تحدث المدرب الفرنسي هيرفي رونار، عن قرار مغادرته المنتخب الوطني المغربي سنة 2019، مشيرا إلى أن ذلك القرار يظل من أكثر القرارات التي يأسف عليها في مشواره التدريبي.
وفي حوار له مع برنامج Colin Interview، قال رونار" هل كانت تلك أسوأ نهاية في مسيرتي التدريبية؟ لم يكن علي أن أترك المنتخب المغربي إطلاقا"، مشيرا إلى أن العقد الذي كان يجمعه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يمتد إلى غاية 2022، لكنه قرر الرحيل في سنة 2019.
وأضاف المتحدث ذاته، أن قرار المغادرة لم يكن صائبا، مشيرا إلى أن مثل هذه القرارات تندرج ضمن الأخطاء المهنية التي قد يقع فيها الإنسان، ومع مرور الوقت يتأكد أنها لم تكن الخيار الأفضل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك