اجتمع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، مع كل من الدكتور موساليا مودافادي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكيني، ولي كينيانجوي وزير الاستثمار والتجارة والصناعة، وإريك مورييثي وزير المياه والصرف الصحي والري، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري المصري، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وكينيا، بالإضافة إلى دعم الشراكة في مجال الموارد المائية.
وفقا لبيان وزارة الخارجية اليوم.
عبدالعاطي: القمة الأفريقية فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وأشار إلى قرار القمة الأفريقية باستضافة مصر للقمة التنسيقية منتصف العام، وتنظيم منتدى للأعمال على هامشها، مؤكداً أن ذلك يمثل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتشجيع إقامة شراكات استثمارية مشتركة، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، مع التركيز على التعاون الصناعي والتبادل التجاري.
وأكد الوزير على ما توفره القاعدة الصناعية المصرية من فرص لتلبية احتياجات السوق الكينية في الصناعات الدوائية والسلع الصناعية والكيماوية ومستلزمات التشييد والمواد الغذائية، فضلاً عن نقل الخبرات المصرية في مجالات الزراعة والتصنيع، مع تقديم الحكومة المصرية كافة أشكال الدعم والتسهيلات للمستثمرين لتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في التنمية المستدامة وتقوية البنية التحتية.
وأشار إلى دور الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في تشجيع الشركات المصرية على زيادة استثماراتها في الأسواق الإفريقية وتوفير ضمانات للمخاطر المحتملة.
أهمية التعاون بين دول حوض النيل لتحقيق مصالح مشتركة.
وأكد الجانبان أهمية التعاون بين دول حوض النيل لتحقيق مصالح مشتركة، والحفاظ على التوافق وروح الأخوة بين دول الحوض، بما يعزز الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
واتفقا على تعزيز التنسيق المشترك لتحقيق السلم والاستقرار، وتبني مقاربة شاملة لمعالجة التحديات الأمنية والتنموية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يحقق تطلعات شعوب القارة نحو الأمن والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك