يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

تضخم واحتجاجات وانهيار العملة.. الاقتصاد الإيراني في أسوأ مراحله

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

تشهد إيران تفاقماً في أزمتها الاقتصادية التي اندلعت مطلع العام، في وقت يواصل فيه تراجع العملة المحلية وارتفاع الأسعار التأثير على حياة ملايين الإيرانيين. .واندلعت أواخر العام الماضي احتجاجات على سوء...

ملخص مرصد
تواجه إيران أزمة اقتصادية حادة مع انهيار الريال وارتفاع التضخم، ما أدى إلى احتجاجات واسعة قُمعت بعنف. وصل سعر الدولار إلى 1.6 مليون ريال، وفقدت العملة 84% من قيمتها خلال عام، بينما تستمر المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.
  • وصل سعر الدولار إلى 1.6 مليون ريال إيراني وسط انهيار العملة
  • قُمعت احتجاجات ديسمبر 2025 بعنف وأسفرت عن آلاف القتلى والمعتقلين
  • تتواصل المفاوضات النووية مع واشنطن وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة
من: إيران والولايات المتحدة أين: إيران متى: ديسمبر 2025 ويناير 2026

تشهد إيران تفاقماً في أزمتها الاقتصادية التي اندلعت مطلع العام، في وقت يواصل فيه تراجع العملة المحلية وارتفاع الأسعار التأثير على حياة ملايين الإيرانيين.

واندلعت أواخر العام الماضي احتجاجات على سوء الأوضاع الاقتصادية، واجهتها السلطات بقمع شديد، بينما ساهمت التهديدات بتدخل عسكري أمريكي في زيادة الضغوط على الاقتصاد، ما أدى إلى تدهور إضافي في الريال الإيراني.

وبعد أن أثار وصول سعر الدولار إلى 1.

4 مليون ريال، موجة غضب في نهاية العام الماضي، واصل الريال هبوطه ليصل إلى نحو 1.

6 مليون للدولار.

ترامب: سأشارك في محادثات إيران" بصورة غير مباشرة" - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين، إنه سيشارك" بصورة غير مباشرة" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

ووفق تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال"، كانت معدلات تضخم الغذاء السنوية قد بلغت 72% عند اندلاع الاحتجاجات في ديسمبر (كانون الأول) 2025، مع استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الأرز والحليب والخضروات.

وقال مواطنون للصحيفة، إن" تكاليف المعيشة ارتفعت بشكل حاد"، إذ أشار أحدهم إلى أن ثمن حزمتين من السبانخ وصل إلى ما يعادل نحو 28 دولاراً، فيما أفاد شاب عاد من بريطانيا مؤخراً بأن بعض الأسعار تضاعفت خلال شهر واحد فقط، لافتاً إلى مشاهدته عرضاً لشراء اللبن بالتقسيط عبر تطبيق تسوق.

وتزيد هذه التطورات الضغوط على الحكومة الإيرانية، التي تواجه قرارات صعبة بشأن برنامجها النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة، أملاً في تخفيف العقوبات.

وحتى الآن، تواصل طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وفي الداخل، قال مواطنون إنهم اضطروا إلى العمل في وظائف إضافية، وبيع ممتلكاتهم والتأقلم مع مستويات معيشية متراجعة منذ قمع الاحتجاجات مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكشف التقرير أنه على الرغم من إعادة فتح بعض المتاجر، وعودة جزئية للنشاط الاقتصادي بعد أعمال العنف وحجب الإنترنت لمدة شهر، أكد كثيرون أنهم يكافحون لتدبير احتياجاتهم اليومية أو يبحثون عن مغادرة البلاد.

كما يواجه الراغبون في سحب أموالهم من البنوك، قيوداً تحدّ من الوصول إلى العملات الأجنبية.

وخلال العام الماضي، فقد الريال نحو 84% من قيمته أمام الدولار، ما أدى إلى تآكل المدخرات والقدرة الشرائية.

وقال تجار في سوق طهران: إن" ضعف العملة جعل من الصعب ممارسة الأعمال دون تكبد خسائر"، بينما يواصل التجار التقليديون، المعروفون باسم" البازاريين"، مواجهة تراجع مستمر في قيمة العملة منذ بدء الاحتجاجات.

وأوضحت الصحيفة، أن توجهات السياسة الأمريكية بين الدبلوماسية أو الخيار العسكري، تزيد غموضاً بشأن صعوبة وضع خطط اقتصادية للحكومة والمستثمرين والشركات.

ويرى خبراء أن حالة عدم اليقين ستؤدي إلى مزيد من تراجع الاستثمار، وضغوط إضافية على سعر الصرف.

وكان صندوق النقد الدولي، قد توقع نمو الاقتصاد الإيراني بنسبة ضعيفة تبلغ 1% في عام 2026، إلا أن تقديرات حديثة تشير إلى احتمال دخوله في حالة انكماش.

ترامب ونتانياهو يتفقان على استخدام" سلاح النفط" ضد إيران - موقع 24اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، خصوصاً فيما يتعلق بصادراتها النفطية إلى الصين.

وتعود جذور الأزمة الحالية إلى عوامل اقتصادية متراكمة، من بينها العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عام 2018، وسجل طويل من الفساد وسوء الإدارة، وتراجع الثقة بعد الضربات الإسرائيلية خلال حرب استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025، إضافة إلى أزمة مصرفية داخلية.

وأغلق تجار سوق طهران متاجرهم وخرجوا للاحتجاج على الأزمة الاقتصادية، ما أشعل مظاهرات في أنحاء البلاد، قبل أن يتم قمعها بعنف، حيث تقول منظمات حقوقية إن الحملة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 7 آلاف شخص واعتقال عشرات الآلاف.

ويرى محللون أن حل مشكلات العملة والقطاع المصرفي، يبقى صعباً دون تخفيف العقوبات، وهو ما قد يتطلب تنازلات بشأن تخصيب اليورانيوم.

وفي الوقت نفسه، أدت بعض إجراءات الحكومة لمواجهة الأزمة إلى زيادة العبء على المواطنين، إذ أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في ديسمبر (كانون الأول) 2025، إصلاحات شملت إلغاء سعر صرف تفضيلي للواردات، ما قلص فعلياً دعماً يتراوح بين 75% و80% لبعض السلع الأساسية.

كما تواجه البلاد أزمات حادة في المياه والطاقة، رغم امتلاكها احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، فيما تواصل الولايات المتحدة تشديد الضغوط الاقتصادية عبر تعزيز العقوبات، والتلويح بفرض رسوم على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران.

وقال خبراء اقتصاديون للصحيفة، إن" الإيرانيين قد يعتبرون أنفسهم محظوظين إذا تمكن الاقتصاد من الحفاظ على حالة ركود مستقر، دون مزيد من التدهور في مستويات المعيشة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك