نقلت وكالة" بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها إنّ شركة" سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك وشركتها المملوكة لها بالكامل" إكس إيه آي" تتشاركان في منافسة جديدة سريّة تُنظّمها وزارة الحرب الأميركية لإنتاج تكنولوجيا مُسيّرات ذاتية التحكم تعمل بالصوت.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أطلقت وزارة الحرب الأميركية منافسة سرية جديدة لإنتاج طائرات مُسيّرة غير تقليدية، بل مُسيّرات ذاتية التحكّم.
وتهدف المنافسة إلى إنتاج تقنية متطوّرة قادرة على ترجمة الأوامر الصوتية إلى تعليمات رقمية وتشغيل عدة مسيرات.
وتستمر المسابقة ستة أشهر، وتبلغ جائزتها 100 مليون دولار.
وتشارك فيها مجموعة محدودة من الشركات المختارة، أبرزها" سبيس إكس" و" إكس إيه آي" في ترجمة لاستراتيجية أميركية قدّمها وزير الحرب الأميركي بين هيغسيث العام الماضي تهدف إلى تسريع تطوير ونشر الطائرات المسيرة.
وتصاعد دور سلاح المُسيّرات في حروب عدة معاصرة، أبرزها: الحرب في أوكرانيا وحرب الـ12 يومًا على إيران، فضلًا عن النزاع في السودان.
لكنّ السيناريو الأخطر والأكثر إثارة للقلق الذي سبق أن حذّر منه مُختّصون، هو إنتاج طائرات مسيرة ذكية قادرة على اتخاذ قرارات ذاتية.
واللافت في سباق الخوارزميات القاتلة هذه، أنّ ماسك سبق أن انضمّ قبل أكثر من عشر سنوات إلى مجموعة من الباحثين في الذكاء الاصطناعي والروبوتات تدعو إلى حظر عالمي للأسلحة الهجومية ذاتية التشغيل، لكنّ شركته تشترك اليوم في مسابقة لإبتكار أدوات عارض إنتاجها سابقًا ووصفها بالأدوات الجديدة لقتل البشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك