحاد لا تتجاوز 2% من معاملاتها الخارجية
من: دول المغرب العربي (الجزائر، تونس، ليبيا، المغرب، موريتانيا) أين: دول المغرب العربي متى: 1989 (تأسيس الاتحاد)

في مثل هذا اليوم من سنة 1989 اتفق قادة كل من الجزائر وتونس وليسبيا والجزائر والمغرب على تأسيس اتحاد المغرب العربي.

ظهرت فكرة اتحاد المغرب العربي قبل نيل دوله الخمس لاستقلالها، غير أنها تبلورت على أرض الواقع خلال مؤتمر للأحزاب المغاربية انعقد في مدينة طنجة في شهر أبريل من سنة 1958، وضم آنذاك ممثلين عن حزب الاستقلال المغربي والحزب الدستوري التونسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية.

وبعد ذلك توالت محاولات تحويل الفكرة إلى أمر واقع، وتم إنشاء اللجنة الاستشارية للمغرب العربي عام 1964 لتنشيط الروابط الاقتصادية بين دول المغرب العربي.

نصت معاهدة اتحاد المغرب العربي، التي وقع عليها قادة الدول المغاربية الخمس في مدينة مراكش سنة 1989، على توثيق أواصر الأخوة التي تربط الأعضاء وشعوبهم بعضهم ببعض، وتحقيق تقدم ورفاهية مجتمعاتهم والدفاع عن حقوقها، والمساهمة في صيانة السلام القائم على العدل والإنصاف، وانتهاج سياسة مشتركة في مختلف الميادين، والعمل تدريجيا على تحقيق حرية تنقل الأشخاص وانتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال فيما بينها.

ويتألف اتحاد المغرب العربي من هيكل تنظيمي يقع على قمته مجلس الرئاسة الذي يضم رؤساء الدول الأعضاء وهو أعلي جهاز في الاتحاد، وتكون رئاسة هذا المجلس لمدة سنة بالتناوب بين رؤساء دول الاتحاد ويعقد الاتحاد دوراته كل سنة ويجوز عقد دورات استثنائية إذا ما دعت الحاجة لذلك ولابد أن تصدر قراراته بعد إجماع أعضائه على الموافقة.

أما باقي أجهزة الهيكل التنظيمي للاتحاد فهي مجلس رؤساء الحكومات ومجلس وزراء الخارجية ولجنة المتابعة واللجان الوزارية المتخصصة والأمانة العامة ومجلس الشوري والهيئة القضائية والأكاديمية المغاربية للعلوم، والمصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية.

أما اللجان الوزارية المتخصصة فتقع في أربع لجان متخصصة وهي لجنة الأمن الغذائي ولجنة الاقتصاد والمالية ولجنة البنية الأساسية ولجنة الموارد البشرية، وللاتحاد نشيد كتب كلماته محمد الخضر السايحي من الجزائر ووضع لحنه سمير العقربي من تونس.

تعد اقتصاديات الدول الخمس المشكلة للاتحاد مكملة لبعضها البعض، حيث أن الاتحاد في حال تفعيله سيحقق الاكتفاء الذاتي لكل هذه الدول في معظم حاجياتها.

وتبلغ مساحة دول هذا الاتحاد مجتمعة حوالي 5.

782.

140 كلم²، وهي مساحة تفوق مساحة الاتحاد الأوروبي.

يبلغ عدد سكان اتحاد المغرب العربي حوالي 100 مليون نسمة 80٪ منهم يعيش في المغرب و الجزائر كما أن البلدان يملكان أقوى إقتصادين في هذا الاتحاد، حيث أن مجموع اقتصاد البلدين يساوي ٪75 من الإقتصاد الإجمالي لدول الاتحاد.

ولد اتحاد المغرب العربي وأسباب الفشل كامنة في داخله، فقبل المصادقة على معاهدة تأسيسه بسنوات، كانت دوله الخمس قد دخلت في سياسة التحالفات الثنائية بدل العمل الجماعي، فتونس وليبيا أعلنتا معا في شهر يناير من سنة 1974، اندماجهما معا، هذا الاندماج الذي سرعان ما سيفشل، ليدخل البلدان في مسلسل من الخلافات بعد ذلك.

وفي شهر مارس من سنة 1983 وقعت كل من تونس والجزائر اتفاقية الأخوة والتعاون والتحقت بهما موريتانيا، وقد نظرت الرباط وطرابلس بعين الشك لهذا التحالف، فردتا بتأسيس الاتحاد العربي الأفريقي في شهر غشت من سنة 1984 في مدينة وجدة، لكن سرعان ما تفكك هذا الاتحاد سنة 1986.

غير أن العامل الأبرز الذي يقف وراء فشل اتحاد المغرب العربي، يتمثل في الخلاف المغربي الجزائري، حيث كانت الجزائر تشير بأصابع الاتهام إلى المغرب في دعم الجماعات المسلحة الجزائرية، فيما اتهمت الرباط الجزائر بالوقوف وراء تفجير مراكش سنة 1994، وفرض المغرب التأشيرة على الجزائرين وردت الجزائر بأن أغلقت حدودها مع المغرب، وهو ما زال متواصلا لحد الآن.

كما يعتبر نزاع الصحراء من الأسباب الرئيسية لفشل هذا الاتحاد، حيث تحتضن الجزائر جبهة البوليساريو وتدعمها دبلوماسيا وعسكريا.

تشير العديد من الدراسات الاقتصادية إلى أن" اللامغرب" يكلف البلدان الخمس خسارة بالنسبة للمبادلات التجارية بملايير الدولارات، فيما يتسبب عدم تفعيل مؤسسات الاتحاد في تضييع ما يقارب 2 إلى 3 نقطة نمو سنويا.

على أرض الواقع لا تمثل المبادلات التجارية بين البلدان المشكلة للاتحاد سوى 2 في المائة من قيمة معاملاتها الخارجية، وهو الرقم الأضعف في العالم إذا نظرنا إلى حجم المبادلات التجارية بين بلدان المنطقة الواحدة كبلدان الاتحاد الأوروبي أو بلدان جنوب شرق آسيا أو بلدان أمريكا اللاتينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك