كما حرص محافظ الشرقية أن يببعث برسائل طمأنة مباشرة إلى أبناء المحافظة، مؤكداً فيها أن المرحلة المقبلة سيكون عنوانها" العمل الجاد، والشفافية، والتواجد الميداني المستمر لتلبية مطالب واحتياجات المواطنين".
وشدد على أن أن معيار نجاح أي مسؤول تنفيذي يُقاس بمدى انعكاس أدائه على تحسين جودة حياة المواطنين، لافتاً إلى أنه سيواصل جولاته الميدانية المفاجئة بكل المراكز والمدن والأحياء والقرى والعزب، ولن يكتفي بالتقارير المكتبية، بل سيحرص على رصد مستوى الخدمات على أرض الواقع، ومتابعة ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شكاوى ومقترحات، مع فحصها ودراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها بشكل فوري.
وذكر محافظ الشرقية أن التواصل الدائم مع المواطنين، ودراسة الشكاوى بجدية، وسرعة الاستجابة للمشكلات، تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، إلى جانب حسن إدارة الموارد والمعدات المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، والعمل في إطار من التنسيق الكامل مع الجهات التنفيذية والرقابية ونواب البرلمان، بما يحقق تكامل الأدوار ويعزز كفاءة الأداء.
كما أوضح محافظ الشرقية أن عدداً من الملفات الحيوية ستكون محل متابعة وإشراف مباشر، وفي مقدمتها: تقنين الأوضاع، ومشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، وانتظام العملية التعليمية، وحملات النظافة، ومتابعة المخابز، ومشروعات الإسكان، والتخطيط العمراني والحفاظ على الهوية البصرية، فضلًا عن التصدي بكل حزم للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والعمل على الإنتهاء من المشروعات الجارية وفق الجداول الزمنية المحددة.
وشدد محافظ الشرقية، على تقديم كل سبل الدعم لإنجاح المبادرات التنموية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وتنمية موارد المحافظة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، مع تذليل أية عقبات قد تواجه القطاعات الخدمية والتنموية، بما يواكب توجه الدولة نحو تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة.
واختتم محافظ الشرقية رسائله بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستقوم على النتائج الملموسة لا التصريحات، داعياً أبناء الشرقية إلى المشاركة الإيجابية وطرح مقترحاتهم ومشكلاتهم، لأن العمل بروح الفريق الواحد هو السبيل لتحقيق تطلعات المواطنين وتعزيز مسيرة البناء والتنمية على أرض محافظتنا الغالية والعريقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك