بعد سنوات من الغياب، يعود برنامج الكاميرا الخفية إلى شاشة رمضان، لكن هذه المرة برؤية مختلفة يقودها المخرج تميم يونس، المعروف بأفكاره غير التقليدية وتجربته الدائمة لأشكال جديدة من الترفيه.
خبر العودة كان بمثابة مفاجأة سارة للجمهور، خاصة أن هذا النوع من البرامج ارتبط في الذاكرة الجماعية بأجواء الشهر الكريم وضحكاته الخفيفة بعد الإفطار.
أفكار خارج الصندوق.
تميم يونس في منطقة جديدة.
تميم يونس ليس غريبًا عن المغامرة الفنية، فهو دائم البحث عن زاوية مختلفة تضع المشاهد أمام تجربة غير متوقعة.
في نسخته الجديدة من الكاميرا الخفية، يعتمد البرنامج على فكرة الإيهام بتصوير عمل فني، ليجد الضيف نفسه داخل موقف صادم أو مربك يتكشف تدريجيًا على أنه مقلب محكم التنفيذ.
الفكرة هنا لا تعتمد فقط على المفاجأة، بل على البناء الدرامي للموقف، وردود الفعل الحقيقية للفنانين، وهو ما يمنح العمل طابعًا أقرب للعرض التمثيلي الواقعي.
البرومو كشف عن قائمة لافتة من النجوم الذين وقعوا ضحية للمقالب، من بينهم:
أحمد العوضي، مايان السيد، خالد سليم، انتصار، محمد أنور، محمد لطفي، حمو بيكا، دينا الشربيني، محمود البزاوي، أمينة خليل، بيومي فؤاد، غادة إبراهيم، علي صبحي.
تنوع الأسماء بين نجوم الدراما والسينما والغناء يمنح البرنامج مساحة واسعة لاختلاف ردود الأفعال، ما بين الانفعال والضحك والدهشة.
البرنامج يعيد للأذهان روح برامج الراحل حسين الإمام مثل حسين على الهواء وحسين في الاستوديو، حيث كانت العفوية والمواقف غير المتوقعة هي البطل الحقيقي مع الفنانين.
كما يستحضر أيضًا ذاكرة برامج الكاميرا الخفية الكلاسيكية التي قدمها إبراهيم نصر، لكن مع فارق جوهري؛ فبينما كان المقلب قديمًا يُنفذ في الجمهور بالشارع، تأتي النسخة الجديدة لتستهدف الفنانين أنفسهم داخل أجواء تصوير احترافية.
الكاميرا الخفية… من الجمهور إلى النجوم.
التحول من مقالب الجمهور إلى مقالب النجوم يغير قواعد اللعبة.
فالفنان هنا يمتلك وعيًا أكبر بالكاميرا، ما يجعل مهمة الإيقاع به أكثر صعوبة، وهو ما يراهن عليه فريق العمل بقيادة تميم يونس.
الرهان الأكبر يبقى على عنصر المفاجأة، ومدى قدرة البرنامج على تقديم مقالب ذكية بعيدة عن الإيذاء أو المبالغة، مع الحفاظ على روح رمضان التي اعتادت أن تجمع الأسرة حول شاشة واحدة في انتظار الضحكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك