جاء إصرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على عدم إقامة المباريات المتشابكة في الجولة الأخيرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، لينزع فتيل الإثارة والمتعة، برفضه إقامة المباريات الحاسمة والحساسة في توقيت واحد لمنع التلاعب بالنتائج أو استغلال معرفة نتائج المُنافسين، وتفاجأ الجميع بنهاية منزوعة المتعة والعدالة في الجولة الثامنة من دور المجموعات، حيث جرت المباريات ذات النقاط المتقاربة في منطقة «غرب» على يومين، مما أدى إلى تضارب كبير في الحسابات.
وكان فريق الشارقة قد ودّع البطولة في الرمق الأخير بعد سقوطه المفاجئ على ملعبه أمام ناساف الأوزبكي، بالخسارة 1-2، ثم كانت الصدمة التالية خسارة الدحيل أمام الشرطة العراقي في ملعبه 2-3، وكان سقوط الشارقة والدحيل في صالح السد، الذي يكيفه نقطة التعادل أمام اتحاد جدة السعودي اليوم (الثلاثاء)، لحجز تذكرة العبور إلى ثمن النهائي.
وتجمّد رصيد الشارقة عند 8 نقاط، ليحتل المركز التاسع، بينما رفع ناساف رصيده إلى 4 نقاط في المركز الـ11.
من جانبه، أكد البرتغالي خوسيه مورايس أن استمرار أداء الشارقة على ذلك المستوى، يجعله يعاني كثيراً في بطولة الدوري، وأضاف: «ما حدث في المباراة يحتاج إلى تحليل كبير، في كل النواحي، من فقد الكرة والتمريرات المقطوعة وغياب الهجوم المكثّف، كلها دروس لابد من دراستها وتحليلها، وبالفعل كنا نخطط ونعمل لتحقيق الفوز وننتظر بقية النتائج، لكن حدث ما لم نتوقعه، ونحن حالياً خارج البطولة، وعلينا في بقية المسابقات المحلية، والمشكلة من وجهة نظري ليست في نتيجة المباراة والخسارة، ولكن فيما قدمناه من مستوى عام في المباراة، وهو أمر يثير القلق».
وواصل: «المجموعة التي لعبت كان من المفترض أن تفوز، وهي كانت قادرة على ذلك، ولكن لم يحدث! ، ولا أريد وضع المبررات لهذه الخسارة بنقص عدد من اللاعبين في صفوفنا، وبالفعل لدينا مشاكل وعلينا العمل على حلها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك