العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

أستاذ عبريات: تحويل أراضي الضفة إلى أملاك دولة انتهاك صارخ للقانون الدولي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، إن قرار سلطات الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يسمى" أملاك دولة" يمثل انتهاكًا صارخًا لل...

ملخص مرصد
قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية، إن قرار سلطات الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. واعتبر أن هذه الخطوة محاولة للالتفاف على الغضب الأمريكي وإعادة تدوير قرار الضم المرفوض عربيًا ودوليًا. وأكد أن الخطورة قد تصل إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية.
  • قرار تحويل أراضي الضفة إلى أملاك دولة انتهاك صارخ للقانون الدولي
  • الخطوة الإسرائيلية تهدد حل الدولتين واتفاق شرم الشيخ
  • قد تصل الخطورة إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية
من: الدكتور أحمد فؤاد أنور أين: الضفة الغربية

قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، إن قرار سلطات الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يسمى" أملاك دولة" يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

واعتبر أن هذه محاولة للالتفاف على الغضب الأمريكي وإعادة تدوير قرار الضم المرفوض عربيًا ودوليًا حتى إنَّ الحليف الأمريكي يعبر عن رفضه للقرار الخاص بضم أجزاء من الضفة الغربية إلى ما يسمى “أملاك دولة”بل إنَّ الصديق الإماراتي الذي مد يده بالسلام يهدد بإلغاء الاتفاقيات التي تحمل بسببها انتقادات كبيرة بسبب الجرائم الإسرائيلية فضلًا عن الغضب المصري والرفض الشعبي والرسمي.

الخطوة الإسرائيلية هي تدوير لقرار أملاك الغائبين والاستيلاء على أوقاف إسلامية ومسيحية داخل أراضي عرب 48.

وأكد في تصريح لفيتو، أنَّ هذه الخطوة الإسرائيلية هي تدوير لقرار أملاك الغائبين والاستيلاء على أوقاف إسلامية ومسيحية داخل أراضي عرب 48 ويتم تطبيقه على الأرض المحتلة منذ 1967وبالتالي هذا القرار يمثل محاولة لقطع الطريق على حل الدولتين واستقرار المنطقة ويهدد اتفاق شرم الشيخ والذي تم إقراره من مجلس الأمن بإنهاء القتال في غزة وهذا الأمر يتطلب لم الشمل وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي.

خطورة هذا القرار لن تتوقف عند هذا الحد وإنما قد تصل إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية.

وواصل حديثه قائلًا: خطورة هذا القرار لن تتوقف عند هذا الحد وإنما قد تصل إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية التي تتعرض لأسوأ عام نتيجة نتيجة ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي يقودها نتنياهو.

يديعوت أحرونوت: مخطط إسرائيلي لتوسيع حدود القدس وربط مستوطنة آدم بالمدينة.

يذكر أنَّ صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية كشفت أن حكومة الاحتلال وضعت مخططًا يستهدف توسيع المساحة الإدارية لمدينة القدس إلى ما بعد حدود عام 1967، في خطوة وصفتها بأنها تحمل أبعادًا سياسية وجغرافية واسعة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن المخطط يتضمن توسيع مستوطنة آدم الواقعة في وسط الضفة الغربية، والعمل على ربطها جغرافيًا بمدينة القدس، بما يعزز الامتداد العمراني بين المستوطنة والمدينة.

وأشارت إلى أن الخطة تأتي ضمن توجهات حكومية لإعادة رسم الحدود البلدية للقدس، بما يوسع نطاق السيطرة الإسرائيلية ويغير من الواقع القائم على الأرض، وسط توقعات بإثارة جدل سياسي وقانوني داخليًا ودوليًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك