قال الناقد والمؤرخ الموسيقي محمد دياب، إنّ الراحلة ليلى مراد هي النجمة الأولى للسينما الغنائية في تاريخ السينما المصرية والعربية، وكانت أكثر النجمات تألقًا وجاذبية في العصر الذهبي، حيث أثرت السينما الغنائية بأعمالها المميزة.
وأضاف خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنّ رصيد ليلى مراد الفني يقترب من 30 فيلمًا، موضحًا أنّ أول ظهور لها كان عام 1935 في فيلم «الضحايا» بظهور غنائي فقط، قبل أن تبدأ انطلاقتها الكبرى عام 1938، أمام الموسيقار محمد عبدالوهاب في فيلم «يحيى الحب»، حيث شاركته غناء الديالوجات الغنائية مثل «طال انتظار لوحدي»، وهو ما مثّل دفعة قوية لمسيرتها السينمائية والغنائية.
مرحلة التوقف والتحول إلى الإذاعة.
وأكد أنّ حياة ليلى مراد الفنية ظلت مرتبطة بالسينما الغنائية حتى توقفت عام 1955 بعد تقديم فيلم «الحبيب المجهول» آخر أفلامها، لتبدأ مرحلة جديدة اكتفت خلالها بالغناء في الإذاعة فقط، لافتا إلى أنّها غنّت على المسرح مرات قليلة، بينها حفلات في ميدان التحرير وحديقة الأندلس، وبعد ذلك فضّلت تسجيل الأغاني للإذاعة، خاصة بعد إنجابها ولديها أشرف أباظة وزكي.
تفوق سينمائي وشراكة ناجحة مع أنور وجدي.
وأوضح دياب أنّ ليلى مراد تفوقت سينمائيًا على أم كلثوم من حيث النجاح الجماهيري والإيرادات، ونجاحها الكبير ارتبط بالثنائي الفني الذي جمعها بالفنان أنور وجدي، الذي بدأ بفيلم «ليلى بنت الفقراء» عام 1945، حيث تزامن مشهد زفافهما في نهاية الفيلم مع زواجهما الحقيقي، في خطوة دعائية حضرها الصحفيون وتم تصويرها ضمن أحداث العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك