الجزيرة نت - اليابان تطالب إيران بإطلاق سراح أحد مواطنيها على الفور سكاي نيوز عربية - بسبب توترات الشرق الأوسط.. أستراليا تصدر تحذيرات وتوجيهات الجزيرة نت - حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار العربية نت - هل تؤثر أحداث العنف في المكسيك على كأس العالم؟ إنفانتينو يكسر صمته القدس العربي - فايننشال تايمز: إيران ليست فنزويلا وعلى ترامب التعلم أولا من الدروس الكارثية في العراق وأفغانستان العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية
عامة

المتحف البريطاني يزيل اسم فلسطين من معروضاته بعد ضغوط صهيونية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

أجرى المتحف البريطاني تعديلات تضمّنت إزالة اسم فلسطين أو الإشارة إليه من على بعض لوحات المعلومات التعريفية والخرائط الخاصة بالشرق الأوسط. جاءت التعديلات، التي لم يعلن عنها للجمهور، بعد أيام من تلقي ال...

ملخص مرصد
أزال المتحف البريطاني اسم فلسطين من بعض المعروضات والخرائط بعد ضغوط من جماعة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل. جاءت التعديلات بعد رسالة احتجاج اتهمت المتحف بتشويه التاريخ اليهودي. أكد المتحف أنه يجري تحديث العروض لتناسب جمهور القرن الحادي والعشرين على مراحل.
  • أزال المتحف البريطاني اسم فلسطين من بعض المعروضات والخرائط
  • جماعة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل ضغطت على المتحف بحجة تشويه التاريخ اليهودي
  • المتحف أكد أنه يجري تحديث العروض على مراحل خلال السنوات القادمة
من: المتحف البريطاني وجماعة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل أين: المتحف البريطاني في لندن متى: خلال الشهر الحالي بعد رسالة احتجاج في 7 الشهر الحالي

أجرى المتحف البريطاني تعديلات تضمّنت إزالة اسم فلسطين أو الإشارة إليه من على بعض لوحات المعلومات التعريفية والخرائط الخاصة بالشرق الأوسط.

جاءت التعديلات، التي لم يعلن عنها للجمهور، بعد أيام من تلقي المتحف رسالة" ضغط" مرّرها اللوبي الإسرائيلي في المملكة المتحدة، تحذر من" مضايقة" الزوار الإسرائيليين واليهود.

تعكس هذه الإجراءات تراجعاً عن موقف المتحف السابق الذي دافع بقوة عن استخدام اسم فلسطين، استناداً إلى أن المصطلح راسخ في الدراسات الغربية والشرق أوسطية للإشارة إلى المنطقة التاريخية الأوسع.

من المتوقع أن تثير هذه التعديلات استياء بين العاملين في المتحف العريق، الذين وقع نحو 250 منهم يونيو/حزيران الماضي عريضة تطالب مدير المتحف، نيكولاس كولينان، ومجلس الأمناء، بقطع العلاقات مع مؤسسات إسرائيل الثقافية احتجاجاً على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

جاء الاحتجاج بعد أن استضاف المتحف في شهر مايو/أيار الماضي لقاء للاحتفال بذكرى إنشاء دولة الاحتلال، الموافق ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.

واتهم المحتجون إدارة المتحف بالتواطؤ وتهميش الرواية الفلسطينية في" الصراع مع إسرائيل".

في السابع من الشهر الحالي، أرسلت جماعة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل رسالة حادة، أثارت فيها ما وصفته" بقلق جاد" من الاستخدام" غير المتزامن مع العصر" لمصطلح فلسطين، على بعض المعروضات في المتحف.

في الرسالة حادة اللهجة، أشارت الجماعة إلى تكرار استخدام مصطلح فلسطين" لوصف المنطقة التي تضم اليوم إسرائيل والمناطق المحيطة بها خلال فترات تاريخية لم يكن هذا الاسم موجوداً فيها".

ووصفت هذا الاستخدام بأنه" غير متوافق مع السياق الزمني، ويشوه السجل التاريخي، ويطمس تاريخ إسرائيل والشعب اليهودي".

اعترض المحامون على خرائط لمنطقة الشرق الأوسط، معروضة في قاعات المعروضات المصرية منذ عشرات السنين، لأنها تشمل اسم فلسطين.

جاء في الرسالة، التي نشرت على موقع الجماعة الإلكتروني، أن هذه الخرائط تغطي فترات تمتد تقريباً من عام 1795 قبل الميلاد إلى 332 قبل الميلاد، وتُطلق على منطقة إسرائيل المعاصرة اسم فلسطين.

واحتجت بأنه خلال تلك الفترات" كانت المنطقة تُعرف باسم كنعان، ثم انقسمت سياسياً لاحقاً إلى كيانات مميزة، من بينها مملكتا إسرائيل ويهوذا، وفلستيا، وفينيقيا".

وزعمت بأن" إطلاق اسم فلسطين بأثر رجعي عبر آلاف السنين يخلق انطباعاً زائفاً بالاستمرارية التاريخية"، الأمر الذي قالت إنه" يطمس نشوء ووجود الممالك اليهودية والهوية الوطنية اليهودية في المنطقة".

شملت اعتراضات جماعة الضغط الإسرائيلية عرض بعض الدمى في قاعة بلاد الشام القديمة يرجع تاريخها إلى منتصف القرن العشرين، بحجة أن المعلومات التعريفية المرفقة بها تقول إنها ترتدي الزي الفلسطيني التقليدي.

وطلبت إزالة هذه المعلومات قائلة إن عرض قطع حديثة في هذا السياق" قد يوحي بسلسلة ثقافية متواصلة من دون انقطاع للفلسطينيين"، وهو، حسبما أضافت، " لا يتوافق مع الدقة التاريخية".

ووجهت الجماعة تحذيراً واضحاً من أن طريقة المتحف في العرض" ليست مضللة لعامة الجمهور فحسب، بل مثيرة لقلق الزوار اليهود والإسرائيليين".

ومضت إلى حد التهديد غير المباشر بمقاضاة المتحف، مشيرة إلى أن المصطلحات المستخدمة" قد تخلق بيئة عدائية أو مسيئة، وقد ترقى إلى مستوى المضايقة بموجب قانون المساواة لعام 2010".

ونبهت إلى أن القانون يحظر التحرش بالأشخاص ومضايقتهم على أساس العرق، والدين.

واطلع" العربي الجديد" على خطاب رسمي بررت فيها إدارة المتحف إزالة اسم فلسطين أو بعض الإشارات إليه بأن المصطلح يصبح أحياناً من دون معنى.

قالت الإدارة إنه رغم أن مصطلح فلسطين" مستقر باعتباره تسمية جغرافية لمنطقة معينة"، فإنه" لم يعد ذا معنى في بعض السياقات".

وزعمت أن" بحوث الجمهور" أظهرت هذه النتيجة.

وأبلغت إدارة المتحف" العربي الجديد" بأنها أرسلت خطاباً بهذا المعنى إلى جماعة محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل، ردّاً على رسالتها في السابع من الشهر الحالي.

وأكدت أن مدير إدارة الاتصالات الاستراتيجية في المتحف بعث هذا الرد بعد أيام من تلقي رسالة الاحتجاج من المحامين.

شملت التعديلات الأخرى" تحديث عبارة من أصل فلسطيني"، لتصبح" من أصل كنعاني" على لوحة تعرض لفترة الانحسار وحكم الهكسوس، وإزالة اسم فلسطين من على بعض المعروضات في قاعات العرض الخاصة بمصر.

وأكد المتحف أنه لا توجد أي إشارات على الدمى المعروضة إلى" وجود صلات مباشرة ومتواصلة بين الماضي والحاضر" الفلسطيني.

ومع ذلك، فقد تعهّد بـ" إعادة النظر في استخدام مصطلح ريف فلسطين".

وتوقع إمكانية" الإسراع نسبياً" في تعديل البطاقات التعريفية واللوحات داخل خزائن العرض، كي لا تشير إلى فلسطين.

وأشارت الإدارة إلى أنها قررت تعديل اللوحات المرسومة الكبيرة والخرائط، لكنها شكت من قلة الإمكانات.

وقالت إن هذا الأمر" يتطلب قدراً أكبر بكثير من التنسيق والموارد"، مضيفة أنه" لا يمكن تحديثها واستبدالها جميعاً دفعة واحدة نظراً إلى أهميتها في توجيه الزوار داخل القاعة".

يكشف خطاب المتحف عن أنه يجري حالياً جدولة هذا العمل مع المصممين والمختصين بالتفسير، وأن الخطط العامة للمتحف" تهدف إلى إعادة عرض المجموعات بما يتناسب مع جمهور القرن الحادي والعشرين".

غير أنها أوضحت أن تنفيذ هذه الخطط سيجري على مراحل خلال السنوات القادمة.

تأسست جماعة محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل في عام 2011، إذ أسسها عدد من المحامين باعتبارها جمعية تطوعية لمواجهة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل وفرض عقوبات بسبب احتلالها الأراضي الفلسطينية وخططها الاستيطانية وقمعها الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك