واصل جيش الاحتلال قصفه المدفعي والجوي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في خروقات متواصلة لليوم الـ131 على التوالي منذ تطبيق وقف إطلاق النار، تزامنًا مع نسف منشآت ومنازل الفلسطينيين وعمليات إطلاق نار.
وأفاد مراسل الغد بأن مدفعية الاحتلال قصفت شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من قبل الآليات المتواجدة في المنطقة.
كما نفذت طائرات الاحتلال أكثر من غارة على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، خصوصًا في المناطق التي يصنّفها الاحتلال بأنها داخل «الخط الأصفر»، حيث تشهد تلك المناطق نسف ما تبقى من منشآت ومنازل المواطنين الفلسطينيين.
كذلك شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية على مدينة رفح جنوب القطاع، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المدينة.
وفي مدينة غزة، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها وقذائف مدفعيتها صوب أحياء التفاح والزيتون والشجاعية شرقي المدينة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة التي أطلقت نيرانها تجاه خيام ومنازل الفلسطينيين في المنطقة.
وكان جيش الاحتلال قد نفذ في ساعات الفجر الأولى عمليات نسف طالت منشآت مدنية ومباني سكنية.
كما فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها باتجاه مركب صيد، واعتقلت عددًا من الصيادين غرب غزة، إذ اعتقلت قوات الاحتلال صيادين اثنين عقب إطلاق النار ومهاجمة مركب للصيد.
وأعلن مستشفى العودة بالنصيرات استقبال إصابة بعد إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية «كواد كابتر» قنبلة تجاه مجموعة من المواطنين في المغراقة وسط القطاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن إسرائيل لا تزال تعرقل عمليات الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف في مؤتمر صحفي: «زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفادوا بأن العمليات الإنسانية في غزة لا تزال تواجه عقبات كبيرة».
وأوضح أن من بين نحو 50 مبادرة إغاثية نُسقت بين 6 و11 فبراير/شباط الجاري، لم تسمح السلطات الإسرائيلية إلا لنصفها بالدخول إلى غزة.
وفي السياق، أكد المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، أن حجم المساعدات المقدمة للقطاع غير كافٍ، مشددًا على ضرورة توفير المأوى وبناء المساكن لنحو 300 ألف أسرة، وإزالة الركام، والسماح بسفر المرضى للعلاج.
والتقى دي كرو عائلات فلسطينية نازحة تقيم في مخيمات النزوح، إضافة إلى مسؤولين في منظمات المجتمع المدني المحلية، لبحث التحديات الإنسانية والجهود المبذولة لدعم السكان.
وفي آخر إحصاء صدر أمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء إلى 603، إضافة إلى 1618 إصابة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية للشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72063 شهيدًا، و171726 مصابًا بجراح متفاوتة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك