آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوك.
يعاني بعض الآباء والأمهات من عناد أبنائهم وعدم اعترافهم بالأخطاء وتكرارها، ولا شك أن الاعتراف بالخطأ مهارة تبنى بالتدريب والأمان العاطفي، وليس بالضغط أو التخويف،
ويصعب على الطفل الاعتراف بالخطأ لأسباب نفسية وتربوية طبيعية تتعلق بمرحلة نموه، وليس بالضرورة لأنه عنيد أو سيئ السلوك.
– الخوف من العقاب إذا ارتبط الخطأ دائمًا بعقوبة قاسية أو توبيخ شديد، سيتعلم الطفل أن الإنكار يحميه.
– الخوف على صورته أمام الكبار لا سيما أن الطفل يحتاج للشعور بأنه “جيد” في نظر والديه.
الاعتراف بالخطأ قد يهدد هذا الشعور؛ فيلجأ للدفاع عن نفسه.
– عدم اكتمال النضج العاطفي خاصة أن التحكم بالمشاعر وتحمل المسؤولية مهارتان تتطوران تدريجيًا، وليستا فطريتين بالكامل.
– ضعف مفهوم المسؤولية، ونجد الأطفال في المراحل المبكرة يميلون لتبرير أفعالهم أو إلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين؛ لأن التفكير الأخلاقي لديهم ما يزال في طور التكوّن.
– تجارب سابقة سلبية، إذا اعترف الطفل سابقًا وتعرض للسخرية أو الإحراج، فقد يربط الاعتراف بالألم النفسي.
كيف نساعد الطفل على الاعتراف بالخطأ؟– افصل بين الخطأ والطفل: قل لطفلك “التصرف غير صحيح” بدل “أنت سيئ”.
– كافئ الصدق: امدح شجاعة الطفل عند الاعتراف حتى لو وُجدت نتيجة.
– كن قدوة: اعترف أنت بأخطائك أمامه.
– استخدم أسئلة هادئة: “ماذا حدث؟ كيف يمكن إصلاح الأمر؟ ”.
– ركّز على الإصلاح لا العقاب: علّمه تحمل النتيجة بطريقة عادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك