Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

إجراءات جديدة تُربك المغتربين البريطانيين ومزدوجي الجنسية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

يواجه مئات الآلاف من البريطانيين المقيمين في الخارج قيوداً جديدةً على العودة إلى بلادهم، في خطوة تقول الحكومة إنها تحديث للإجراءات، لكنها تثير قلقاً واسعاً بين مزدوجي الجنسية، إذ لم يعد حمل الجنسية ال...

ملخص مرصد
تواجه مئات الآلاف من البريطانيين المقيمين في الخارج قيوداً جديدة على العودة إلى بلادهم اعتباراً من 25 فبراير/شباط المقبل، إذ لم يعد حمل الجنسية البريطانية وحده كافياً لعبور الحدود. وتطال القواعد الجديدة نحو 1.2 مليون بريطاني من مزدوجي الجنسية، وتلزمهم بإبراز جواز بريطاني أو أيرلندي ساري المفعول أو شهادة حق الإقامة بكلفة 589 جنيهاً إسترلينياً.
  • تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 25 فبراير/شباط 2024
  • يُطلب من مزدوجي الجنسية إبراز جواز بريطاني أو أيرلندي ساري المفعول
  • تبلغ كلفة شهادة حق الإقامة نحو 589 جنيهاً إسترلينياً
من: مئات الآلاف من البريطانيين المقيمين في الخارج ومزدوجي الجنسية أين: المملكة المتحدة متى: اعتباراً من 25 فبراير/شباط 2024

يواجه مئات الآلاف من البريطانيين المقيمين في الخارج قيوداً جديدةً على العودة إلى بلادهم، في خطوة تقول الحكومة إنها تحديث للإجراءات، لكنها تثير قلقاً واسعاً بين مزدوجي الجنسية، إذ لم يعد حمل الجنسية البريطانية وحده كافياً لعبور الحدود.

واعتباراً من 25 فبراير/ شباط المقبل، تدخل القواعد الجديدة حيّز التنفيذ، ما قد يمنع مواطنين بريطانيين من الصعود إلى الطائرة إن لم يحملوا جواز سفر بريطانياً ساري المفعول، أو وثيقة رسمية تثبت حقهم في الإقامة داخل المملكة المتحدة.

ويطاول القرار الجديد نحو 1.

2 مليون بريطاني من مزدوجي الجنسية يعيشون خارج البلاد، وبينهم من يحملون جنسيات أوروبية، ويتمتعون قانوناً بحق الإقامة والعمل في بريطانيا، بيد أنّهم اعتادوا السفر باستخدام جوازاتهم غير البريطانية.

ووفق القواعد الجديدة، يُطلب من مزدوجي الجنسية إبراز جواز بريطاني أو أيرلندي ساري المفعول عند السفر إلى المملكة المتحدة، أو الحصول على شهادة حق الإقامة التي تبلغ كلفتها نحو 589 جنيهاً إسترلينياً.

بينما لم يعد ممكناً الاعتماد على وثائق بديلة، مثل جواز سفر بريطاني منتهي الصلاحية، أو شهادة التجنيس، كما كان الحال سابقاً.

وهذه التغييرات لا يظهر أثرها عند بوابة جوازات الدخول إلى بريطانيا، بل قبل ذلك بكثير، فشركات الطيران والقطارات والعبّارات باتت ملزمة قانوناً بالتحقق من أهلية المسافرين قبل السماح لهم بالصعود على متن وسيلة المواصلات التابعة لها.

ووفق تحذير رسمي من وزارة الداخلية، يؤدي عدم تقديم الوثائق المطلوبة إلى رفض الصعود، حتى لو كان المسافر مواطناً بريطانياً كامل الحقوق.

ولا يزال بإمكان مزدوجي الجنسية دخول البلاد باستخدام جواز سفر غير بريطاني حتى 24 فبراير المقبل، وفق الترتيبات الحالية، لكن بعد هذا التاريخ، سيصبح السفر محفوفاً بالخطر لمن لم يقم بتحديث أوراقه الثبوتية، وأكدت بعثات دبلوماسية بريطانية تسجيل ارتفاع ملحوظ في الاستفسارات من مواطنين قلقين من ضيق الوقت وتعقيد الإجراءات، إذ لم ينتبه الكثير من مزدوجي الجنسية إلى هذا التغيير إلا في وقت متأخر، سواء عبر تنبيهات شركات الطيران، أو عند التواصل مع القنصليات البريطانية، وسط شكاوى من غياب التوعية الضرورية قبل دخول القرار حيّز التنفيذ.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياق أوسع مرتبط بإطلاق نظام التصاريح الإلكترونية للسفر (ETA)، والذي يُلزم الزائرين من دول لا تحتاج عادة إلى تأشيرة بالحصول على إذن دخول مسبق قبل السفر، بينما يُعفى المواطنون البريطانيون والأيرلنديون من التقدّم لهذا النظام، لكن هذا الإعفاء لا يخفّف القيود الجديدة المفروضة على مزدوجي الجنسية، بمن فيهم من يحملون جنسية أيرلندية أو أوروبية، إذ يُطلب منهم إبراز جواز بريطاني أو أيرلندي ساري عند السفر.

وبررت مصادر حكومية بريطانية الإجراءات الجديدة بالحاجة إلى سد" فجوة بيانات" قائمة منذ سنوات، وأكدت أنه عندما يسافر المواطن بجواز سفر أجنبي، تتعامل أنظمة شركات النقل معه كمسافر غير بريطاني، من دون تمييزه عن حاملي التأشيرات، بينما فرض حمل الوثائق البريطانية يسمح بتحسين دقة سجلات الهجرة مع الانتقال إلى نظام حدود رقمي متكامل.

ولا يقتصر الأثر الاجتماعي للقرار على الإجراءات التقنية، بل يُتوقّع أن ينعكس بشكل خاص على العائلات البريطانية الموزعة بين أكثر من بلد، وعلى كبار السن المقيمين في الخارج، وهؤلاء قد يجدون أنفسهم أمام كلفة غير متوقعة، ومتطلبات إدارية معقدة تعرقل عودتهم إلى بلادهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك