الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

إيران وأميركا | انطلاق جولة محادثات ثانية في جنيف بوساطة عُمان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

بدأ كبار الدبلوماسيين من إيران والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، محادثات" غير مباشرة" في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة من سلطنة عُمان، لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني. ويعقد وزير الخارجية الإيراني ع...

ملخص مرصد
بدأت جولة محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بوساطة عُمان، لبحث الملف النووي الإيراني. وشارك في المفاوضات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وسط تحذيرات أميركية من عواقب عدم التوصل لاتفاق. وتأتي هذه الجولة الثانية بعد لقاء سابق في مسقط، في وقت تشهد المنطقة توتراً عسكرياً متصاعداً.
  • انطلقت جولة محادثات غير مباشرة في جنيف بوساطة عُمان بين إيران وأميركا
  • شارك في المفاوضات عراقجي وويتكوف، مع مشاركة محتملة لكوشنر
  • حذر ترامب من عواقب عدم التوصل لاتفاق ووصف المفاوضات بـ"المهمة جداً"
من: إيران والولايات المتحدة أين: جنيف السويسرية متى: اليوم الثلاثاء (لم يحدد التاريخ)

بدأ كبار الدبلوماسيين من إيران والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، محادثات" غير مباشرة" في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة من سلطنة عُمان، لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني.

ويعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف مفاوضات غير مباشرة داخل السفارة العمانية، في إطار جولة جديدة تهدف إلى احتواء التصعيد بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أشار مصدر مطلع لوكالة رويترز إلى أنّ المبعوث الأميركي جاريد كوشنر سيشارك أيضاً في المفاوضات الجارية بوساطة عمانية.

وعشية انطلاق المحادثات، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً في تصريحات صحافية أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته من فلوريدا إلى واشنطن، أنه يراقب مسار المفاوضات عن كثب وسيشارك فيها بشكل غير مباشر.

ووصف ترامب المفاوضات المرتقبة بأنها" مهمة جداً"، مشيراً إلى أنّ إيران" عادة ما تكون مفاوضاً شديد الصرامة"، ودعاها إلى التحلي بـ" العقلانية"، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران لا ترغب في مواجهة عواقب عدم إبرام اتفاق.

والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الاثنين، نظيره العُماني بدر البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، في جنيف، لبحث آخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات مع الوفد الأميركي والملف النووي ورفع العقوبات.

وكان عراقجي قد كتب، فور وصوله صباح الاثنين إلى سويسرا، عبر حسابه على منصة إكس، أنه حضر إلى جنيف بـ" أفكار حقيقية تهدف إلى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ" الاستسلام للتهديدات ليس مطروحاً على الطاولة".

وتُعد هذه الجولة الثانية من المفاوضات، بعد الجولة الأولى التي عُقدت في السادس من الشهر الجاري في العاصمة العُمانية مسقط.

وبحسب التصريحات الإيرانية، اقتصرت الجولة الأولى في مسقط على جسّ النبض وإعادة بناء الثقة بعد انهيار المسار التفاوضي على وقع الحرب، في حين يُفترض أن تدخل الجولة الثانية في جنيف في تفاصيل أكثر عمقاً وهي جولة" حاسمة" حسب توصيف موقع أكسيوس الأميركي.

تأتي هذه الجولة بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وطهران، عقب احتجاجات شهدتها إيران في يناير/ كانون الثاني أسفرت بحسب تقارير عن مقتل الآلاف وسط تضارب في أعداد القتلى.

ورداً على ذلك، هدد ترامب القيادة الإيرانية بتدخل عسكري، وأرسل حاملة طائرات إلى المنطقة.

كما أفاد مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز بأنّ الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات ضد إيران قد تستمر أسابيع إذا صدر أمر رئاسي بذلك.

على الجانب الآخر، بدأت إيران، أمس الاثنين، مناورة عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي يُعد طريقاً رئيسياً لصادرات النفط من دول الخليج العربية، في وقت تدعو فيه دول المنطقة إلى تغليب الحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

واستأنفت طهران وواشنطن في السادس من فبراير/ شباط مفاوضاتهما بشأن الخلاف النووي الممتد منذ عقود، وسط استمرار تهديدات واشنطن بشنّ عمل عسكري.

واستبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الجولة بزيارة عاجلة إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي ولقاء الرئيس الأميركي، في محاولة لتعديل جدول أعمال المفاوضات وطرح قضايا إضافية، من بينها البرنامج الصاروخي الإيراني، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، مصوبة على ضرورة رفع العقوبات بوصفه مطلبها الرئيس في العملية التفاوضية.

وتسعى الولايات المتحدة منذ سنوات إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتستمع لذرائع إسرائيل بأنّ طهران تسعى إلى تطوير سلاح قد يهدد وجودها.

في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي بحت، رغم قيامها بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز النقاء المطلوب لتوليد الطاقة.

وأشارت طهران إلى استعدادها لتقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية، لكنها شددت على أنها لن تتفاوض بشأن قضايا أخرى مثل برنامجها الصاروخي أو دعم حلفائها في المنطقة.

وكانت جولة أولى من المحادثات قد عُقدت في سلطنة عُمان في وقت سابق من هذا الشهر، فيما تتركز الجولة الحالية في جنيف على الملف النووي حصراً، وسط ترقب دولي لنتائجها في ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

" العربي الجديد" يتابع تطورات المحادثات بين إيران والولايات المتحدة أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك