قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، إن قرار سلطات الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يسمى" أملاك دولة" يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
واعتبر أن هذه محاولة للالتفاف على الغضب الأمريكي وإعادة تدوير قرار الضم المرفوض عربيًا ودوليًا حتى إنَّ الحليف الأمريكي يعبر عن رفضه للقرار الخاص بضم أجزاء من الضفة الغربية إلى ما يسمى “أملاك دولة”بل إنَّ الصديق الإماراتي الذي مد يده بالسلام يهدد بإلغاء الاتفاقيات التي تحمل بسببها انتقادات كبيرة بسبب الجرائم الإسرائيلية فضلًا عن الغضب المصري والرفض الشعبي والرسمي.
الخطوة الإسرائيلية هي تدوير لقرار أملاك الغائبين والاستيلاء على أوقاف إسلامية ومسيحية داخل أراضي عرب 48.
وأكد في تصريح لفيتو، أنَّ هذه الخطوة الإسرائيلية هي تدوير لقرار أملاك الغائبين والاستيلاء على أوقاف إسلامية ومسيحية داخل أراضي عرب 48 ويتم تطبيقه على الأرض المحتلة منذ 1967وبالتالي هذا القرار يمثل محاولة لقطع الطريق على حل الدولتين واستقرار المنطقة ويهدد اتفاق شرم الشيخ والذي تم إقراره من مجلس الأمن بإنهاء القتال في غزة وهذا الأمر يتطلب لم الشمل وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي.
خطورة هذا القرار لن تتوقف عند هذا الحد وإنما قد تصل إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية.
وواصل حديثه قائلًا: خطورة هذا القرار لن تتوقف عند هذا الحد وإنما قد تصل إلى محاولة حل السلطة الفلسطينية التي تتعرض لأسوأ عام نتيجة نتيجة ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي يقودها نتنياهو.
يديعوت أحرونوت: مخطط إسرائيلي لتوسيع حدود القدس وربط مستوطنة آدم بالمدينة.
يذكر أنَّ صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية كشفت أن حكومة الاحتلال وضعت مخططًا يستهدف توسيع المساحة الإدارية لمدينة القدس إلى ما بعد حدود عام 1967، في خطوة وصفتها بأنها تحمل أبعادًا سياسية وجغرافية واسعة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن المخطط يتضمن توسيع مستوطنة آدم الواقعة في وسط الضفة الغربية، والعمل على ربطها جغرافيًا بمدينة القدس، بما يعزز الامتداد العمراني بين المستوطنة والمدينة.
وأشارت إلى أن الخطة تأتي ضمن توجهات حكومية لإعادة رسم الحدود البلدية للقدس، بما يوسع نطاق السيطرة الإسرائيلية ويغير من الواقع القائم على الأرض، وسط توقعات بإثارة جدل سياسي وقانوني داخليًا ودوليًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك