قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب سبعة آخرون في حادثي إطلاق نار منفصلين داخل الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية، أحدهما في ولاية رود آيلاند والآخر في مدينة بالتيمور، وسط تحقيقات أمنية متواصلة لكشف الملابسات.
وأدى إطلاق نار خلال مباراة هوكي داخل إحدى المدارس الثانوية في مدينة باوتاكيت أمس الاثنين، إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، عثرت السلطات على المهاجم ميتًا في موقع الحادث، في وقت تُواصل الأجهزة المُختصّة تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل الواقعة.
وفي مؤتمر صحفي، قالت رئيسة شرطة باوتاكيت تينا غونسالفيس، إنّ انتحار المشتبه به يجعل الحادث يبدو مرتبطًا بخلاف عائلي، مشيرة إلى أنّ التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى.
وأوضح مسؤولون محليون أنّ فرق مكتب التحقيقات الفيدرالي وصلت إلى الموقع لدعم سلطات الولاية وأجهزة إنفاذ القانون المحلية، مؤكدين أنّ تحديد الدافع الكامل للهجوم سيستغرق وقتًا.
وأظهرت مقاطع متداولة على منصّات التواصل الاجتماعي سماع دوي إطلاق نار متتالٍ أثناء المباراة، وحالة من الذعر بين الحاضرين داخل القاعة.
وفي حادث منفصل، قُتل شخص وأُصيب ثلاثة آخرون فجر اليوم الثلاثاء، في اشتباك مسلح بمدينة بالتيمور التابعة لولاية ميريلاند.
ونقل موقع" سي بي إس" عن مسؤولين أمنيين، قولهم إنّ الاشتباك اندلع قرب أحد مراكز التسوّق في المدينة، من دون الكشف عن هوية المتورطين.
وأوضح المسؤولون أنّ الحادث أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، استدعت حالاتهم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأعلنت الأجهزة الأمنية فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه، من دون إصدار تفاصيل إضافية حتى الآن.
وتُعد حوادث استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة ظاهرة واسعة، إذ أظهرت بيانات أنه في عام 2023 قُتل نحو 46,728 شخصًا في البلاد جراء إصابات مرتبطة بالأسلحة النارية، بينها حالات انتحار كانت أكثر من نصف العدد، وجرائم قتل مسلحة تُشكّل نسبة كبيرة من مجموع الحالات، وفق بيانات ومصادر رسمية أميركية.
كما تُشير إحصاءات إلى وقوع 657 حادثة إطلاق نار جماعي على الأقل خلال عام 2023، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وهو ما يعكس استمرار انتشار العنف المسلح في المجتمع الأميركي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك