الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

الجزائر ترفع كفاءة الغاز المصاحب.. انخفاض الحرق بأكثر من 30%

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع

تُعد تجربة حقل تين فوي تبنكورت الممتد بين ولايتي إليزي وورقلة الأولى من نوعها في الجزائر لمعالجة الغاز المصاحب، حيث أسهمت في خفض الحرق بنسبة 36% وفتحت الباب أمام تكرار نماذج مماثلة في حقول أخرى مثل عي...

ملخص مرصد
حققت الجزائر تقدمًا ملحوظًا في خفض حرق الغاز المصاحب، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة 36% في حقل تين فوي تبنكورت، وانخفاضًا إجماليًا بنسبة 4% في 2024. وقد ساهمت شركة سوناطراك بنسبة 80% من إجمالي الحرق، بينما أظهرت مشروعات صغيرة في محطات الغاز الطبيعي المسال نتائج مشجعة بانخفاض يزيد عن 30%.
  • حقل تين فوي تبنكورت حقق انخفاضًا بنسبة 36% في حرق الغاز المصاحب
  • سوناطراك ساهمت بنسبة 80% من إجمالي حرق الغاز في الجزائر
  • مشروعات صغيرة في محطات الغاز الطبيعي المسال حققت انخفاضًا يزيد عن 30%
من: الجزائر، سوناطراك أين: حقل تين فوي تبنكورت، محطات الغاز الطبيعي المسال متى: 2024

تُعد تجربة حقل تين فوي تبنكورت الممتد بين ولايتي إليزي وورقلة الأولى من نوعها في الجزائر لمعالجة الغاز المصاحب، حيث أسهمت في خفض الحرق بنسبة 36% وفتحت الباب أمام تكرار نماذج مماثلة في حقول أخرى مثل عين أميناس وعدد من الحقول في منطقة بركين.

كما أظهرت مشروعات صغيرة نفذت في محطات الغاز الطبيعي المسال نتائج مشجعة، مع انخفاض الحرق بأكثر من 30%.

وكشف تقرير لوحدة أبحاث الطاقة اطلعت “الشروق أونلاين” عليه، أن الجزائر قد سجلت خلال 2024 تراجعًا محدودًا في حرق الغاز المصاحب بنسبة 4%، أي نحو 0.

3 مليار متر مكعب، بالتوازي مع انخفاض إنتاج النفط بنسبة 5%، إلا أن كثافة الحرق ارتفعت بنسبة 2% لتتجاوز 19 مترًا مكعبًا لكل برميل.

وساهمت شركة سوناطراك، المنتج الرئيسي للنفط والغاز في البلاد، بنسبة 80% من إجمالي الحرق، بينما سجلت 8 مواقع رئيسية تحت إدارتها انخفاضًا إجماليًا بلغ 0.

8 مليار متر مكعب، كان أبرزها حقل تين فوي تبنكورت.

وتسعى الجزائر من خلال هذه التجارب والمشروعات إلى الحد من الخسائر الاقتصادية والبيئية الناتجة عن حرق الغاز المصاحب، واستثمار مواردها الغازية المتاحة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

وفي العراق، بلغ حرق الغاز المصاحب نحو 1.

75 مليار قدم مكعبة يوميًا (18.

18 مليار متر مكعب سنويًا) في 2024، ما يمثل نحو نصف الإنتاج المحلي، رغم رفع طاقة معالجة الغاز من 1.

3 مليار قدم مكعبة يوميًا في 2023 إلى 2.

1 مليار قدم مكعبة يوميًا في 2024.

ويقدَّر النزيف الاقتصادي بحوالي 2.

5 إلى 3 مليارات دولار سنويًا، مع خسارة توليد نحو 15 ألف ميغاواط كهرباء، وإطلاق 2.

5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون لكل مليار متر مكعب محروق.

مشاريع مثل حقل الحلفاية ومشروع نمو الغاز المتكامل بدأت تخفّض الحرق بشكل جزئي، لكن البطء في تنفيذ المشروعات وضعف البنية التحتية يحدّان من أثرها.

أما في ليبيا، فقد تراجع حرق الغاز المصاحب بنسبة 8% في 2024 بعد قفزة 25% في 2023، نتيجة إغلاق بعض الحقول النفطية وانخفاض الإنتاج النفطي بنسبة 5%.

وشملت جهود خفض الحرق مشاريع استراتيجية تنفذها شركات مثل سرت للنفط والغاز، السرير، والواحة، بما في ذلك تحسين شبكات نقل المكثفات، وإعادة تأهيل منظومات فصل الغاز، وتشغيل ضواغط جديدة.

وتستهدف ليبيا تقليص الحرق إلى نحو 120 مليون قدم مكعبة يوميًا في 2026، والوصول إلى الحرق شبه الصفري بحلول 2030، ضمن التزاماتها البيئية واتفاقية باريس للمناخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك