العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
عامة

الغارديان: تجريم “فلسطين أكشن” كانت خطوة مبالغا فيها وحكومة ستارمر التفّت بطريقة دنيئة على القانون

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

علقت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها، على قرار المحكمة العليا في لندن اعتبار حظر الحكومة البريطانية لجماعة فعل مدني بأنه باطل قانونيا. .وقالت إن حظر وزارة الداخلية لجماعة “فلسطين أكشن” ذهب بعيدا وكا...

ملخص مرصد
علقت صحيفة الغارديان على قرار المحكمة العليا في لندن بإبطال حظر الحكومة البريطانية لجماعة فلسطين أكشن، ووصفت الحظر بأنه مبالغ فيه وغير متناسب. واعتبرت الصحيفة أن الحكم يؤكد أهمية حرية التعبير والتجمع، وانتقدت طريقة حكومة ستارمر في التفافها على القانون.
  • أبطلت المحكمة العليا حظر الحكومة البريطانية لجماعة فلسطين أكشن
  • الحكم أكد أن القانون الجنائي الحالي كافٍ لمقاضاة المتورطين دون تصنيفهم كإرهابيين
  • حكومة ستارمر استأنفت الحكم رغم ضعف فرص نجاح الاستئناف
من: حكومة ستارمر، المحكمة العليا في لندن، جماعة فلسطين أكن أين: لندن، بريطانيا

علقت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها، على قرار المحكمة العليا في لندن اعتبار حظر الحكومة البريطانية لجماعة فعل مدني بأنه باطل قانونيا.

وقالت إن حظر وزارة الداخلية لجماعة “فلسطين أكشن” ذهب بعيدا وكان مبالغا فيه.

فقد “أصابت المحكمة العليا حين قضت بأن الوزراء قد بالغوا في استخدام قوانين مكافحة الإرهاب بحظر العمل المباشر”، ووصفت الحظر بأنه غير متناسب.

ولكن حكمها لا يعد مدحا للاحتجاجات المتشددة، كما رفضت المحكمة ادعاء “فلسطين أكشن” بأنها تمارس العصيان المدني على طريقة غاندي.

وأقر القضاة بأن عددا من الحوادث تسبب في أضرار جسيمة بالممتلكات، وهو ما يطابق التعريف القانوني للإرهاب من الناحية الفنية.

لكنهم كانوا واضحين وصحيحين بأن القانون الجنائي الحالي “متاح لمقاضاة المتورطين”.

وترى المجلة أن هذا التمييز القضائي بين الإرهاب والجريمة أمر بالغ الأهمية، وله عواقب وخيمة على الحكومة.

وخلصت المحكمة إلى أن الوزراء لا يستطيعون حظر كل منظمة تستوفي عتبة الإرهاب القانوني لمجرد أنه يؤدي إلى “منافع تخريبية كبيرة”.

وما هو مهم في حكم القضاة، هو التأكيد على حرية التعبير والتجمع، حيث قالت الصحيفة إن الوزراء تدخلوا بطريقة غير متناسبة بحق الاحتجاج، وهو حق قائم على الحقوق الأساسية في حرية التعبير والتجمع.

وكان للقضاة وجهة نظر صائبة وهي أن الحظر لم يقتصر على معاقبة الأفعال فحسب، بل جرّم أيضا الانتماء إلى حركة “فلسطين أكشن”، أو حتى مجرد التعبير عن دعمها.

وهكذا، وجهت التهم لأكثر من 2700 شخص بعد الحظر، معظمهم بسبب رفع لافتات.

ووجهت التهم لأكثر من 500 من هؤلاء المعتقلين.

ويقول منتقدو الحكم إن الوزراء مسؤولون أمام البرلمان وحده.

لكن النواب منحوا وزيرة الداخلية آنذاك صلاحية حظر الجماعات.

وفي الواقع، قالت المحكمة إن إيفيت كوبر انتهكت سياستها الخاصة بشأن هذه الصلاحية دون مبرر قانوني.

وستستأنف الحكومة الحكم، وسيظل الحظر ساريا في الوقت الراهن.

ومما يدل على ضعف نجاح الاستئناف، عدم توقف شرطة العاصمة عن اعتقال المتظاهرين.

وقد يجادل الوزراء بأن على المحاكم احترام البرلمان الذي أقر الحظر، لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

لكن الاحترام متبادل: فالقضاة يحترمون التقييمات الأمنية، ولا يحترمون التجاوزات.

وتعلق الصحيفة أن هذا أول تحد ناجح للحظر، وهذا وحده كفيل بأن يدفع الوزراء إلى إعادة النظر.

وتضيف أنه من المخزي اعتبار دعم حركة “فلسطين أكشن” جناية يسجن عليها الشخص مدة 14 عاما.

فحتى الآن، استخدم مثل هذا الحظر ضد تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات النازية الجديدة التي تدعو إلى الإرهاب والقتل لتحقيق غايات سياسية.

تهدف حركة “فلسطين أكشن” إلى تعطيل المصانع البريطانية التي تقول إنها تزود الجيش الإسرائيلي بالسلاح وتدعمه.

وقد لفتت الانتباه إلى ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة، فضلا عن دور بريطانيا فيما اعتبره الكثيرون إبادة جماعية مستمرة من قبل حليف.

وهناك دروس تاريخية سابقة، ففي عام 2003، اقتحم خمسة متظاهرين قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتخريب معدات مرتبطة بقصف بغداد الوشيك.

وزعموا أنهم كانوا يتصرفون لمنع جريمة أكبر – حرب العراق – ووجهت إليهم تهمة التخريب الجنائي، لا الإرهاب.

وتعاملت المحاكم معهم كمتظاهرين: أُدين بعضهم وحكم عليهم بأحكام مخففة، وبرئت ساحة آخرين.

والجدير بالذكر أنه لم يتم التعامل مع أي منهم كإرهابيين، وهو رأي دعمه واحد من محاميهم في ذلك الوقت، ألا وهو كير ستارمر.

ومع ذلك، في الصيف الماضي، وبعد أيام من اقتحام نشطاء حركة “فلسطين أكشن” قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني “برايز نورتون” وتلطيخ طائرتين بالطلاء الأحمر، أعلنت حكومة ستارمر حظر المجموعة.

فقد كان ستارمر يعلم أن هيئات المحلفين قد تنحاز إلى المتظاهرين ذوي الضمير الحي، لا سيما في قضية كغزة.

ربما رأى حينها أن من الأفضل حظر المجموعة بشكل كامل.

وإن كان الأمر كذلك، فبالنسبة لرجل كثيرا ما يستشهد بسيادة القانون، فهذه طريقة دنيئة للالتفاف عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك