فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

ضغوط أوروبية لتفكيك احتكار "ميتا" و"آبل" لخدمات الذكاء الاصطناعي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

يشهد هذا العام ذروة المواجهة بين المفوضية الأوروبية وشركتي" ميتا" و" آبل"، حيث لم تعد المعركة تدور حول الخصوصية فحسب، بل انتقلت إلى قلب المحرك التكنولوجي القادم، وهو الذكاء الاصطناعي. .ويسعى الاتحاد...

ملخص مرصد
تشهد المفوضية الأوروبية مواجهة مع شركتي ميتا وآبل لمنع احتكارهما خدمات الذكاء الاصطناعي، مستخدمة قانون الأسواق الرقمية وقانون الذكاء الاصطناعي. وتسعى لإجبار ميتا على فتح واتساب أمام مساعدات ذكاء اصطناعي منافسة، وإلزام آبل بالسماح بتحميل نماذج ذكاء اصطناعي بديلة على نظام iOS. كما تفرض الشفافية على الشركتين في استخدام البيانات وتدريب النماذج.
  • اتهمت المفوضية الأوروبية ميتا بفرض مساعدها الذكي حصريا على واتساب ومنع المنافسين.
  • تطالب أوروبا آبل بالسماح بتحميل نماذج ذكاء اصطناعي منافسة على نظام iOS.
  • يفرض قانون الذكاء الاصطناعي الشفافية على الشركتين في استخدام البيانات وتدريب النماذج.
من: المفوضية الأوروبية، شركتا ميتا وآبل أين: أوروبا متى: فبراير 2025 وما بعده

يشهد هذا العام ذروة المواجهة بين المفوضية الأوروبية وشركتي" ميتا" و" آبل"، حيث لم تعد المعركة تدور حول الخصوصية فحسب، بل انتقلت إلى قلب المحرك التكنولوجي القادم، وهو الذكاء الاصطناعي.

ويسعى الاتحاد الأوروبي عبر منظومة قانونية هي الأشرس عالميا إلى منع تحول منصات التواصل وأنظمة التشغيل إلى" حدائق مغلقة" تستحوذ فيها الشركات الكبرى على مستقبل الذكاء الاصطناعي، مستخدمة سلاحين رئيسيين هما، قانون الأسواق الرقمية (Digital Markets Act – DMA) وقانون الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence Act – AI Act).

إجبار ميتا على فتح أبواب واتساب.

في فبراير/شباط الحالي، أحدثت المفوضية الأوروبية زلزالا تقنيا بتوجيه اتهامات رسمية لشركة ميتا بانتهاك قواعد مكافحة الاحتكار، والقضية تتركز حول تطبيق" واتساب" الذي يهيمن على سوق المراسلة في أوروبا.

واتهمت المفوضية ميتا بأنها تفرض مساعدها الخاص" ميتا إيه آي" (Meta AI) كخيار وحيد وحصريا للمستخدمين، بينما تمنع المنافسين مثل" أوبن إيه آي" (OpenAI) و" غوغل" (Google) من تقديم مساعداتهم الذكية عبر واجهة التطبيق.

وتعتمد الاستراتيجية الأوروبية هنا على مبدأ" التوافق التشغيلي"، حيث يرى المشرعون أن واتساب" بوابة" لا يجوز إغلاقها أمام الابتكارات الخارجية.

ولذلك أصبح التهديد بفرض عقوبات تصل إلى 10% من الدخل العالمي السنوي لميتا يهدف إلى إجبارها على توفير" مدخل رقمي" يسمح لأي ذكاء اصطناعي خارجي بالعمل داخل التطبيق بنفس السلاسة التي يعمل بها مساعد ميتا، مما يمنح المستخدم حرية الاختيار ويكسر هيمنة الشركة على بيانات المحادثات واستخدامها في تدريب نماذجها حصريا.

أما شركة آبل، فتواجه ضغوطا من نوع مختلف، فنظام" آبل إنتليجنس" (Apple Intelligence) يعتمد على تكامل عميق بين العتاد والبرمجيات، وهو ما تراه أوروبا ميزة احتكارية غير عادلة.

وبموجب قانون الأسواق الرقمية (DMA)، يطالب الاتحاد الأوروبي آبل بالسماح لمحركات ذكاء اصطناعي منافسة بالوصول إلى" النواة" (Core) الخاصة بنظام التشغيل" آي أو إس" (iOS).

وحاولت آبل المقاومة بتأخير إطلاق ميزات الذكاء الاصطناعي في أوروبا، متذرعة بمخاوف أمنية، لكن الرد الأوروبي كان حازما: " الأمن لا يجب أن يكون غطاء للاحتكار".

وتلزم القوانين الجديدة آبل بتسهيل" التحميل الجانبي لنماذج الذكاء الاصطناعي" بحيث يمكن للمستخدم استبدال" سيري" كليا بمساعد آخر، دون أن تفقد الميزات الذكية للجهاز وظيفتها.

قانون الذكاء الاصطناعي فرض الشفافية.

وبينما يركز قانون الأسواق الرقمية على" التنافسية"، يركز قانون الذكاء الاصطناعي -الذي دخلت قواعده الصارمة حيز التنفيذ الكامل في أغسطس/آب 2025 وبداية 2026- على" الشفافية"، حيث يجبر القانون شركتي ميتا وآبل على الإفصاح عن البيانات بتقديم سجلات مفصلة للمحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر المستخدم في تدريب النماذج.

وتقييم المخاطر بإثبات أن نماذجها" عامة الأغراض" لا تشكل مخاطر نظامية على الديمقراطية أو الصحة النفسية للأوروبيين.

ويمنع هذا الضغط القانوني الشركات من التوسع السريع وغير المنضبط، ويمنح الشركات الناشئة الأوروبية فرصة للمنافسة في بيئة تكون فيها القواعد واضحة والبيانات ليست حكرا على من يملك المنصة.

ويقول المراقبون إن هدف الاتحاد الأوروبي من هذه الخطوات هو تحقيق" السيادة الرقمية"، وإذا نجحت هذه الجهود، فلن يعود الذكاء الاصطناعي ميزة إضافية تبيعها شركات الهواتف، بل سيتحول إلى" خدمة عامة" يمكن تبديل مزودها بسهولة كما نبدل مزود الاتصالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك