اختطفت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مواطناً سورياً، فجر اليوم الثلاثاء، عقب توغلها في بلدة صيدا الجولان جنوبي محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية.
وعمدت القوة المتوغلة إلى تخريب محتويات المنزل خلال عملية دهم وتفتيش نفذتها داخله، في إطار سلسلة من عمليات التوغل المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق الجنوب السوري.
وأوضح مركز القنيطرة للإعلام أن القوة الإسرائيلية، المؤلفة من عشر مدرعات، أغلقت الحي الغربي بالكامل في بلدة صيدا الجولان، قبل أن تدهم منزل المواطن السوري أحمد عايد العيساوي وتعتقله، محدثة دماراً في المنزل نتيجة عمليات التخريب والتكسير، ثم تنسحب إلى الجولان السوري المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، فجر أمس الاثنين، قرية في ريف القنيطرة الجنوبي، واختطفت شابين، وذلك بعد اختطافها شاباً من ريف القنيطرة الشمالي ليل الأحد، فيما أطلقت سراح ثلاثة شبان كانت قد اختطفتهم في وقت سابق من يوم الأحد نفسه.
وذكر عضو" تجمع أحرار حوران" عاصم الزعبي، لـ" العربي الجديد"، أنّ" جنود الاحتلال الذين ينفذون عمليات الاختطاف التي تطاول مواطنين سوريين خلال عمليات التوغل في سورية هم من المجندين العرب" الدروز" في جيش الاحتلال، وفق شهادات لأهالي بعض المختطفين خلال لقاء جمع فرع نقابة المحامين في محافظة درعا مع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة".
ولفت الزعبي إلى أن الشبان الذين جرى الإفراج عنهم بعد اختطافهم ذكروا أنه تم نقلهم إلى سجن عوفر غربي مدينة رام الله (وسط الضفة) للتحقيق معهم، مشيرين إلى أن أحد الشبان معتقل منذ سنة وشهرين، أي منذ ليلة سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاختطاف وتجريف الأراضي.
ويزعم الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الإجراءات تهدف إلى إقامة منطقة أمنية عازلة لمنع هجمات مستقبلية على مستوطناته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك