بدأ الكسوف الحلقي للشمس وتسبب في إضعاف ضوء الشمس فوق أجزاء من نصف الكرة الجنوبي، مما أدى إلى ظهور مشهد «حلقة النار» النادر الذي يمكن رؤيته بشكل أساسي من القارة القطبية الجنوبية، إذ بدأ الكسوف رسميًا في تمام الساعة 09: 56 صباحًا بتوقيت جرينتش «11: 56 صباحًا بتوقيت القاهرة»، ومن المقرر أن ينتهي تمامًا عند الساعة 14: 27 بتوقيت جرينتش «04: 27 بتوقيت القاهرة».
وبدأ كسوف الشمس الجزئي يظهر فوق القارة القطبية الجنوبية وأجزاء من جنوب شرق أفريقيا، بما في ذلك موزمبيق ومدغشقر وموريشيوس التي ستشهد كسوفًا جزئياً تتراوح نسبته بين 10% و35%، أما المرحلة الحلقية فستحدث ما بين الساعة 11: 42 و12: 41 بتوقيت جرينتش «01: 42 و02: 41 ظهرًا بتوقيت القاهرة»، وتكون ذروة الكسوف الحلقي الساعة 12: 12 ظهرًا بتوقيت جرينتش «02: 12 بتوقيت القاهرة» حيث يُحجب حوالي 93% من قرص الشمس في القارة القطبية الجنوبية، وينتهي الكسوف تمامًا الساعة 14: 27 بتوقيت جرينتش «04: 27 بتوقيت القاهرة».
وخلال كسوف الشمس الحلقي، مر القمر مباشرةً بين الأرض والشمس، لكنه ظهر أصغر قليلاً من الشمس في السماء، وذلك لأن القمر كان قريبًا من نقطة الأوج، وهي أبعد نقطة في مداره عن الأرض، ونتيجةً لذلك، فقد غطي القمر معظم قرص الشمس، وليس كله، تاركًا حلقةً ساطعةً من ضوء الشمس مرئيةً حول حوافه، بحسب ما ذكرت مجلة «space» العلمية.
وفي هذا الكسوف، فقد غطي القمر حوالي 97% من الشمس، مما نتج عنه تأثير الحلقة المتوهجة المميزة، ويُعد هذا الكسوف جزءًا من دورة ساروس 121، وهو نمط متكرر من الكسوف يحدث على مدى فترات طويلة عندما تصطف الشمس والقمر والأرض في مواقع متطابقة تقريبًا.
ويرجع سبب رؤية الكسوف الحلقي الكامل فقط في القارة القطبية الجنوبية إلى هندسة ظل القمر، فالمسار المركزي للكسوف، المعروف باسم منطقة الظل السفلي، ضيق للغاية، ويبلغ عرضه حوالي 600 كيلومتر، ويمتد عبر غرب القارة القطبية الجنوبية والمناطق المحيطية المجاورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك