القرار الرشيد الصادر من مجلس الوزراء باعتماد السياسة الوطنية للغة العربية وترسيخ اللغة العربية كلغة رسمية وتنظيم حضورها وتعزيز استخدامها، حول النظرية التي عرضها الأستاذ الدكتور أيمن محمود موسى، الأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد، في ورقته الموسومة ب (قراءة في نماذج من السياسة اللغوية) في ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد.
وقد بين فيها مفهوم السياسة اللغوية وأثرها في تجسيد الهوية للشعوب، ودلل عليها بنموذجين تطبيقيين لبسط معالم الهوية اللغوية من كل من فرنسا وروسيا، والجهود المبذولة من الدولتين لتأصيلها في مواطنيها ومستعمراتها، والتي اتخذت جانب القهر في بعض صورها.
ثم عرج على الجهود العربية المبذولة في هذا السبيل، وأثر المجامع اللغوية والجهات الأكاديمية المتخصصة في إصدار التوصيات والمقترحات التي تحتاج إلى سلطة تنفيذية لتحويل هذه التوصيات إلى واقع ملموس، لا سيما ونحن الآن في عصر الفضاء المفتوح وتعدد مصادر المعرفة.
وقد حفلت الجلسة بعدد من المداخلات المثرية، وفي ختام الجلسة قامت الثلوثية بتكريم ضيفها.
وقد عبر ضيف الثلوثية وروادها عن سرورهم واغتباطهم بصدور القرار، وتحول الأمل الذي طرح في هذه الورقة إلى واقع ليس بمستغرب من حكومتنا الرشيدة وحفاظها على هوية اللغة العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك