التلفزيون العربي - قمر الدين… مشروب رمضان الذي بدأ حكايةً في بساتين دمشق قناة الغد - النفط يصعد قرب أعلى مستوياته في 7 أشهر قبيل محادثات أميركا وإيران قناة العالم الإيرانية - ترامب يهاجم الديمقراطيين ويتهمهم بمحاولة تزوير انتخابات الكونغرس فرانس 24 - رئيس الفيفا "مطمئن" حيال كأس العالم في المكسيك رغم أعمال العنف التي أعقبت مقتل "إل مينشو" العربية نت - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر الجزيرة نت - صحيفة أمريكية تبتكر فكرة جديدة لكسر الحواجز مع الجمهور الجزيرة نت - النفط قرب ذروة 7 أشهر والذهب يرتفع CNN بالعربية - "تهمة جنائية".. زهران ممداني يعلق على فيديو رشق ضباط شرطة بكرات ثلج الجزيرة نت - جديد القمة الأفريقية هذه المرة روسيا اليوم - لأول مرة.. مدينة روسية تعلن انطلاق رحلات لمصر
عامة

رشيد بوطيب يرصد مسار مفهوم الحرية عند إيمانويل ليفيناس

لي 360
لي 360 منذ 1 أسبوع

عن الكتاب يقول بوطيب أنه يفهم «فلسفة ليفيناس باعتبارها فلسفة أقلّوية، إذا أردنا استعمال لغة دولوز وغواطاري بشأن كافكا، وبتعبير آخر، لم يكن اهتمامي بفلسفته محض صدفة أو ضرباً من السياحة الفكرية، بل إني ...

ملخص مرصد
رشيد بوطيب يناقش في كتابه مفهوم الحرية عند إيمانويل ليفيناس، معتبراً فلسفته فلسفة أقليّة. يدعو إلى الاستخدام السياسي-الأخلاقي لفلسفة ليفيناس في سياق الهجرة، والاستخدام الحضاري لها داخل السياق العربي-الإسلامي. يرى أن أولوية السؤال الأخلاقي في فلسفة ليفيناس تجعلها تتمتع براهنية كبيرة اليوم.
  • يرى بوطيب أن فلسفة ليفيناس أقليّة ووجد فيها نقطة انطلاق للتعبير عن حقوق المهاجرين.
  • يدعو إلى الاستخدام السياسي-الأخلاقي والحضاري لفلسفة ليفيناس في السياقات الغربية والعربية-الإسلامية.
  • يعتبر أن أولوية السؤال الأخلاقي في فلسفة ليفيناس تجعلها ذات راهنية كبيرة لمواجهة تحديات البشرية المعاصرة.
من: رشيد بوطيب

عن الكتاب يقول بوطيب أنه يفهم «فلسفة ليفيناس باعتبارها فلسفة أقلّوية، إذا أردنا استعمال لغة دولوز وغواطاري بشأن كافكا، وبتعبير آخر، لم يكن اهتمامي بفلسفته محض صدفة أو ضرباً من السياحة الفكرية، بل إني وجدت في فلسفته، وكمهاجر من بلد عربي مسلم، نقطة انطلاق للتعبير عن حقوق المهاجر في المونوديمقراطيات الغربية.

ولكن، وإلى جانب دعوتي إلى الاستعمال السياسي-الايتيقي لفلسفة ليفيناس في سياق الهجرة، من أجل الدفاع عن حقوق الآخر، فإني أدعو أيضاً إلى ما أسميه بالاستعمال الحضاري لفلسفة ليفيناس، وللفلسفة اليهودية-الألمانية في القرن العشرين داخل السياق العربي-الاسلامي، فمنها سنتعلم الدخول في حوار نقدي مع الحداثة ومنجزاتها».

ويرى الباحث أنه لما يقول نقديا «فإني أرفض مختلف المواقف الأيديولوجية من الحداثة الغربية والتي لا تؤبد سوى هامشيتنا وغربتنا عن العصر، وأعني أيضا الاستعداد للتعلم من الحداثة والتحلّي بما أسميه التواضع الابستمولوجي.

وعلاوة على ذلك، فإن الاستعمال الحضاري لايتيقا ليفيناس، يعني أيضا ترجمة الحدوس والمضامين الكبرى للإسلام إلى لغة الايتيقا المعاصرة، ومن خلال ذلك إلى اللغة الحقوقية للحداثة، وباختصار إلى لغة دنيوية، فلا يمكننا أن نحتمي بقراءات تراثوية، سياسوية أو أيديولوجية من أجل تبرير رفضنا للحداثة ومنجزاتها».

«إن الله لم يخلق بشريتين»، كما يقول هرمان كوهين، وهو ما يعني أننا لسنا أفضل من بقية البشر، وأننا نقترب من الاسلام وروحه ونحن نقترب من الآخر».

يضيف صاحب الكتاب بأن «أولوية السؤال الإيتيقي في فلسفة ليفيناس، يجعلها تتمتع اليوم براهنية كبيرة.

إن مجموع الأسئلة والتحديات التي تواجهها البشرية اليوم، هي من طبيعة إيتيقية، سواء تعلق الأمر بالتعامل مع التعددية الدينية والثقافية والإثنية، أو حتى مع حقوق الطبيعة.

لقد كتب ميشيل فوكو يوما بأن «العصر سيكون دولوزياً»، ولكني أعتقد أنه سيكون ليفيناسياً.

لقد تحولت الايتيقا مع ليفيناس إلى فلسفة أولى، وانتهت الفلسفة اليوم إلى إيتيقا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك