الملوخية من الخضروات الشهيرة التى تقدم فى مصر بطريقة مميزة ولذيذة، ويقبل على تناولها الكبار والصغار؛ لمذاقها الذى لا يقاوم.
والملوخية رغم أنها أكلة بسيطة وشعبية وتقدم خضراء ومجمدة ومجففة، إلا أن قيمتها الغذائية عالية؛ لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والمعادن المهمة.
يقول الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية، إن الملوخية من الأكلات المصرية الشعبية الشهيرة التي عرفت منذ الفراعنة، وطريقة تحضيرها قديمة، حافظ عليها المصريون حتى الآن، وهي ذات قيمة غذائية عالية ولها فوائد عظيمة، منها:
المادة المخاطية الموجودة فيها (الميوسيليدج) تعتبر ملينًا طبيعيًّا.
تهدئ جدار الأمعاء وتمنع الإمساك.
تحتوى على كميات عالية من فيتامين A وC، لذلك تقوي المناعة وتعتبر مضادًا للالتهابات.
الـ 100 جرام ملوخية فيها نفس كمية الكالسيوم الموجودة في نص كوب لبن.
الألياف الموجودة فى الملوخية تنظم سكر الدم والضغط، خصوصا أنها تحتوى على الماغنسيوم والبوتاسيوم، وكلاهما ينظم السكر والضغط.
عند عصر الليمون عليها، يساعد في امتصاص الحديد الموجود فيها، وبالتالي تساعد في علاج الأنيميا.
تحتوى على" فوليك أسيد" الذي يحمي من التشوهات في الأجنة وهو مهم جدًا للجهاز العصبي.
الملوخية مهدئ طبيعي للأعصاب وتقلل التوتر والقلق؛ لأنها غنية جدًا بالبوتاسيوم والماغنيسيوم المهمين لإفراز هرمونات السعادة؛ لذا تساعد على النوم.
غنية بمضادات أكسدة وفيتامين E، ما يساعد في الوقاية من ألزهايمر، وتقوية الذاكرة، وحماية خلايا الدماغ من التلف.
تحارب الشيخوخة بسبب وجود مادة" الكاروتين".
مشهورة بأنها محفزة للقدرة الجنسية؛ لأنها غنية بمعدن المنجنيز، وتحسن الدورة الدموية للجسم بشكل عام؛ ما يزيد من تدفق الدم للأعضاء.
وأضاف سلامة، أنه رغم فوائد الملوخية إلا أنه يجب تناولها باعتدال خاصة لمرضى القولون العصبى؛ لتجنب حدوث الانتفاخات، كما أنها غنية بالأوكسالات، فيفضل عصر الليمون عليها أو شرب خل تفاح أو ليمون بعدها لتقليل ترسيب الأوكسالات، خاصة للأشخاص الذين لديهم ميل لتكون الحصوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك